الأسهم اليابانية تواصل التراجع للجلسة الثانية وسط ضغوط أسهم الذكاء الاصطناعي وترقب قرارات نقدية
تراجعت الأسهم اليابانية للجلسة الثانية مع ضغوط على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وترقب قرارات بنك اليابان.
واصلت الأسهم اليابانية تراجعها للجلسة الثانية على التوالي، مع تصاعد الضغوط البيعية على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات السياسة النقدية في كل من الولايات المتحدة واليابان.
وانخفض مؤشر نيكاي 225 بنحو 1% ليهبط إلى ما دون مستوى 49,700 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.9% ليقترب من 3,400 نقطة، وفقًا لما تعكسه بيانات التداولات.
وجاء هذا الأداء الضعيف متأثرًا بموجة بيع قادتها أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، إلى جانب حذر المستثمرين قبيل صدور تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب، والذي قد يلعب دورًا محوريًا في إعادة تسعير توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وعلى الصعيد المحلي، سادت حالة من الترقب في الأسواق اليابانية قبيل اجتماع بنك اليابان، وسط توقعات واسعة بقيام البنك برفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الأسبوع، مدعومة بسلسلة من البيانات الاقتصادية القوية الأخيرة، ما زاد من حذر المتعاملين.
وقادت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي موجة التراجعات، حيث انخفض سهم سوفت بنك بنسبة 1.1%، وتراجعت كيـوكسيا القابضة بأكثر من 3%، فيما تكبدت فوجيكورا خسائر حادة، إلى جانب تراجع أسهم شركات كبرى في قطاع أشباه الموصلات.
كما امتدت الضغوط البيعية إلى قطاعات رئيسية أخرى، بما في ذلك القطاع المالي والاستهلاكي والصناعي، مع تراجع أسهم ميتسوبيشي يو إف جي وسوني غروب وميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، ما عزز من خسائر السوق خلال الجلسة.
وتعكس هذه التحركات استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مع تزايد حساسية المستثمرين تجاه بيانات الاقتصاد الكلي وتوجهات البنوك المركزية، خاصة في ظل التقلبات التي تشهدها أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.