تباين لافت في الأسهم القيادية: قفزة قوية لـ«الكابلات السعودية» مقابل أداء متماسك لأرامكو وضغوط محدودة على الراجحي
سهم الكابلات السعودية قفز 9.7%، أرامكو استقرت بارتفاع طفيف، والراجحي تراجع محدود وسط سيولة نشطة وتباين في توجهات السوق.
الرياض | EcoPulse24
شهدت جلسة اليوم في السوق السعودية تباينًا واضحًا في أداء الأسهم القيادية، مع انتقال الزخم نحو الأسهم الرابحة ذات الطابع التشغيلي، في مقابل حركة أكثر هدوءًا للأسهم الثقيلة ذات الوزن المؤشرّي، ما عكس اختلاف توجهات السيولة بين المضاربة الانتقائية والاستثمار الدفاعي.
أولًا: الكابلات السعودية تتصدر الرابحين
سجل سهم شركة الكابلات السعودية أقوى أداء في الجلسة، ليكون الأكثر ارتفاعًا، مدعومًا بزخم شرائي واضح وتوسّع في نطاق التداول. أغلق السهم عند 161.40 ريال، محققًا مكاسب قدرها 14.30 ريال وبنسبة 9.72% مقارنة بالإغلاق السابق عند 147.10 ريال.
وجاء هذا الأداء بعد أن لامس السهم أعلى مستوى له عند 161.80 ريال، مقابل أدنى مستوى عند 147.20 ريال، مع تداولات بلغت 356,532 سهمًا وبقيمة تجاوزت 56.76 مليون ريال، ما يعكس دخول سيولة نشطة على السهم.
ثانيًا: أرامكو السعودية تحافظ على استقرار إيجابي
في المقابل، أنهى سهم أرامكو السعودية الجلسة على ارتفاع محدود، ليغلق عند 25.00 ريال، بزيادة 0.11 ريال وبنسبة 0.44%.
تداول السهم ضمن نطاق ضيق بين 24.80 و25.00 ريال، مع حجم تداول بلغ 9.06 ملايين سهم وقيمة تداول تقارب 226.03 مليون ريال، ما يؤكد استمرار السهم كوجهة سيولة مستقرة دون تحركات سعرية حادة.
ثالثًا: الراجحي تحت ضغط طفيف رغم سيولة مرتفعة
أما سهم مصرف الراجحي، فقد أغلق على تراجع محدود عند 103.00 ريالات، منخفضًا 0.30 ريال وبنسبة 0.29% مقارنة بالإغلاق السابق.
وسجل السهم أعلى مستوى عند 103.40 ريالات وأدنى مستوى عند 102.50 ريال، مع تداول 2.49 مليون سهم وبقيمة تجاوزت 256.47 مليون ريال، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا للسيولة رغم الأداء السعري المتراجع بشكل طفيف.
ملخص أداء الشركات الثلاث
| الشركة | سعر الإغلاق | التغير | التغير % | القيمة المتداولة |
|---|---|---|---|---|
| الكابلات السعودية | 161.40 | +14.30 | +9.72% | 56.76 مليون ريال |
| أرامكو السعودية | 25.00 | +0.11 | +0.44% | 226.03 مليون ريال |
| مصرف الراجحي | 103.00 | -0.30 | -0.29% | 256.47 مليون ريال |
تحليل EcoPulse24:
يعكس هذا المشهد انتقالًا انتقائيًا للسيولة داخل السوق السعودية، حيث اندفعت الأموال نحو الأسهم ذات الحساسية العالية للزخم مثل «الكابلات السعودية»، ما ضاعف من الأثر السعري. في المقابل، حافظت أرامكو على دورها كمرساة استقرار للمؤشر دون مفاجآت، بينما واجه الراجحي ضغوطًا محدودة تُصنّف ضمن إطار إعادة تموضع طبيعي في سهم قيادي مرتفع الوزن. هذا التباين يشير إلى سوق نشطة داخليًا، تتحرك وفق فرص فردية أكثر من كونها موجة عامة شاملة.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.