إطلاق «مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة» يرسّخ حضور الإمارات في قلب الثورة الصناعية الرابعة عالميًا
إطلاق مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة يعزز دور الإمارات عالمياً في الثورة الصناعية الرابعة ويعزز الابتكار والتعاون الدولي.
دافوس | EcoPulse24
أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، عن تدشين «مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة» ليكون مركزًا جديدًا ضمن شبكة المراكز العالمية المعنية بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس.
وجرى توثيق إطلاق المركز خلال حفل توقيع رسمي، في خطوة تعكس تعميق التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز دور أبوظبي كمنصة عالمية لتطوير ونشر التقنيات التحويلية. ويأتي إنشاء المركز برؤية تهدف إلى قيادة البحث والتطوير المتقدم، والمساهمة في صياغة السياسات العالمية للتكنولوجيا الناشئة، وتحويل الابتكار من مخرجات بحثية إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ والتوسع.
ويرتكز المركز على البيئة التنظيمية المرنة لدولة الإمارات، والتكامل الفعّال بين البحث العلمي وصنع القرار والتنفيذ، ما يتيح اختبار ونشر وتوسيع نطاق التكنولوجيا الناشئة على المستوى الوطني، قبل ربطها بالشبكة العالمية لمراكز الثورة الصناعية الرابعة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي.
ويركّز مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة على مجالات حيوية تشمل الحوسبة الكمية، والروبوتات، وأنظمة الدفع، وتكنولوجيا الفضاء، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بها، بما يعزّز مكانة أبوظبي كمحور عالمي للأبحاث الرائدة في التكنولوجيا المتقدمة. ومن خلال هذه الشراكة، ينضم معهد الابتكار التكنولوجي إلى منظومة ابتكار عالمية مترابطة، تهدف إلى تسريع التبني المسؤول للتكنولوجيا التحويلية.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي، أن المركز يوفر منصة متكاملة تجمع بين التميّز في البحث العلمي والريادة في صياغة السياسات والتعاون الدولي، بما يوسّع آفاق البحث والتطوير ويحوّل الاكتشافات العلمية إلى حلول واقعية مؤثرة، ويعزّز دور أبوظبي كمركز عالمي للعلم والابتكار.
ومع الإعلان عن المركز، تنضم أبوظبي رسميًا إلى شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، والتي تضم مراكز في الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة العربية السعودية واليابان والهند، ما يعكس موقع الإمارات ضمن نخبة الدول المؤثرة في رسم مستقبل التكنولوجيا عالميًا.
من جانبه، أوضح جيريمي يورغنز، العضو المنتدب للمنتدى الاقتصادي العالمي، أن انضمام مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة يعزز قدرة الشبكة العالمية على توجيه الأجندة التكنولوجية الدولية، ويدعم تمكين القطاعات المختلفة من تحويل الابتكار إلى حلول عملية ومسؤولة، تسهم في تعزيز الاستدامة والشمولية وبناء الثقة في التكنولوجيا.
ويهدف المركز أيضًا إلى إبراز الريادة الفكرية لأبوظبي عبر مشاريع تجريبية لإثبات المفهوم، وبيئات اختبار تنظيمية، وملتقيات عالمية، بما يجعله منصة استراتيجية ومحركًا رئيسيًا لتسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة وترسيخ حضور دولة الإمارات عالميًا في مجالات العلوم والابتكار.
تحليل EcoPulse24:
إطلاق المركز يعكس انتقال أبوظبي من دور المتبنّي للتكنولوجيا إلى دور الشريك المؤثر في صياغة مساراتها العالمية. الجمع بين البحث التطبيقي، وصناعة السياسات، وبيئات الاختبار التنظيمية يمنح الإمارات ميزة تنافسية في توجيه الاستخدام المسؤول للتقنيات التحويلية. هذا النموذج لا يعزز فقط مكانة الدولة في الاقتصاد المعرفي، بل يضعها في موقع فاعل لتحديد معايير المستقبل في مجالات الكم والذكاء الاصطناعي والفضاء، ضمن شبكة دولية عالية التأثير.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.