الين الياباني يرتد صعودًا مع تلميحات بتدخل حكومي في سوق الصرف
الين الياباني يرتفع بعد تلميحات بتدخل حكومي في سوق الصرف، مع قلق من ارتفاع تكاليف الواردات.
طوكيو | EcoPulse24
سجّل الين الياباني تعافيًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الاثنين، ليرتفع إلى مستوى يقارب 157 ينًا مقابل الدولار الأميركي، مبتعدًا عن أدنى مستوى له في أكثر من 11 شهرًا الذي لامسه في الجلسة السابقة، وذلك عقب إشارات رسمية لاحتمال التدخل في سوق العملات.
وجاء هذا الارتداد بعد تصريحات أدلى بها كبير دبلوماسيي العملات في اليابان، أتسوشي ميمورا، شدد فيها على أن السلطات ستتخذ «الإجراءات المناسبة» لمواجهة التحركات المفرطة في أسعار الصرف، في إشارة واضحة إلى قلق الحكومة من التحركات الحادة أحادية الاتجاه في سوق الين.
وكانت هذه التصريحات امتدادًا لتحذيرات أطلقها وزير المالية ساتسوكي كاتاياما يوم الجمعة، حيث أكد أن طوكيو لن تتردد في الرد على التحركات المضاربية في العملة، في ظل مخاوف متزايدة من ارتفاع تكاليف الواردات وتأثيرها المباشر على القدرة الشرائية للأسر اليابانية.
ويأتي تصاعد نبرة التحذير الحكومية بعد قرار بنك اليابان مؤخرًا رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 0.75%، وهو أعلى مستوى للاقتراض منذ عام 1995، في ثاني خطوة تشديد نقدي يتخذها البنك هذا العام، ما يعكس تحولًا تدريجيًا بعيدًا عن السياسة النقدية فائقة التيسير التي استمرت لسنوات طويلة.
ورغم هذا التحول، ظل الين قريبًا من أدنى مستوياته التاريخية أمام كل من اليورو والفرنك السويسري، في إشارة إلى أن رفع الفائدة وحده لم يكن كافيًا لتوفير دعم قوي للعملة، وسط استمرار فجوة العوائد مع العملات الرئيسية الأخرى.
ويعكس تحرك الين الأخير حالة ترقّب في الأسواق، مع ازدياد الرهانات على تدخل محتمل مباشر من السلطات اليابانية، إذا ما استمرت الضغوط على العملة أو تسارعت وتيرة تراجعها خلال الفترة المقبلة.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.