أوبك+ تثبت إنتاج النفط في مارس رغم ارتفاع الأسعار لأعلى مستوى في 6 أشهر
أوبك+ تقرر تثبيت إنتاج النفط في مارس 2026 رغم ارتفاع الأسعار والمخاوف الجيوسياسية، دون تغيير في سياسة الإنتاج الحالية.
لندن - EcoPulse24
أكدت مصادر من داخل أوبك+ أن التحالف سيبقي على تجميد زيادات الإنتاج المخططة لشهر مارس 2026 خلال اجتماعه اليوم الأحد، رغم ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر وسط مخاوف من ضربة عسكرية أمريكية محتملة على إيران.
أغلق خام برنت قرب 70 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، قريباً من أعلى مستوى في ستة أشهر عند 71.89 دولار سجله يوم الخميس، متحدياً التوقعات بانخفاض الأسعار بسبب فائض المعروض المتوقع في 2026.
كانت الدول الثمانية المنتجة - السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعُمان - قد رفعت حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً من أبريل حتى ديسمبر 2025، ما يعادل 3% من الطلب العالمي. لكنها جمدت الزيادات المخططة لشهور يناير وفبراير ومارس 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي.
قال ثلاثة من خمسة مندوبين لأوبك+ تحدثوا لرويترز إن اجتماع الأحد من غير المتوقع أن يتخذ أي قرارات لسياسة الإنتاج بعد مارس.
صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط على إيران لكبح برنامجها النووي، مهدداً بعمل عسكري ونشر مجموعة بحرية أمريكية في المنطقة. فرضت واشنطن عقوبات واسعة على طهران لقطع إيرادات النفط، وهي مصدر تمويل حيوي للدولة.
أفادت رويترز يوم الخميس نقلاً عن مصادر أمريكية أن ترامب يدرس ضربات مستهدفة على مسؤولين أمنيين وشخصيات كبيرة لإثارة الاضطرابات وربما إضعاف النظام الحاكم. لكن كلاً من الولايات المتحدة وإيران أشارتا منذ ذلك الحين إلى استعدادهما للحوار، رغم أن طهران قالت يوم الجمعة إن قدراتها الدفاعية يجب ألا تُدرج في أي محادثات.
دعمت الأسعار أيضاً خسائر الإمدادات في كازاخستان، حيث عانى قطاع النفط من سلسلة اضطرابات في الأشهر الأخيرة. أعلنت كازاخستان يوم الأربعاء أنها تعيد تشغيل حقل تنجيز النفطي الضخم على مراحل.
من المقرر أيضاً أن تجتمع لجنة أوبك+ المشتركة للمراقبة الوزارية يوم الأحد، لكن هذه اللجنة لا تملك سلطة اتخاذ القرار بشأن سياسة الإنتاج.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.