«فيتش» ترفع تصنيف «ماجد الفطيم» قصير الأجل إلى F2 بعد تعزز المرونة المالية
رفعت فيتش تصنيف ماجد الفطيم قصير الأجل من F3 إلى F2 وفق معايير محدثة بدعم قوة السيولة والمرونة المالية وسجل التمويل القوي لعام 2025.
EcoPulse24 | دبي
رفعت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية التصنيف قصير الأجل لشركة «ماجد الفطيم القابضة» الإماراتية إلى درجة F2 من F3، مُنهيةً في الوقت ذاته وضع التصنيف تحت المراجعة وفق معاييرها المحدثة، مستندةً إلى تعزز مرونة الشركة المالية وقوة سيولتها ووصولها الراسخ إلى مصادر التمويل.
دوافع الترقية ومعايير التصنيف الجديدة
أوضحت «فيتش» أن رفع التصنيف يعكس تطبيق معاييرها المحدثة لتصنيف الشركات الصادرة في التاسع من يناير 2026، مشيرةً إلى أن الدرجة الجديدة F2 تمثل الخيار الأعلى من بين مستويين مرتبطين بالتصنيف الطويل الأجل للشركة عند BBB. ويشترط التصنيف F2 لشركة تحمل درجة طويلة الأجل عند BBB تحقيق تقييم لا يقل عن bbb في عنصر المرونة المالية، وبلوغ هيكل رأس المال مستوى bbb- على الأقل، فضلاً عن تقييم مماثل لبيئة التشغيل.
وأشارت الوكالة إلى أن المدفوعات الإيجارية التعاقدية لمحفظة «ماجد الفطيم» في قطاع التجزئة، إلى جانب التركيز الجغرافي المحلي لمعظم أصولها التي تخدم السكان المحليين، يُسهمان في الحد من تأثير التوترات الجيوسياسية الإقليمية على أداء الشركة.
قوة السيولة وسجل التمويل في 2025
أكدت «فيتش» أن «ماجد الفطيم» حافظت على وصول قوي إلى أسواق التمويل طوال عام 2025، حيث أصدرت في الربع الرابع صكوكاً بقيمة 500 مليون دولار لمدة 10 سنوات، أعقبتها بإصدار سندات هجينة بقيمة 500 مليون دولار، مع طرح عطاء لإعادة شراء سندات دائمة بقيمة 590 مليون دولار.
وبنهاية عام 2025، بلغت سيولة الشركة مستويات متينة تضمنت 1.2 مليار درهم نقداً (باستثناء 3.5 مليار درهم في حسابات ضمان)، إلى جانب خطوط ائتمان ملتزم بها بقيمة 9.5 مليار درهم تستحق بين عامي 2027 و2030.
ماجد الفطيم في المشهد الاقتصادي الإماراتي
تُعدّ «ماجد الفطيم» من أبرز الكيانات الخاصة في الاقتصاد الإماراتي، وتمتلك محفظة متنوعة تشمل مراكز تجارية ومجمعات ترفيهية ومتاجر سلاسل تجزئة عالمية كـ«كارفور» في الإمارات وعدد من دول المنطقة. وعلى الرغم من أنها شركة خاصة غير مدرجة في الأسواق المالية، فإن إصداراتها من الصكوك والسندات تجعلها فاعلاً محورياً في أسواق الدخل الثابت الخليجية يستقطب اهتمام مستثمري السندات المؤسسيين على مستوى العالم.
أسواق الدخل الثابت الخليجية في سياق أوسع
شهدت أسواق الصكوك والسندات الخليجية خلال عام 2025 نشاطاً قياسياً في الإصدارات، مع تواصل الشهية المرتفعة من المستثمرين الدوليين على أدوات الدين الخليجي المقومة بالدولار. وتأتي ترقية «ماجد الفطيم» لتُعزز جاذبيتها كمُصدِر خليجي ذو تصنيف استثماري في هذا السياق. وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة أتمت بنجاح عمليات إعادة تمويل بالغة التعقيد خلال 2025 شملت استدعاء سندات دائمة وإصدار صكوك بآجال مختلفة، مما يُجسّد قدرتها على التعامل مع تنوع هياكل رأس المال في بيئات سوقية متغيرة.
تحليل إيكوبلص24
تحليل إيكوبلص24: يُعزز قرار «فيتش» بترقية تصنيف «ماجد الفطيم» قصير الأجل صورة الشركة أمام مستثمري الدخل الثابت الباحثين عن جهات إصدار خليجية بجدارة ائتمانية قوية. ومن الدلالة بمكان أن الترقية جاءت استناداً إلى معايير محدثة طوّعتها «فيتش» لتعكس أُطراً أكثر شمولاً في تقييم المرونة المالية، مما قد ينعكس إيجاباً على كلفة اقتراض الشركة مستقبلاً. وفي ظل تسارع أسواق الصكوك الخليجية، تبقى «ماجد الفطيم» منصةً للاستدانة جديرة بالمتابعة لا سيما مع استحقاقات الائتمان المتوقعة بين 2027 و2030.
استكشف الشبكة المرتبطة
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
© 2025 EcoPulse24. All rights reserved.