بلومبرغ، أفاد عضو مجلس الحكام في البنك المركزي الأوروبي، فابيو بانيتا، اليوم بأن النظام النقدي الدولي من المرجح أن يبتعد تدريجياً عن الاعتماد الوحيد على الدولار الأمريكي كعملة عالمية رئيسية، متوقعاً تحولاً نحو تكوين متعدد الأقطاب يشمل عدة عملات تعمل جنباً إلى جنب، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ عن خطاب ألقاه في دبلن يوم الثلاثاء.
وأوضح بانيتا أن الدولار سيحتفظ بمكانته الرئيسية في الوقت الحالي، لكنه أشار إلى أن العالم قد يشهد انتقالاً نحو تنويع أكبر في المشهد النقدي العالمي، مما قد يؤدي إلى تكوين متعدد الأقطاب.
ومع ذلك، حذر من أن هذا التحول قد يعزز التنويع، أو يزيد من تقلبات السوق ومخاطر الانتشار إذا فشلت التنسيق بين الأطراف المعنية.
وقال بانيتا في تصريح مباشر: "قد يؤدي ذلك التحول إلى تنويع أكبر، أو يعزز التقلب والمخاطر الانتشارية إذا تعثر التنسيق".
ويأتي هذا التصريح في سياق النقاشات الدولية حول مستقبل النظام النقدي العالمي، حيث يعكس رؤية البنك المركزي الأوروبي لتغييرات محتملة في هيكل العملات الرئيسية، مع التركيز على الحاجة إلى تعاون دولي لتجنب المخاطر المالية المحتملة.