الأسواق الخليجية تتباين عند الإغلاق مع هبوط قطر والكويت وصعود أبوظبي ودبي
سجل مؤشر سوق دبي المالي ارتفاعاً بنسبة 1.14% ليغلق عند 5757.48 نقطة، مدعوماً بنشاط قوي في الأسهم العقارية والاستثمارية
دبي | EcoPulse24
أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات الأحد على أداء متباين، مع تعرض بورصتي قطر والكويت لضغوط بيعية واضحة، مقابل استمرار الزخم الإيجابي في سوقي أبوظبي ودبي بدعم من الأسهم القيادية وارتفاع قيم التداول.
وسجل مؤشر سوق دبي المالي ارتفاعاً بنسبة 1.14% ليغلق عند 5757.48 نقطة، مدعوماً بنشاط قوي في الأسهم العقارية والاستثمارية، بينما تجاوزت قيمة التداولات 1.79 مليار درهم عبر أكثر من 22 ألف صفقة.
كما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.45% ليغلق عند 9701.92 نقطة، وسط تداولات قاربت 2.51 مليار درهم وأحجام تجاوزت 533 مليون سهم، ما يعكس استمرار السيولة المؤسسية داخل السوق الإماراتية.
في المقابل، تعرضت بورصة قطر لضغوط بيعية قوية، حيث تراجع مؤشر السوق بنسبة 1.08% فاقداً 115.14 نقطة ليغلق عند 10591.56 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها نحو 1.16 مليار ريال قطري.
كما سجلت بورصة الكويت أداءً سلبياً، حيث انخفض المؤشر بنسبة 0.58% إلى 8815.12 نقطة، بينما بلغت قيمة التداولات نحو 155.7 مليون دينار كويتي عبر أكثر من 25 ألف صفقة.
الإمارات تواصل جذب السيولة
وأظهرت بيانات الجلسة استمرار تفوق أسواق الإمارات من حيث السيولة والزخم مقارنة ببقية الأسواق الخليجية، مع تجاوز إجمالي التداولات في أبوظبي ودبي 4.3 مليار درهم خلال جلسة واحدة.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الأسواق الإماراتية الاستفادة من:
-
تدفقات السيولة المؤسسية
-
النشاط العقاري
-
أسهم البنوك والاستثمار
-
وارتفاع الاهتمام بأسهم الذكاء الاصطناعي والطاقة.
في المقابل، تعرضت الأسواق الأخرى لضغوط مرتبطة بحالة الحذر الإقليمي وتقلبات أسعار الطاقة والأسواق العالمية.
تحليل EcoPulse24
تعكس جلسة اليوم استمرار الانقسام داخل أسواق الخليج بين:
-
أسواق مدعومة بالسيولة المحلية والزخم الاستثماري مثل الإمارات
-
وأسواق أكثر حساسية للتدفقات الخارجية وتقلبات الطاقة مثل قطر والكويت.
ويبرز أداء دبي وأبوظبي استمرار شهية المستثمرين تجاه الأصول الإماراتية، خصوصاً مع بقاء النشاط الاقتصادي والعقاري قوياً وارتفاع جاذبية السوقين إقليمياً.
أما تراجع قطر والكويت، فيعكس استمرار ميل المستثمرين نحو تقليص المخاطر في بعض الأسواق الخليجية مع بقاء التوترات الجيوسياسية وتقلبات النفط عاملاً مؤثراً على معنويات التداول.
كما تشير أحجام التداول المرتفعة نسبياً إلى أن الأسواق الخليجية لا تزال تشهد إعادة تموضع استثماري مستمرة مع تغير توقعات:
-
أسعار النفط
-
الفائدة الأمريكية
-
والتدفقات العالمية نحو الأسواق الناشئة والخليجية.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.