الذهب عند 4,486 دولارًا للأونصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وترقّب خفض الفائدة الأمريكية
ارتفع الذهب إلى 4,486 دولارًا للأونصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتوقعات خفض الفائدة الأمريكية.
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، مواصلة مكاسبها الأخيرة، مع تزايد إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب تنامي الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري.
وجاء هذا التحرك بعد قفزة قوية حققها المعدن الأصفر في الجلسة السابقة، ليقترب من أعلى مستوياته في أسبوع، وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية عقب التطورات المرتبطة بفنزويلا، والتي أعادت المخاطر السياسية إلى واجهة تسعير الأصول.
وتتزامن هذه المكاسب مع تصاعد التوقعات بأن يتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى تخفيف السياسة النقدية، خصوصًا مع تنامي المخاوف بشأن سوق العمل الأمريكي. وكان عدد من مسؤولي البنك المركزي قد لمحوا إلى أن أي ارتفاع في معدلات البطالة قد يفتح الباب أمام خفض أسعار الفائدة، وهو ما عزّز جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
في الوقت نفسه، يترقّب المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأمريكية نهاية الأسبوع، لما لها من دور محوري في إعادة رسم توقعات السياسة النقدية، وتحديد مسار العوائد والدولار.
ويأتي هذا الأداء امتدادًا لمسار صعودي قوي شهده الذهب خلال العام الماضي، حيث سجّل واحدًا من أقوى مكاسبه السنوية تاريخيًا، مدفوعًا بمزيج من التوترات العالمية، وتراجع الثقة بالعملات، والتحوّل التدريجي في بيئة أسعار الفائدة.
ويؤكد المشهد الحالي أن الذهب لا يزال يحتفظ بدوره كأداة تحوّط رئيسية في أوقات عدم اليقين، سواء على الصعيد الجيوسياسي أو النقدي، مع بقاء الاتجاه المستقبلي مرهونًا بتطورات السياسة الأمريكية ووتيرة المخاطر العالمية.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.