بداية حذرة لأسهم اليابان في الأسبوع الأخير من 2025 وسط ضغوط السياسة النقدية
الأسهم اليابانية تبدأ أسبوعها الأخير من 2025 بحذر بفعل مخاوف رفع الفائدة وضعف البيانات الاقتصادية، رغم دعم العقود الأمريكية.
طوكيو | EcoPulse24
افتتحت الأسهم اليابانية تعاملات الأسبوع الأخير من عام 2025 على نبرة حذرة، حيث تراجع مؤشر نيكاي 225 بنحو 121 نقطة أو 0.2% ليصل إلى 50,571 نقطة خلال تداولات صباح الاثنين، متخليًا عن مكاسب الجلسة السابقة، في ظل ضغوط بيع طالت أسهم السلع الاستهلاكية المعمرة والتكنولوجيا الإلكترونية وقطاع الخدمات.
في المقابل، استقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا قرب مستوى 3,426 نقطة دون تغير يُذكر، بعدما سجل ارتفاعًا محدودًا في بداية الجلسة، ما يعكس تباين أداء السوق الياباني في ظل ترقّب المستثمرين لعوامل داخلية وخارجية مؤثرة.
وجاء الأداء الحذر مدفوعًا بملخص اجتماع بنك اليابان لشهر ديسمبر، الذي أظهر أن عددًا من أعضاء مجلس الإدارة أشاروا إلى الحاجة لمواصلة رفع أسعار الفائدة، وهو ما عزز المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية وتأثيرها المحتمل على وتيرة النمو الاقتصادي.
وزادت البيانات الاقتصادية الضعيفة لشهر نوفمبر من الضغوط على معنويات السوق، حيث أظهرت تراجعًا أكبر من المتوقع في الإنتاج الصناعي، إلى جانب تباطؤ مبيعات التجزئة، في حين استقر معدل البطالة عند أعلى مستوياته منذ يوليو 2024، ما يعكس تحديات مستمرة في سوق العمل الياباني.
وفي المقابل، حدّت قوة العقود الآجلة للأسهم الأميركية من خسائر السوق، عقب إغلاق مؤشر S&P 500 عند مستوى قياسي جديد يوم الجمعة، وتسجيله مكاسب أسبوعية، ما وفر بعض الدعم للأسواق الآسيوية، بما في ذلك سوق طوكيو.
وعلى صعيد المالية العامة، وافق مجلس الوزراء الياباني الأسبوع الماضي على ميزانية قياسية للسنة المالية 2026، على أن يتم تقديمها رسميًا إلى البرلمان الياباني (الدايت) خلال شهر يناير، في خطوة تعكس توجه الحكومة نحو دعم الاقتصاد وسط التحديات المحلية والعالمية.
وسجّلت عدة أسهم قيادية خسائر مبكرة، من بينها Kioxia بنسبة -2.3%، وOtsuka بنسبة -1.6%، وKao بنسبة -1.3%، وTDK بنسبة -1.0%، ما ساهم في الضغط على المؤشرات الرئيسية خلال التعاملات الصباحية.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.