فائض الميزان التجاري السعودي يقفز إلى 26.0 مليار ريال في مايو بدعم من نمو الصادرات النفطية
السعودية تسجل فائضاً تجارياً بقيمة 26.0 مليار ريال في مايو 2026 مع نمو الصادرات النفطية 19.5% وتراجع الواردات 19.5%.
الرياض | EcoPulse24
قفز فائض الميزان التجاري للمملكة العربية السعودية إلى 26.0 مليار ريال في مايو 2026، مقارنة مع 6.1 مليار ريال في الشهر نفسه من العام الماضي، مدعوماً بارتفاع الصادرات وتراجع الواردات، وفق أحدث البيانات التجارية.
وارتفعت الصادرات السعودية بنسبة 3.9% على أساس سنوي لتبلغ 93.8 مليار ريال، مدفوعة بزيادة 19.5% في الصادرات النفطية، التي شكلت 75.6% من إجمالي الصادرات خلال الشهر.
في المقابل، انخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 27.5%، نتيجة تراجع شحنات المعدات والأجهزة الكهربائية وأجزائها بنسبة 31.6%، والتي مثلت 22.0% من إجمالي الصادرات غير النفطية.
الواردات تتراجع 19.5%
هبطت الواردات السعودية بنسبة 19.5% على أساس سنوي إلى 67.8 مليار ريال، ويعزى ذلك بصورة رئيسية إلى انخفاض واردات الآلات والمعدات والأجهزة الكهربائية وأجزائها بنسبة 28.0%.
الصين تتصدر الشركاء التجاريين
حافظت الصين على مكانتها كأكبر وجهة للصادرات السعودية، مستحوذة على 12.3% من إجمالي الصادرات، تلتها كوريا الجنوبية بنسبة 9.6%، ثم الإمارات العربية المتحدة بنسبة 7.5%.
كما بقيت الصين أكبر مصدر للواردات السعودية بحصة بلغت 22.0%، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 10.7%، ثم مصر بنسبة 8.4%.
أبرز الأرقام
| المؤشر | مايو 2026 |
|---|---|
| فائض الميزان التجاري | 26.0 مليار ريال |
| فائض مايو 2025 | 6.1 مليار ريال |
| إجمالي الصادرات | 93.8 مليار ريال |
| نمو الصادرات | 3.9% |
| نمو الصادرات النفطية | 19.5% |
| حصة الصادرات النفطية | 75.6% |
| تراجع الصادرات غير النفطية | 27.5% |
| إجمالي الواردات | 67.8 مليار ريال |
| تراجع الواردات | 19.5% |
أكبر وجهات الصادرات
| الدولة | الحصة |
|---|---|
| الصين | 12.3% |
| كوريا الجنوبية | 9.6% |
| الإمارات | 7.5% |
أكبر مصادر الواردات
| الدولة | الحصة |
|---|---|
| الصين | 22.0% |
| الولايات المتحدة | 10.7% |
| مصر | 8.4% |
تحليل EcoPulse24
يعكس اتساع فائض الميزان التجاري في مايو استمرار استفادة المملكة من قوة الصادرات النفطية، التي عوضت التراجع الحاد في الصادرات غير النفطية، وأسهمت في تعزيز الفائض التجاري رغم تباطؤ بعض القطاعات الصناعية.
وفي الوقت نفسه، يشير الانخفاض الملحوظ في الواردات إلى ضعف الطلب على بعض فئات السلع الرأسمالية، ولا سيما الآلات والمعدات والأجهزة الكهربائية، وهو ما كان له دور رئيسي في اتساع الفائض التجاري.
وتؤكد البيانات استمرار الدور المحوري للصين كشريك تجاري رئيسي للمملكة، سواء كأكبر سوق للصادرات السعودية أو أكبر مصدر للواردات، مع بقاء كوريا الجنوبية والإمارات والولايات المتحدة ومصر ضمن أبرز الشركاء التجاريين للمملكة.
استكشف التغطية ذات الصلة
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.