"إنفيديا" تخسر تريليون دولار من قيمتها السوقية في أقل من شهرين

خسرت إنفيديا نحو تريليون دولار من قيمتها السوقية في أقل من شهرين، بعد انخفاض سهمها 16% من قمته التاريخية وسط تحول المستثمرين نحو رقائق الذاكرة.

شارك
إنفيديا تخسر تريليون دولار
تراجع سهم إنفيديا 16% من قمته التاريخية

EcoPulse24 | نيويورك

خسرت شركة "إنفيديا" الأمريكية لصناعة الرقائق الإلكترونية نحو تريليون دولار من قيمتها السوقية خلال أقل من شهرين، في واحدة من أكبر موجات تراجع القيمة السوقية التي يشهدها قطاع التكنولوجيا هذا العام، وذلك وفق ما أفادت به وكالة بلومبرج للأنباء نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية.

تراجع السهم 16% من قمته التاريخية

انخفض سهم إنفيديا بنسبة 16% منذ بلوغه أعلى مستوى له على الإطلاق في 14 مايو الماضي، ليتداول عند أدنى مستوياته منذ انطلاق طفرة أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي. وبلغ معدل سعر السهم إلى الأرباح المتوقعة للاثني عشر شهراً القادمة نحو 18 ضعفاً، وهو أدنى مستوى شهده السهم منذ أوائل عام 2019.

ويقل هذا المعدل عن متوسط 20 ضعفاً لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، وأكثر من 23 ضعفاً لمؤشر ناسداك للتكنولوجيا، مما يُشير إلى أن السهم بات يتداول بتقييمات أكثر تحفظاً قياساً بمنافسيه في القطاع.

تحول المستثمرين نحو رقائق الذاكرة

أعاد المستثمرون هيكلة محافظهم الاستثمارية في شركات الذكاء الاصطناعي، إذ تخلوا عن إنفيديا لصالح شركات تصنيع أشباه الموصلات المنافسة، وخاصة تلك العاملة في سوق رقائق الذاكرة والتخزين. وشهدت أسهم شركات مثل مايكرون تكنولوجي وأدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD) وإنتل ارتفاعات ملحوظة خلال هذا العام، حيث تضاعفت أسهم AMD وإنتل مرة واحدة إلى ثلاث مرات.

وتهيمن وحدات معالجة الرسومات (GPU) التي تنتجها إنفيديا على سوق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، غير أن هذه الهيمنة لم تحصّن السهم من موجة البيع الأخيرة التي تعكس تحولاً في تفضيلات المستثمرين داخل قطاع التكنولوجيا.

الأساسيات تبقى قوية

الجدير بالذكر أن التراجع في قيمة إنفيديا لا يعود إلى تدهور في التوقعات المالية للشركة؛ فقد رفع محللو وول ستريت توقعاتهم لأرباح الشركة في الفصول القادمة، مما يعني أن موجة البيع تعكس إعادة تقييم السوق لعلاوة المخاطر، لا ضعفاً في الأداء التشغيلي للشركة أو في الطلب على منتجاتها.

وتظل الشركة المورد الرئيسي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي لعمالقة التكنولوجيا، من بينهم مايكروسوفت وجوجل وأمازون وميتا، وجميعهم يواصلون ضخ مليارات الدولارات في شراء وحدات معالجة الرسومات من أجل تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

سياق أوسع لقطاع أشباه الموصلات

يأتي تراجع سهم إنفيديا في سياق ضغوط أوسع تشهدها أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، في ظل تصاعد التنافسية داخل القطاع ودخول منافسين جدد إلى السوق. كما تواجه الشركة تحديات جيوسياسية تتعلق بقيود التصدير إلى بعض الأسواق، مما يُضيف عاملاً إضافياً من عوامل الضغط على المدى المتوسط.

تحليل EcoPulse24

تحليل EcoPulse24: تكشف موجة البيع في سهم إنفيديا عن ظاهرة تدوير المستثمرين لمحافظهم داخل قطاع التكنولوجيا، بعد أن بلغت التقييمات مستويات قياسية في مايو. ويبدو أن السوق يبحث عن فرص نمو بتقييمات أكثر معقولية في شركات الذاكرة والبنية التحتية المحيطة. ومع رفع المحللين لتوقعاتهم لأرباح الشركة، فإن السهم قد يجد دعماً أساسياً عند هذه المستويات. وتجدر المتابعة الدقيقة لحصص السوق في قطاع GPU والتطورات التنظيمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي للحكم على المسار الأبعد لهذه الشركة العملاقة.

استكشف التغطية ذات الصلة

الشركات
المصادر والمراجع
وكالة الأنباء السعودية
ملاحظة تحريرية
Edited & Reviewed by the Ecopulse Editorial Board Jul 8, 2026, 18:37 UTC
تنبيه مهم
The content provided by EcoPulse24 is for informational and educational purposes only and does not constitute financial, investment, legal, tax, or any other type of professional advice. By using this content, you agree to the Terms & Conditions. All opinions expressed are those of the EcoPulse24 editorial team and do not represent the views of any third-party data providers or institutions. Investments involve risk, including the possible loss of principal. Past performance is no guarantee of future results. Readers should conduct their own due diligence and consult qualified professional advisors before making any investment decisions. EcoPulse24 and its affiliates, editors, and contributors shall not be held liable for any errors, omissions, or any losses, injuries, or damages arising from the use of this information.
© 2025 EcoPulse24. All rights reserved.