اتفاقية مرافق طويلة الأجل بين «أدنوك» و«طاقة» تدعم تسريع مشاريع «تعزيز» للكيماويات والوقود الانتقالي
أدنوك وطاقة توقعان اتفاقية مرافق طويلة الأجل لدعم مشاريع تعزيز الصناعية وتسريع إنتاج الكيماويات والوقود الانتقالي في أبوظبي.
أبوظبي | EcoPulse24
وقّعت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» اتفاقية طويلة الأجل لشراء خدمات المرافق تمتد 27 عامًا، لتزويد منطقة «تعزيز» للكيماويات الصناعية في مدينة الرويس الصناعية بخدمات المرافق الأساسية، في خطوة تُعد ركيزة تشغيلية لتمكين التوسعات الصناعية المرتبطة بالكيماويات والوقود الانتقالي.
بموجب الاتفاقية، ستعمل «أدنوك» و«طاقة» بشكل مشترك على تطوير مشروع مرافق مركزية يشمل الربط بشبكة الكهرباء، وإنتاج البخار، وتبريد العمليات الصناعية، إضافة إلى مرافق المياه ومعالجة مياه الصرف، بما يلبي احتياجات مشاريع «تعزيز» الحالية والمستقبلية. كما تتضمن الاتفاقية إنشاء محطة مخصصة لتوفير هذه الخدمات وتوريدها للمنطقة الصناعية.
ويأتي هذا التطور ضمن مسار بناء منظومة «تعزيز»، المشروع المشترك بين «أدنوك» وشركة أبوظبي التنموية القابضة «القابضة» (ADQ)، والذي يستهدف توسيع القاعدة الصناعية الوطنية وتعزيز سلاسل القيمة في قطاعي الكيماويات والوقود الانتقالي. ومن المخطط أن تصل الطاقة الإنتاجية لمنظومة «تعزيز» إلى 4.7 مليون طن سنويًا من المواد الكيماوية مع بدء الإنتاج في 2028، وتشمل منتجات مثل الميثانول، والأمونيا منخفضة الكربون، وكلوريد البوليفينيل، وكلوريد الإيثيلين، ومونومر كلوريد الفينيل، والصودا الكاوية.
من جانبها، أوضحت «طاقة» أن الاتفاقية تعزز دورها في تمكين النمو الصناعي عبر توفير بنية تحتية للمرافق تتسم بالموثوقية والكفاءة، وبما يدعم خطط التنويع الاقتصادي في إمارة أبوظبي. كما أشارت إلى سجلها في تطوير مشاريع توليد الكهرباء وتحلية المياه، بما في ذلك مشاريع حديثة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، ضمن توسع إقليمي للبنية التحتية للطاقة والمرافق.
تحليل EcoPulse24:
الاتفاقية تعكس انتقال مشاريع «تعزيز» من مرحلة التخطيط إلى ترسيخ البنية التحتية التشغيلية طويلة الأمد، وهو عنصر حاسم لخفض مخاطر التنفيذ وتسريع الجدول الزمني للإنتاج. الشراكة بين «أدنوك» و«طاقة» توفّر موثوقية مرافق مستقرة لعقود، ما يدعم جدوى الاستثمارات الصناعية الثقيلة ويعزز تنافسية منتجات الكيماويات والوقود الانتقالي. على المستوى الاقتصادي، يُتوقع أن ينعكس هذا الإطار التشغيلي على تعميق التنويع الصناعي ورفع القيمة المضافة محليًا، مع خلق أساس مستدام لنمو الناتج المحلي المرتبط بالصناعات التحويلية في أبوظبي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.