الأسهم الأميركية تتراجع من مستويات قياسية وسط مخاوف تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي
تراجعت الأسهم الأميركية بفعل مخاوف من تقييمات مبالغ فيها لشركات الذكاء الاصطناعي، بينما ارتفعت أسهم الطاقة مع صعود أسعار النفط.
نيويورك | EcoPulse24
تراجعت الأسهم الأميركية خلال تعاملات يوم الاثنين، مبتعدة عن مستوياتها القياسية المسجلة في نهاية الأسبوع الماضي، مع تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن المبالغة في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، ما دفع إلى موجة بيع جديدة طالت أسهم التكنولوجيا الثقيلة.
وانخفض مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.4%، متأثرًا بضغط واضح على أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، في حين تحرك مؤشر S&P 500 قرب مستوى الاستقرار دون تغيّر يُذكر، بينما بقي مؤشر داو جونز الصناعي شبه مستقر مع تباين أداء مكوناته.
وقادت أسهم تسلا وإنفيديا الخسائر في قطاع التكنولوجيا، حيث هبط كل منهما بأكثر من 2%، في ظل تداولات موسمية ضعيفة مع اقتراب عطلات نهاية العام، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم جدوى الإنفاق الرأسمالي الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجالات البرمجيات ومراكز البيانات، ومدى قدرتها على تحقيق العوائد التي وعدت بها الشركات.
وفي المقابل، ظل قطاع السلع الأساسية تحت المجهر، مدعومًا باستمرار الرهانات المضاربية وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، ما حافظ على مستويات مرتفعة من التقلب في أسواق المواد الخام. وتراجعت أسهم شركة فريبورت-ماكموران بعد هبوط أسعار الفضة والنحاس من أعلى مستوياتهما القياسية، ما ضغط على أسهم شركات التعدين.
وعلى النقيض، سجلت أسهم شركات الطاقة مكاسب ملحوظة، حيث ارتفعت أسهم شيفرون وإكسون موبيل، مدعومة بصعود أسعار النفط عقب تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها المتعلقة بحظر ناقلات نفط فنزويلية، وهو ما عزز المخاوف بشأن الإمدادات العالمية ودفع الأسعار إلى الارتفاع.
ويعكس هذا الأداء المتباين حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق الأميركية، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين استمرار الزخم القوي في بعض القطاعات، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، وبين مخاطر التقييمات المرتفعة وتأثير التطورات الجيوسياسية على اتجاهات السوق خلال المرحلة المقبلة.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.