أراد تطلق منصة لإدارة الصناديق الاستثمارية تستهدف أصولًا بقيمة 5 مليارات دولار
أطلقت أراد منصة «أراد كابيتال» في سوق أبوظبي العالمي، مستهدفة إدارة أصول بقيمة 5 مليارات دولار خلال أربع سنوات عبر استثمارات عقارية وبنية تحتية.
الشارقة | EcoPulse24
منصة جديدة لإدارة الأصول من أبوظبي العالمي
أعلنت شركة أرادَ للتطوير العقاري إطلاق "أرادَ كابيتال"، وهي منصة متخصصة في إدارة الصناديق الاستثمارية تتخذ من سوق أبوظبي العالمي (ADGM) مقرًا لها، مستهدفة إدارة أصول بقيمة 5 مليارات دولار خلال السنوات الأربع المقبلة.
وتهدف المنصة إلى إتاحة فرص استثمارية للمؤسسات والمستثمرين عبر الاستثمار المباشر في الأصول العقارية ومشروعات البنية التحتية داخل دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق دولية مختارة.
استهداف المستثمرين المؤسسيين
يرأس مجلس إدارة أرادَ كابيتال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة أرادَ، الذي قال إن إطلاق المنصة يمثل مرحلة جديدة في مسيرة الشركة بعد نحو عقد من النمو، ويمنح المستثمرين المؤسسيين قناة مباشرة للوصول إلى فرص استثمارية مدعومة بحوكمة مؤسسية وخبرات تشغيلية.
من جانبه، أوضح مصطفى فاهور، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمنصة، أن "أرادَ كابيتال" حصلت على الموافقة المبدئية من سلطة تنظيم الخدمات المالية في سوق أبوظبي العالمي، وستعمل تحت إشراف مجلس إدارة مستقل مع التركيز على بناء شراكات طويلة الأجل مع المستثمرين المؤسسيين.
وأضاف أن المنصة تخطط للتوسع تدريجيًا، انطلاقًا من الإمارات والسعودية، قبل توسيع نطاق استثماراتها إلى أسواق إقليمية ودولية أخرى.
سجل توسع متسارع
تستند المنصة الجديدة إلى النمو الذي حققته شركة أرادَ منذ تأسيسها في عام 2017، حيث أطلقت 11 مشروعًا رئيسيًا ووسعت عملياتها إلى المملكة المتحدة وأستراليا.
وتبلغ قيمة محفظة مشاريع الشركة الحالية والمستقبلية نحو 130 مليار درهم، تشمل تطوير ما يقرب من 55 ألف وحدة عقارية في عدة أسواق.
EcoPulse24 Analysis
لا يمثل إطلاق أرادَ كابيتال مجرد توسع في أعمال شركة تطوير عقاري، بل يعكس تحولًا متزايدًا في نماذج أعمال الشركات الخليجية نحو إدارة الأصول واستقطاب رؤوس الأموال المؤسسية.
فعوضًا عن الاعتماد فقط على تطوير وبيع المشاريع، تتجه الشركات العقارية الكبرى إلى إنشاء منصات استثمارية قادرة على جذب صناديق التقاعد، وشركات التأمين، ومديري الثروات، والمستثمرين المؤسسيين الباحثين عن التعرض المباشر لأسواق العقارات والبنية التحتية في المنطقة.
ويأتي اختيار سوق أبوظبي العالمي مقرًا للمنصة في وقت يواصل فيه المركز المالي ترسيخ مكانته كوجهة لإدارة الأصول والاستثمارات البديلة، مستفيدًا من بيئة تنظيمية تستهدف جذب المؤسسات المالية العالمية.
كما يعكس الإعلان اتجاهًا أوسع تشهده المنطقة، حيث لم تعد المؤسسات الخليجية تركز فقط على توظيف رؤوس أموالها، بل باتت تعمل على بناء منصات استثمارية تستقطب رؤوس الأموال العالمية وتولد إيرادات مستدامة من إدارة الأصول إلى جانب العوائد الاستثمارية.
وبالنظر إلى سلسلة الإعلانات الأخيرة في المنطقة، يتضح أن الخليج يشهد تحولًا تدريجيًا نحو نموذج اقتصادي يقوم على إدارة رأس المال العالمي، إلى جانب تطوير الأصول، وهو ما يعزز مكانة الإمارات كمركز إقليمي متنامٍ لإدارة الاستثمارات البديلة والتمويل المؤسسي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.