إغلاق مالي لمشروع «الخزنة» الشمسي يعزّز مسار التحول الطاقي ويكرّس شراكات التمويل طويل الأجل
إغلاق مالي لمشروع الخزنة الشمسي بأبوظبي يعزز التحول الطاقي، ويدعم تمويل طويل الأجل ويغذي 160 ألف منزل بالطاقة النظيفة بحلول 2028.
أبوظبي | EcoPulse24
أُنجز الإغلاق المالي لمشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1.5 جيجاواط، في خطوة تؤسس لمرحلة تنفيذية متقدمة ضمن استراتيجية الطاقة النظيفة في دولة الإمارات. المشروع، الذي تطوره «مصدر» بالشراكة مع «إنجي»، يستند إلى هيكل تمويلي شاركت فيه بنوك إقليمية ودولية، بما يدعم استدامة التمويل ويعكس ثقة المؤسسات المالية في الجدوى طويلة الأجل للأصول المتجددة.
التمويل شمل مشاركة مصرف أبوظبي الإسلامي وكريدي أجريكول للشركات والاستثمار وكي إف دبليو إيبكس وبي إن بي باريبا وإتش إس بي سي وسوميتومو ميتسوي الاستئماني وتراست بنك ومصرف الإمارات للتنمية، بما يوفّر قاعدة تمويل متنوعة ومتوازنة للمشروع. وكان تحالف «مصدر» و«إنجي» قد فاز بعطاء التطوير في أكتوبر 2025، مع توقيع اتفاقية شراء طاقة لمدة 30 عامًا مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.
من المخطط أن يدخل المشروع مرحلة التشغيل التجاري في 2028، ليغذّي نحو 160 ألف منزل بالكهرباء، ويسهم في خفض أكثر من 2.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنويًا. ويقع المشروع بين أبوظبي والعين، مع هيكل ملكية بنسبة 60% لـ«مصدر» و40% لـ«إنجي».
تنفيذيًا، أكدت «مصدر» أن الإغلاق المالي يشكّل نقطة تحوّل في مسار المشروع ودوره في دفع التحول الطاقي، وتعزيز الشراكات المؤسسية مع شركة مياه وكهرباء الإمارات و**«إنجي»** وصولًا إلى التشغيل الكامل وتوفير طاقة نظيفة وموثوقة تدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية. من جانبها، شددت «إنجي» على أن المشروع ينسجم مع التزاماتها في بناء بنية تحتية منخفضة الكربون، ويدعم مساعي الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050. فيما أوضحت شركة مياه وكهرباء الإمارات أن المشروع يمثل أصلًا استراتيجيًا ضمن توسعة قدرات الطاقة المتجددة وفق أعلى المعايير، وبما يخدم هدف تلبية 60% من الطلب على الطاقة من مصادر نظيفة بحلول 2035.
تحليل
الصفقة تعكس انتقال مشاريع الطاقة المتجددة في أبوظبي من مرحلة المبادرات إلى مرحلة الأصول الممولة طويلًا، بما يرسّخ الاستقرار المالي ويقلّص مخاطر التنفيذ. الجمع بين اتفاقية شراء طويلة الأجل وتمويل متنوع يدعم قابلية التوسع ويعزّز أمن الطاقة، فيما يرسّخ المشروع دور الإمارة كمحور إقليمي لمشاريع المرافق الكبرى منخفضة الكربون، مع مواءمة واضحة لأهداف 2035 و2050 دون تحميل المنظومة ضغوطًا تشغيلية إضافية.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.