أسواق الخليج تتراجع: السوق الكويتي يضغط بالأسهم القيادية وقطر تواصل التصحيح
تراجعت أسواق الخليج، الكويت وقطر تحت ضغوط بيعية، مع حذر المستثمرين وانتظار محفزات جديدة.
الكويت: ضغوط على المؤشرات مع تراجع البنوك والأسهم التشغيلية
أنهى السوق الكويتي جلسة الأربعاء على تراجع جماعي للمؤشرات، في ظل ضغوط بيعية قادتها الأسهم القيادية، وعلى رأسها أسهم القطاع المصرفي، وسط سيولة متوسطة تعكس حالة من الحذر لدى المستثمرين.
-
المؤشر العام أغلق عند 8,911 نقطة منخفضاً 0.60%
-
السوق الأول تراجع إلى 9,531 نقطة بنسبة 0.51%
-
السوق الرئيسي كان الأكثر تضرراً بهبوط 1.01%
وشهدت الجلسة تداولات بقيمة تقارب 56.2 مليون دينار كويتي، مع نشاط ملحوظ على أسهم بيت التمويل الكويتي (KFH) وبنك الكويت الوطني (NBK)، اللذين شكّلا عبئاً مباشراً على حركة المؤشر العام.
في المقابل، ظهرت مكاسب محدودة على بعض الأسهم الانتقائية مثل AAYAN وGFH وSTC، لكنها لم تكن كافية لتعويض الضغوط الواسعة، خصوصاً مع تراجع أسهم تشغيلية مثل ميزان وأرزان والجزيرة.
قطر: تراجع المؤشر الرئيسي رغم أداء سنوي إيجابي
وفي سوق قطر المالي، أغلق مؤشر QE عند 10,655 نقطة، متراجعاً بنسبة 0.67% عن الجلسة السابقة، مواصلاً حركة تصحيح معتدلة خلال ديسمبر.
وعلى المدى الزمني:
-
المؤشر سجل تراجعاً شهرياً طفيفاً بنسبة 0.26%
-
لكنه لا يزال مرتفعاً 0.91% على أساس سنوي
وهو ما يشير إلى أن السوق القطري يتحرك في نطاق تصحيحي صحي بعد مكاسب سابقة، دون مؤشرات على ضغوط هيكلية أو خروج سيولة حاد.
قراءة مقارنة: حذر خليجي وانتظار محفزات
يعكس أداء الكويت وقطر حالة حذر خليجية مشتركة، حيث:
-
تتأثر الأسواق بغياب محفزات فورية
-
يتركز الضغط على الأسهم القيادية والبنوك
-
بينما تبقى الاتجاهات السنوية إيجابية نسبياً، خصوصاً في قطر
ويرى محللون أن تحركات الأسواق الخليجية في المرحلة الحالية ستظل رهينة:
-
اتجاهات النفط
-
توقعات أسعار الفائدة العالمية
-
ونتائج الشركات للربع القادم
الخلاصة
-
السوق الكويتي: ضغوط قصيرة الأجل مع تماسك نسبي
-
السوق القطري: تصحيح محدود ضمن مسار سنوي مستقر
-
الاتجاه العام: تذبذب حذر بانتظار محفزات جديدة
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.