الأسهم الأميركية تتخلى عن قممها القياسية مع تصاعد مخاوف تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي
تراجعت الأسهم الأميركية مع تصاعد مخاوف تقييم شركات الذكاء الاصطناعي، بينما تفوقت أسهم الطاقة بدعم من ارتفاع أسعار النفط.
نيويورك | EcoPulse24
تراجعت الأسهم الأميركية في ختام تعاملات يوم الاثنين، متخلية عن المستويات القياسية التي سجلتها في جلسة الجمعة، في ظل عودة المخاوف بشأن المبالغة في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا الثقيلة.
وأغلق مؤشر S&P 500 على انخفاض بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.3%، في حين خسر مؤشر داو جونز الصناعي نحو 0.4%، وسط أداء متباين بين القطاعات.
وقادت أسهم التكنولوجيا الخسائر، حيث تراجع سهم إنفيديا بنسبة 1.2%، فيما هبط سهم تسلا بشكل حاد بلغت نسبته 3.3%، مع استمرار الجدل في الأسواق حول ما إذا كان الإنفاق الرأسمالي الضخم المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي لدى شركات البرمجيات ومراكز البيانات سيترجم فعليًا إلى العوائد التي وعدت بها الشركات. كما سجلت أسهم أوراكل وبالانتير أداءً دون المتوسط، منخفضة بنسبة 1.3% و2.4% على التوالي.
وفي قطاع السلع الأساسية، استمرت حالة التقلب، حيث تعرض سهم فريبورت-ماكموران لضغوط بيعية مع تراجع أسعار الفضة والنحاس من أعلى مستوياتهما القياسية الأخيرة، ما انعكس سلبًا على أسهم شركات التعدين بشكل عام.
في المقابل، تفوقت أسهم الطاقة على أداء السوق، مدعومة بصعود أسعار النفط بأكثر من 2%، عقب تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها المتعلقة بحظر ناقلات نفط فنزويلية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسهم إكسون موبيل بنسبة 1.2%، بينما صعد سهم شيفرون بنحو 0.7%.
ويعكس هذا الأداء تحوّلًا ملحوظًا في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مع انتقال التركيز من مطاردة القمم القياسية إلى إعادة تقييم أساسيات الربحية، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت تظل فيه تطورات أسعار الطاقة والعوامل الجيوسياسية عنصرًا مؤثرًا في اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.