بورصة الكويت تستهلّ تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف… و“كيبل” و“بيوت” في صدارة الرابحين
افتتحت بورصة الكويت جلسة اليوم بأداء مستقر إلى الإيجابية، وسجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات طفيفة بدعم من السيولة في السوق الأول وسوق BK Main 50.
السوق الأول ارتفع إلى مستوى 9394.05 نقطة بزيادة قدرها 11.55 نقطة، بينما صعد مؤشر BK Main 50 إلى 8524.22 نقطة بإضافة 27.82 نقطة. كما صعد مؤشر السوق الرئيسي إلى 8430.08 نقطة، وارتفع المؤشر العام إلى 8851.53 نقطة بنسبة 0.15%.
يُظهر الرسم اللحظي للسوق بعض التذبذب خلال الساعة الأولى من التداول، قبل أن يسجل المؤشر ارتدادًا عند مستويات قريبة من 9394 نقطة، مما يعكس دخول سيولة محدودة دعمت حركة الارتفاع.
المؤشرات الاقتصادية
شهدت المؤشرات الاقتصادية الكويتية تحرّكات متفاوتة:
- سعر النفط الكويتي تراجع إلى 65.53 دولارًا بانخفاض قدره 1.08 دولار.
- مؤشر أسعار المستهلك سجل ارتفاعًا طفيفًا إلى 137.20.
- الناتج المحلي الإجمالي قفز إلى 55,985.40 دينارًا، بزيادة قوية تقارب 30%، في إشارة إلى أداء اقتصادي قوي أو تحديث إحصائي ربع سنوي.
الشركات الأكثر ارتفاعًا
تصدر سهم كيبل (CABLE) قائمة الرابحين مع صعود واضح في بداية الجلسة.
كما سجل سهم بيوت (BEYOUT) مكاسب جيدة مدعومة بسيولة قوية تخطت المليون سهم، مما جعله أحد المحركات الرئيسيين لحركة السوق.
وشهدت أيضًا أسهم بورصة (BOURSA) وأرجان (ARZAN) والوطني (NBK) ارتفاعات متدرجة، ساهمت في تحسين المزاج العام داخل السوق.
الشركات الأكثر انخفاضًا
على الجانب الآخر، تعرضت أسهم معينة لضغوط بيعية، أبرزها سهم MKHZN الذي سجل أكبر تراجع مقارنة بالشركات الأخرى، مع تداولات كثيفة تجاوزت خمسة ملايين سهم.
كما انخفضت أسهم KINV وABK وKRE وMEZZAN بنسب متفاوتة، ما يعكس موجة جني أرباح على بعض الأسهم ذات الطابع التشغيلي.
الشركات الأعلى من حيث قيمة التداول
جاء سهم GFH في صدارة الأسهم من حيث قيمة التداول، تلاه سهم KFH الذي حافظ على نشاط قوي منذ بداية الجلسة.
كما برزت قيم تداول ملحوظة على MKHZN وKRE، إضافة إلى نشاط ملفت على سهم بيوت.
نظرة تحليلية عامة
يبدو أن السوق الكويتي يتحرك اليوم في نطاق هادئ، مع ميل خفيف للصعود، مدعومًا بتحسن نسبي في المؤشرات الاقتصادية. ورغم التراجع الطفيف في أسعار النفط، إلا أن السيولة المتداولة داخل السوق لا تزال متماسكة، خصوصًا على الأسهم القيادية.
المستثمرون يظهرون حالة من الحياد الإيجابي، مع مراقبة لصيقة لحركة النفط والتطورات العالمية، في حين تستمر الأسهم التشغيلية والبنوك في لعب الدور الأكبر في حفظ توازن المؤشر العام.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
جميع الحقوق محفوظة
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24