زخم شرائي مبكّر يرفع مؤشرات الكويت ويدعم افتتاحًا متماسكًا للسوق القطري
افتتحت بورصتا الكويت وقطر على أداء إيجابي مدعوم بسيولة قوية وزخم شرائي للأسهم القيادية رغم تراجع النفط، مع تحسن معنويات المستثمرين.
الكويت – الدوحة | EcoPulse24
افتتحت أسواق الأسهم في الكويت وقطر تعاملات اليوم على أداء إيجابي متماسك، مدعومة بعودة السيولة ووضوح الاتجاه الشرائي في الأسهم القيادية، في انعكاس لتحسّن المعنويات الاستثمارية مع بداية الجلسة، واتساع قاعدة المشاركة منذ الدقائق الأولى للتداول.
في بورصة الكويت، سجّل مؤشر السوق الأول مستوى 9,301.83 نقطة، محققًا مكاسب بلغت 48.62 نقطة وبنسبة 0.53%، في افتتاح يعكس قوة الطلب على الأسهم الكبرى. وبلغ حجم التداول الإجمالي 83.57 مليون سهم، بقيمة تداولات وصلت إلى 19.58 مليون دينار كويتي، من خلال 3,963 صفقة، ما يشير إلى نشاط ملحوظ في السيولة مقارنة بمستويات افتتاحية سابقة.
الأداء الإيجابي شمل بقية مؤشرات السوق، حيث تحرّك مؤشر السوق الرئيسي 50 إلى مستوى 8,680.25 نقطة بمكاسب 1.33%، فيما بلغ مؤشر السوق الرئيسي 8,168.32 نقطة مرتفعًا بنسبة 1.27%، وسجّل مؤشر السوق العام مستوى 8,730.46 نقطة بارتفاع 0.66%. هذا الاتساع في المكاسب يعكس تحسنًا عامًا في شهية المخاطرة، وعدم اقتصار الارتفاع على شريحة محدودة من الأسهم.
الزخم في بورصة الكويت تزامن مع تداول نشط في وقت مبكر من الجلسة، حيث أظهرت البيانات الأولية تفوق عدد الأسهم المرتفعة على المتراجعة، ما عزز من تماسك المؤشرات ودعم الاتجاه الصاعد في الافتتاح، رغم تراجع سعر النفط الكويتي إلى 63.33 دولارًا بانخفاض 2.48%، وهو ما لم ينعكس سلبًا على أداء السوق في بدايته.
في بورصة قطر، افتتح السوق على أداء إيجابي متماسك، حيث تحرّك المؤشر العام قرب مستوى 11,394.45 نقطة في التعاملات المبكرة، في إشارة إلى استمرار حالة الاستقرار المدعومة بنشاط التداول على الأسهم القيادية. وشهدت الجلسة تداولات نشطة من حيث الحجم والقيمة، مع تسجيل عدد كبير من الصفقات منذ الدقائق الأولى، ما يعكس حضورًا واضحًا للمستثمرين مع الافتتاح.
بيانات التداول الأولية في السوق القطري أظهرت توازنًا إيجابيًا في حركة الأسهم، مع ميل واضح للأسهم المرتفعة مقابل المتراجعة، وهو ما دعم المؤشر العام وحدّ من التقلبات الحادة في مستهل الجلسة. هذا الأداء يعكس حالة ترقّب إيجابية لدى المستثمرين، مع تركيز على بناء المراكز بدل المضاربات السريعة.
افتتاح السوقين يأتي في ظل بيئة إقليمية تتسم بالحذر الإيجابي، حيث يراقب المستثمرون تطورات أسعار الطاقة، والمؤشرات الاقتصادية الكلية، إلى جانب استمرار التركيز على الأسهم ذات الأساسيات القوية والعوائد المستقرة. ورغم تراجع أسعار النفط، فإن السيولة المتدفقة إلى السوقين تشير إلى أن العوامل المحلية والنتائج التشغيلية للشركات ما زالت تشكل الداعم الرئيسي للأداء.
تحليل EcoPulse24:
افتتاح بورصتي الكويت وقطر على مكاسب متزامنة يعكس تحسنًا في المزاج الاستثماري، مع عودة السيولة ووضوح الاتجاه الشرائي في الأسهم القيادية. قوة مؤشرات الكويت، خصوصًا في السوق الأول والرئيسي، تشير إلى اتساع قاعدة الارتفاع وعدم ارتباطها بعامل واحد، فيما يعكس تماسك السوق القطري حالة استقرار وبناء مراكز أكثر من اندفاع مضاربي. استمرار هذا الأداء خلال الجلسة سيبقى مرهونًا بثبات السيولة، وتوازن حركة الأسهم القيادية، ومدى تأثر المستثمرين بتقلبات أسعار النفط، ما يرجّح جلسة تميل إلى الإيجابية الحذرة في كلا السوقين.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.