وفرة الإمدادات وتباطؤ الطلب يضغطان على خام الحديد مع تدفّق شحنات «سيماندو»
زيادة إمدادات خام الحديد من سيماندو وتراجع الطلب الصيني يضغطان على الأسعار، مع ارتفاع المخزونات وضعف قطاع العقارات.
بكين | EcoPulse24
تعرضت أسعار خام الحديد لضغوط واضحة مع هبوط العقود الآجلة إلى ما دون 810 يوانات للطن، مسجلة أدنى مستوى في أسبوعين، عقب وصول أول شحنة من منجم سيماندو العملاق في غينيا إلى شرق الصين خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتوازي مع مغادرة شحنة ثانية غينيا في نهاية العام الماضي. هذه التدفقات الجديدة عززت المعروض سريعًا في السوق الصينية.
وفرة الإمدادات انعكست مباشرة على المخزونات، إذ ارتفعت كميات خام الحديد في الموانئ الصينية إلى نحو 155 مليون طن، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2022. وفي الأفق، يُتوقع أن يرتفع إنتاج مشروع سيماندو تدريجيًا ليصل إلى ما يصل 120 مليون طن من الخام عالي الجودة، ما يعزز توقعات استمرار الضغط على جانب العرض خلال الفترات المقبلة.
في المقابل، أظهرت مؤشرات الطلب ضعفًا ملحوظًا. بيانات رسمية أفادت بتراجع إنتاج الصين من الصلب بأكثر من 4% ليبلغ نحو 961 مليون طن في 2025، وهو أدنى مستوى سنوي منذ 2018. كما استمر الضعف في قطاع العقارات، مع مواصلة أسعار المنازل الجديدة انخفاضها خلال ديسمبر، ما حدّ من شهية مصانع الصلب لزيادة المشتريات.
تحليل
الاتجاه السائد يشير إلى أن السوق يعيد تسعير خام الحديد على أساس وفرة معروض ملموسة يقابلها طلب صناعي وعقاري متراجع. تسارع إنتاج سيماندو يعزز هذا الميل الضاغط، بينما يظل أي تحسّن مستقبلي مرهونًا بانتعاش نشاط الصلب أو تدخلات تحفيزية قادرة على امتصاص الفائض المتنامي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.