سلطان الجابر يعزز الشراكة الإماراتية الصينية باتفاقيات في شحن الغاز والتقنيات الصناعية المتقدمة
سلطان الجابر يوقع اتفاقاً لبناء أربع ناقلات غاز جديدة ويبحث في الصين شراكات بالروبوتات والبطاريات والأتمتة ضمن توسع التعاون الصناعي.
اتفاقية جديدة لتوسيع أسطول شحن الغاز الطبيعي المسال
شهد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك، خلال زيارته إلى الصين، توقيع اتفاقية بين أدنوك للإمداد والخدمات (ADNOC L&S) وحوض Jiangnan Shipyard في شنغهاي لبناء أربع ناقلات جديدة للغاز الطبيعي المسال بقيمة تقارب 900 مليون دولار (3.3 مليار درهم).
وتبلغ سعة كل ناقلة 175 ألف متر مكعب، ومن المقرر تسليمها خلال عام 2029 لدعم منصة أدنوك العالمية الجديدة لتسويق وتجارة الغاز الطبيعي المسال، في وقت تتوسع فيه الشركة لزيادة طاقتها التسويقية إلى 47 مليون طن سنوياً بحلول عام 2035.
«ميرة» تدخل الخدمة
وخلال الزيارة، تسلمت أدنوك للإمداد والخدمات أيضاً الناقلة "ميرة"، وهي أول أربع ناقلات عملاقة للأمونيا (VLAC) ضمن برنامج توسع الأسطول.
وتبلغ قدرة الناقلة 93 ألف متر مكعب، لتصنف بين أكبر ناقلات الأمونيا في العالم، فيما يأتي تسليمها ضمن برنامج استثماري أوسع يشمل ناقلات للأمونيا والإيثان والغاز الطبيعي المسال.
وبذلك ترتفع استثمارات الشركة في توسعة أسطولها منذ عام 2022 إلى أكثر من 5 مليارات دولار، موزعة على 32 سفينة، تم تسليم 9 منها حتى الآن، بينما يجري بناء 23 سفينة أخرى حتى عام 2029.
من شحن الطاقة إلى التكنولوجيا المتقدمة
ولم تقتصر زيارة الدكتور سلطان الجابر على قطاع النقل البحري والطاقة، إذ عقد سلسلة اجتماعات مع قيادات عدد من أبرز الشركات الصينية المتخصصة في:
-
الروبوتات (Unitree)
-
الأتمتة الصناعية (SUPCON وHollysys)
-
البطاريات (CATL وGotion)
-
حلول الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة (Sungrow)
وركزت المناقشات على المرحلة المقبلة من التعاون بين الإمارات والصين، من خلال ربط الطاقة الموثوقة والطاقة النظيفة مع الابتكار الصناعي، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وتقنيات البطاريات، والأتمتة الصناعية.
توسع في الشراكة الصناعية مع الصين
تعكس الزيارة اتجاهاً متزايداً نحو توسيع التعاون الإماراتي الصيني ليشمل سلسلة القيمة الصناعية بالكامل، بدءاً من إنتاج ونقل الطاقة، مروراً بالبنية التحتية البحرية، ووصولاً إلى التقنيات الصناعية التي تدعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه أدنوك توسيع حضورها العالمي في قطاع الغاز الطبيعي المسال، بالتوازي مع تعزيز استثماراتها في التقنيات المتقدمة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالطاقة.
جدول مرجعي – برنامج ناقلات الغاز
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| قيمة الطلبية الجديدة | 900 مليون دولار |
| عدد الناقلات الجديدة | 4 |
| سعة الناقلة الواحدة | 175 ألف متر مكعب |
| موعد التسليم | 2029 |
| إجمالي برنامج ناقلات LNG الجديدة | 18 ناقلة |
جدول مرجعي – توسعة الأسطول
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| إجمالي الاستثمارات منذ 2022 | أكثر من 5 مليارات دولار |
| إجمالي السفن الجديدة | 32 سفينة |
| السفن المسلمة | 9 |
| السفن قيد البناء | 23 |
| أكبر ناقلة أمونيا مستلمة | "ميرة" – 93 ألف متر مكعب |
جدول مرجعي – الشركات الصينية التي التقى بها الجابر
| الشركة | مجال النشاط |
|---|---|
| Jiangnan Shipyard | بناء السفن |
| Unitree | الروبوتات |
| SUPCON | الأتمتة الصناعية |
| Hollysys | أنظمة التحكم الصناعي |
| CATL | بطاريات المركبات الكهربائية |
| Gotion | البطاريات وتخزين الطاقة |
| Sungrow | الطاقة الشمسية وأنظمة التخزين |
تحليل EcoPulse24
تكشف زيارة الدكتور سلطان الجابر إلى الصين أن التعاون بين الإمارات والصين يتجاوز صفقات شراء السفن أو تبادل التكنولوجيا بصورة منفصلة، ليتحول إلى تكامل صناعي يمتد عبر سلاسل القيمة المرتبطة بالطاقة والذكاء الاصطناعي.
فالاستثمار في ناقلات الغاز الطبيعي المسال يعزز قدرة أدنوك على الوصول إلى الأسواق العالمية مع توسع إنتاجها من الغاز، بينما تشير اللقاءات مع شركات الروبوتات والأتمتة والبطاريات إلى أن الإمارات تنظر إلى مستقبل الطاقة بوصفه منظومة مترابطة تعتمد على الحوسبة، والتصنيع الذكي، وتخزين الطاقة، والبنية التحتية الرقمية.
كما تعكس الزيارة تنامي أهمية الصين كشريك استراتيجي للإمارات، ليس فقط في التجارة والطاقة، بل أيضاً في التقنيات الصناعية التي ستشكل أساس الاقتصاد منخفض الانبعاثات والجيل المقبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
استكشف التغطية ذات الصلة
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.