أسواق الخليج تفتتح متباينة الثلاثاء ودبي يقفز 1.09%

افتتحت أسواق الخليج الثلاثاء متباينة مع تقدم دبي 1.09% والرياض 0.55% وسط ارتفاع أسعار النفط وترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي.

شارك
أسواق الخليج المالية
أسواق الخليج تفتتح الثلاثاء بأداء متباين

افتتحت أسواق الخليج المالية تداولاتها يوم الثلاثاء 17 مارس 2026 بأداء متباين، مع تسجيل مؤشر سوق دبي المالي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 1.09%، فيما تعافت الأسواق جزئياً من حالة الضغط التي خيّمت على المشهد طوال الأسبوع الماضي في ظل تداعيات الحرب في المنطقة.

أداء المؤشرات الرئيسية

أظهرت بيانات الافتتاح تحسناً في معظم مؤشرات دول مجلس التعاون الخليجي؛ إذ قفز مؤشر سوق دبي المالي العام (DFMGI) بنسبة 1.09% ليتداول عند مستوى 5,346 نقطة، بينما سجّل المؤشر السعودي في تداول ارتفاعاً بنسبة 0.55% عند مستوى 10,946 نقطة. كما تقدّم مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX) بنسبة 0.22% ليستقر عند 9,483 نقطة، فيما ارتفع مؤشر بورصة مسقط بنسبة 0.46% إلى 7,687 نقطة.

في المقابل، سجّل كل من مؤشر بورصة الكويت ومؤشر بورصة قطر مكاسب أكثر تحفظاً، بنسبتي 0.05% و0.04% على التوالي، مما يعكس تبايناً في مستوى ثقة المستثمرين بين الأسواق الخليجية وسط الضبابية الجيوسياسية المستمرة.

عوامل دعم السوق

جاء الأداء الإيجابي للأسواق متزامناً مع تعافي أسعار النفط الذي استعاد زخمه اليوم الثلاثاء؛ إذ تجاوز خام برنت مستوى 104 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنحو 4.5% ليتجاوز 97 دولاراً للبرميل. وتأتي هذه الأسعار داعمة لميزانيات دول الخليج المصدّرة للنفط، مما يعزز توقعات تدفقات صناديق الثروة السيادية وأرباح الشركات في القطاعات المرتبطة بالطاقة.

كما أسهمت بعض التطورات الدبلوماسية في تحسين معنويات السوق، إذ تشير تقارير إلى أن قناة تواصل مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران باتت نشطة، وهو ما قد يمهّد الطريق لتهدئة مشروطة تُعيد الاستقرار الجزئي إلى أسواق الطاقة والملاحة البحرية.

عطلة عيد الفطر وإعادة هيكلة المؤشرات

وفي سياق ذي صلة، أعلن سوق دبي المالي عن عطلة رسمية لمناسبة عيد الفطر السعيد تبدأ يوم الخميس الموافق 19 مارس 2026 وتمتد حتى الأحد 22 مارس 2026، على أن يستأنف التداول يوم الاثنين الموافق 23 مارس 2026. كما أعلن السوق أن آخر يوم للتداول لاستحقاق الأرباح النقدية لكل من بنك المشرق (MASQ) وشركة العربية للطيران ومجموعة تيكوم هو اليوم الثلاثاء.

وأعلن السوق أيضاً عن مراجعة دورية لمؤشريه الرئيسيين (العام والإسلامي) اعتباراً من 24 مارس 2026، في خطوة تهدف إلى مواكبة التغيرات الهيكلية في تركيبة الشركات المدرجة. كما يرصد المستثمرون اليوم الأخير لتداول أسهم عدد من الشركات قبيل استحقاق التوزيعات النقدية.

السياق الأوسع

تأتي هذه الجلسة في اليوم الثامن عشر من الأزمة الإقليمية المرتبطة بالتوترات مع إيران، والتي ألقت بظلالها الثقيلة على الأسواق خلال الفترة الماضية. وتنتظر الأسواق بترقب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المزمع انعقاده هذا الأسبوع، إذ يُرجَّح على نطاق واسع أن يُبقي البنك على أسعار الفائدة دون تغيير في ظل استمرار ضغوط التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة المرتفعة.

تحليل EcoPulse24

تحليل EcoPulse24: يُشير الأداء الإيجابي لأسواق الخليج اليوم إلى أن المستثمرين يراهنون على سيناريو تهدئة تدريجي للأزمة الإقليمية، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط الذي يصبّ في مصلحة الاقتصادات الخليجية. غير أن الحذر لا يزال سيد الموقف. ويُتوقع أن تظل أسواق الخليج تحت تأثير ثلاثة محاور رئيسية: مسار المباحثات الدبلوماسية بشأن هرمز، وقرار الفيدرالي الأميركي هذا الأسبوع، واستمرار ارتفاع أسعار النفط أو تراجعه. وقد يُضخّ الإقبال على الشراء قبيل عطلة عيد الفطر دعماً إضافياً للسوق في جلستي الأربعاء والخميس.

المصادر والمراجع
CNBC Arabia
ملاحظة تحريرية
تمت المراجعة والتحرير من قبل مجلس تحرير EcoPulse 3/17/2026, 11:53:12 UTC
تنبيه مهم
المحتوى الذي تقدمه EcoPulse24 مخصص للأغراض الإعلامية والتعليمية فقط ولا يشكّل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية أو أي نوع آخر من الاستشارات المهنية. تعكس جميع الآراء المطروحة وجهة نظر فريق التحرير في EcoPulse24 ولا تمثل آراء أي مزودي بيانات أو مؤسسات خارجية. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. ينبغي على القراء إجراء العناية الواجبة الخاصة بهم واستشارة مستشارين مهنيين مؤهلين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تتحمل EcoPulse24 أو شركاتها التابعة أو محرروها أو المساهمون فيها أي مسؤولية عن الأخطاء أو الإغفالات أو أي خسائر أو أضرار قد تنشأ عن استخدام هذه المعلومات.
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.