أكوا باور تُدخل مشروع «ريفرسايد» لتخزين الطاقة بالبطاريات مرحلة التشغيل التجاري الكامل في أوزبكستان
أكوا باور تبدأ التشغيل التجاري الكامل لمشروع تخزين الطاقة بالبطاريات في أوزبكستان، مع توقع الأثر المالي في 2026.
طشقند | EcoPulse24
أعلنت شركة «أكوا باور» استلامها إشعاراً رسمياً يؤكد بدء التشغيل التجاري الكامل لمشروع «ريفرسايد» لتخزين الطاقة باستخدام البطاريات، في خطوة تعكس تقدماً تنفيذياً مهماً ضمن توسع الشركة في حلول الطاقة المتجددة والتخزين على المستوى الدولي. الإعلان جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري للمشروع.
وبحسب الإفصاح، تلقت «أكوا باور» بتاريخ 11 فبراير 2026 إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير وتشغيل نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميجاواط / 501 ميجاواط ساعة، ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية، وتحديداً المحطة الثانية. ويُعد هذا الإنجاز تتويجاً لمرحلة التطوير والاختبارات، ويمثل انتقال المشروع من مرحلة الإنشاء إلى التشغيل الفعلي.
ويمتد مشروع «ريفرسايد» في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان، ويتكوّن من مكوّنين رئيسيين؛ الأول محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 200 ميجاواط (المحطة 1)، والثاني نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميجاواط / 501 ميجاواط ساعة (المحطة 2). وتمتلك «أكوا باور» حصة 100% في شركة المشروع التي تتولى تشغيل المكوّنين، ما يمنحها السيطرة الكاملة على العمليات والعوائد المرتبطة بهما.
الشركة أوضحت أن الأثر المالي لبدء التشغيل التجاري الكامل لنظام تخزين الطاقة بالبطاريات من المتوقع أن ينعكس في نتائج الربع الأول من عام 2026، ما يشير إلى بدء تسجيل الإيرادات المرتبطة بالمشروع ضمن القوائم المالية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه «أكوا باور» تعزيز حضورها في أسواق آسيا الوسطى، مستفيدة من الطلب المتزايد على حلول الطاقة المستدامة، لا سيما تلك التي تجمع بين التوليد المتجدد والتخزين، بهدف دعم استقرار الشبكات الكهربائية ورفع كفاءة استيعاب الطاقة الشمسية.
تحليل EcoPulse24:
بدء التشغيل التجاري الكامل لمشروع «ريفرسايد» لتخزين الطاقة بالبطاريات يمثل خطوة استراتيجية لـ«أكوا باور» تتجاوز البعد التشغيلي إلى بعد مالي وهيكلي أوسع. من الناحية الاقتصادية، يرسخ المشروع نموذج الدمج بين الطاقة الشمسية والتخزين، وهو نموذج بات محورياً في الأسواق الناشئة التي تسعى لرفع الاعتماد على الطاقة المتجددة دون الإخلال باستقرار الشبكة. مالياً، توقيت انعكاس الأثر في الربع الأول من 2026 يعزز وضوح الرؤية حول تدفقات الإيرادات المستقبلية، خاصة مع امتلاك الشركة الكامل للمشروع. وعلى المستوى الاستراتيجي، يعكس التوسع في أوزبكستان قدرة «أكوا باور» على تنفيذ مشاريع معقدة تقنياً في أسواق جديدة، ما يدعم مكانتها كمطور عالمي في قطاع الطاقة المتجددة وحلول التخزين، ويعزز استدامة نموها على المدى المتوسط والطويل.
نبذة عن نشاط شركة «أكوا باور»
تُعد الشركة إحدى الجهات الرائدة في تطوير وتمويل وتشغيل مشروعات الطاقة وتحلية المياه في المملكة العربية السعودية وعلى المستوى الدولي. ويرتكز نموذج أعمالها على إنشاء أصول بنية تحتية مستدامة وامتلاكها وتشغيلها وفق عقود طويلة الأجل. وتشمل أنشطتها الأساسية توليد الطاقة الكهربائية، وتوزيعها وبيعها بالجملة، وتحلية المياه المالحة وبيع المياه المحلاة بالجملة، إضافة إلى إنشاء محطات الطاقة الكهربائية ومحطات التحويل، وتنفيذ أعمال الإصلاح والصيانة والتشغيل لتلك المحطات.
وتشارك الشركة في مشاريع متكاملة تشمل تطوير وإنشاء وتملك وتأجير محطات توليد الكهرباء ومحطات تحلية المياه المالحة والبخار، وإدارة وتشغيل هذه الأصول بكفاءة عالية، إلى جانب الاستحواذ على محطات قائمة في قطاعي الطاقة والمياه. كما تمتد أنشطة الشركة إلى تملك وشراء العقارات والمنقولات اللازمة لدعم عملياتها وتحقيق أغراضها التشغيلية والاستثمارية، بما يعزز قدرتها على تقديم حلول موثوقة ومستدامة في قطاعي الطاقة والمياه.
نبذة عن تاريخ الشركة
تعود جذور المجموعة إلى عام 2004، عندما قامت كل من شركة عبدالله أبونيان التجارية، وشركة عبدالقادر المهيدب وأولاده، ومجموعة مدى للاستثمار الصناعي (المعروفة حالياً باسم الراجحي القابضة)، بتأسيس شركة أعمال المياه والطاقة العربية. وجاء تأسيس الشركة استجابة للتحولات التنظيمية في المملكة العربية السعودية، عقب القرار التاريخي الصادر في عام 2002 بإتاحة المجال أمام القطاع الخاص للدخول التدريجي في قطاعات إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وتملك أصولها وتشغيلها.
وفي عام 2005، حققت الشركة أولى نجاحاتها الكبرى بفوزها بمناقصات مشاريع استراتيجية، من بينها مشروع الشعيبة لإنتاج المياه والطاقة ومشروع بترو رابغ، تلاها الفوز بمشروعي الشقيق ومرافق في عام 2006. ومع اتساع نطاق الأعمال وتنامي الطموحات، شهد عام 2008 إعادة هيكلة مهمة، حيث قامت مجموعة الراجحي القابضة ورؤية للاستثمار إلى جانب عدد من الشركاء المؤسسين بتأسيس الشركة القابضة للاستحواذ على شركة أعمال المياه والطاقة العربية، وتوسيع استراتيجية المجموعة لتشمل أسواقاً ذات معدلات نمو مرتفعة خارج المملكة العربية السعودية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الشركة الكيان القابض الذي يدير ويوجه أعمال المجموعة محلياً ودولياً.
الهيكل الرأسمالي ومعلومات الأسهم
يبلغ رأس المال المصرّح به والمدفوع للشركة 7,664,904,980 ريالاً، موزعاً على 766,490,498 سهماً عادياً، بقيمة اسمية ومدفوعة قدرها 10 ريالات للسهم الواحد. ويعكس هذا الهيكل الرأسمالي قاعدة مالية قوية تدعم توسع الشركة في مشاريع الطاقة وتحلية المياه، وتعزز قدرتها على تمويل استراتيجيات النمو طويلة الأجل داخل المملكة وخارجها.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.