الإمارات والصين تبتكران أول تحويل رقمي باستخدام العملات الرقمية للبنك المركزي، مما يشكل علامة بارزة في التمويل الرقمي

الإمارات والصين تنفذان أول تحويل رقمي مباشر بين عملاتهما الرقمية، ما يعزز التعاون المالي ويخفض تكاليف المدفوعات الدولية.

شارك
الإمارات والصين تبتكران أول تحويل رقمي باستخدام العملات الرقمية للبنك المركزي، مما يشكل علامة بارزة في التمويل الرقمي
الإمارات والصين تطلقان أول تحويل رقمي بالعملات الرقمية

وفقًا لإعلان البنك المركزي في الإمارات، في تطور بارز للابتكار المالي العالمي، نفذت دولة الإمارات العربية المتحدة والصين أول عملية دفع عبر الحدود باستخدام العملات الرقمية للبنك المركزي (CBDCs) في 19 نوفمبر 2025. تم بدء المعاملة شخصيًا من قبل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، نائب رئيس الوزراء، رئيس المحكمة الرئاسية ورئيس البنك المركزي الإماراتي، خلال اجتماع رفيع المستوى مع بان غونغشينغ، محافظ البنك المركزي الصيني. كما حضر الاجتماع خالد محمد بلعما، محافظ البنك المركزي الإماراتي.

تُعبر هذه التحويلة المباشرة من الدرهم الرقمي إلى اليوان الرقمي عن تعميق الروابط الاقتصادية بين الدولتين وتضعهما في مقدمة اعتماد المال القابل للبرمجة.

تمت تسهيل الدفع من خلال منصة mBridge، وهي شبكة متعددة العملات الرقمية للبنك المركزي تم تطويرها بواسطة بنك التسويات الدولية (BIS) بالتعاون مع البنوك المركزية بما في ذلك بنوك الإمارات والصين. وقد دمجت منصة Jisr الإماراتية مع نظام e-CNY الصيني، مما ربط نظام الدفع الفوري الإماراتي بنظام الدفع عبر الإنترنت الصيني لعمليات سلسة على مدار الساعة. شاركت البنوك الإماراتية والصينية في التجربة، مما أتاح التسوية الفورية بدون وسطاء. على الرغم من عدم الكشف عن المبلغ الدقيق للمعاملة، إلا أنها أظهرت التطبيق العملي في التحويلات، والمنح الدراسية، والتجارة التجارية.

تستند هذه الإنجازات إلى سنوات من الاختبار التجريبي تحت مشروع mBridge، الذي أُطلق في عام 2021، والذي تطور إلى نظام جاهز للإنتاج للمدفوعات عبر الحدود بالجملة. وقد تم الاعتراف بالدرهم الرقمي الإماراتي كعملة قانونية في وقت سابق من عام 2025، وقدم نظام e-CNY المتقدم في الصين الأساس لهذه القابلية للتشغيل المتبادل. يثني الخبراء على هذا الإنجاز كخطوة نحو تقليل الاعتماد على البنوك المراسلة التقليدية، التي غالبًا ما تتكبد رسومًا عالية وتأخيرات.

تتضمن الآثار المترتبة على ذلك التجارة الثنائية، التي تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار في عام 2024، من خلال تخفيض التكاليف بنسبة تصل إلى 50% وتعزيز الشفافية من خلال إمكانية تتبع مشابهة لسلسلة الكتل. كما يدعم ذلك رؤية الإمارات 2031 للقيادة المالية ومبادرة الحزام والطريق الصينية. تشمل خطط التوسع في عام 2026 ضم بنوك مركزية إضافية، مما قد يحدث ثورة في التحويلات العالمية لـ 280 مليون عامل مهاجر حول العالم.

تسلط هذه الإنجاز الإماراتي-الصيني الضوء على التحول نحو مستقبل مالي رقمي وشامل، مما يعزز الابتكار بينما يقلل من المخاطر مثل تقلب العملات. مع انضمام المزيد من الدول، يمكن أن يعيد تعريف المدفوعات الدولية، مما يعزز الكفاءة والمرونة الاقتصادية.

المصادر والمراجع
البنك المركزي الإماراتي - البنك المركزي الصيني https://www.centralbank.a…ic-initiatives-ar.pd
ملاحظة تحريرية
تم التدقيق والتحرير من قبل فريق تحرير EcoPulse24 بتاريخ ‎2025-11-22 10:47‎
تنبيه مهم
المحتوى الذي تقدمه EcoPulse24 مخصص للأغراض الإعلامية والتعليمية فقط ولا يشكّل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية أو أي نوع آخر من الاستشارات المهنية. تعكس جميع الآراء المطروحة وجهة نظر فريق التحرير في EcoPulse24 ولا تمثل آراء أي مزودي بيانات أو مؤسسات خارجية. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. ينبغي على القراء إجراء العناية الواجبة الخاصة بهم واستشارة مستشارين مهنيين مؤهلين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تتحمل EcoPulse24 أو شركاتها التابعة أو محرروها أو المساهمون فيها أي مسؤولية عن الأخطاء أو الإغفالات أو أي خسائر أو أضرار قد تنشأ عن استخدام هذه المعلومات.
جميع الحقوق محفوظة
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.

© 2025 EcoPulse24