مايكروسوفت تكشف عن أجهزة Surface جديدة بقدرات ذكاء اصطناعي أسرع ورسومات أقوى
كشفت مايكروسوفت عن أجهزة Surface Pro وSurface Laptop الجديدة المزودة بمعالجات Qualcomm X2 وقدرات ذكاء اصطناعي محلية تصل إلى 80 تريليون عملية
ريدموند | EcoPulse24
كشفت شركة مايكروسوفت عن الجيل الجديد من أجهزة Surface Pro وSurface Laptop، مزودة بمعالجات جديدة من شركة كوالكوم وقدرات أكبر في معالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والرسومات، في خطوة تعكس تسارع المنافسة العالمية نحو تطوير جيل جديد من الحواسيب الشخصية المصممة خصيصاً لعصر الذكاء الاصطناعي.
وتحتفظ الأجهزة الجديدة بالتصميم الخارجي للجيل السابق، لكنها تقدم تحسينات جوهرية في الأداء تستهدف المستخدمين المحترفين، والمطورين، ومنشئي المحتوى، والمستخدمين الذين يعتمدون بصورة مكثفة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويبدأ سعر جهاز Surface Pro من 1,499 دولاراً، بينما يبدأ سعر Surface Laptop من 1,599 دولاراً.
معالجات كوالكوم في قلب استراتيجية الذكاء الاصطناعي
تعتمد الأجهزة الجديدة على معالج Qualcomm X2، الذي يضم وحدة مخصصة لمعالجة الذكاء الاصطناعي (Neural Processing Unit – NPU) قادرة على تنفيذ ما يصل إلى 80 تريليون عملية في الثانية (80 TOPS).
وتسمح هذه القدرة بتشغيل العديد من وظائف الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز دون الحاجة إلى الاعتماد المستمر على الحوسبة السحابية، بما في ذلك:
-
الترجمة الفورية وإنشاء النصوص المصاحبة مباشرة على الجهاز.
-
تحسين جودة مكالمات الفيديو بالذكاء الاصطناعي.
-
معالجة الصور والفيديو محلياً.
-
تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
-
تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) بصورة أكثر كفاءة.
ويعكس ذلك اتجاهاً متنامياً داخل صناعة الحواسيب نحو ما يعرف بـ الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي (AI PCs)، والتي تركز على تنفيذ المهام الذكية محلياً بدلاً من الاعتماد الكامل على مراكز البيانات السحابية.
Surface Pro يحصل على قفزة كبيرة في الأداء الرسومي
قالت مايكروسوفت إن جهاز Surface Pro الجديد يقدم تحسناً في أداء الرسومات يصل إلى 53% مقارنة بالإصدار السابق.
كما ارتفع عمر البطارية إلى نحو 15.5 ساعة من الاستخدام، مقارنة مع نحو 14 ساعة في الجيل السابق.
ويستمر الجهاز في الجمع بين مزايا الحاسب اللوحي والكمبيوتر المحمول، مع إمكانية تزويده بشاشة OLED محسنة توفر:
-
مستويات أعمق من اللون الأسود.
-
تبايناً أعلى.
-
دقة أكبر في عرض الألوان.
وأكدت الشركة أنها أجرت تعديلات تصميمية جديدة لمعالجة بعض الملاحظات المتعلقة بجودة شاشة OLED في الجيل السابق، خصوصاً ما يتعلق بمشكلة التحبب البصري وبعض التشوهات الدقيقة في العرض.
كما يمكن تزويد الجهاز بما يصل إلى:
-
64 جيجابايت من الذاكرة
-
1 تيرابايت من مساحة التخزين
Surface Laptop يقدم تحسينات أكبر في الرسومات
أما جهاز Surface Laptop الجديد، فقد حصل على قفزة أكبر في الأداء الرسومي بلغت 58% مقارنة بالإصدار السابق.
كما شهد الطراز مقاس 15 بوصة تحسناً في جودة العرض، حيث ارتفعت كثافة الشاشة إلى 262 بكسلاً في البوصة مقارنة بـ201 بكسل في الجيل السابق.
وتشمل مواصفات البطارية:
-
حتى 20 ساعة من الاستخدام للطراز 13.8 بوصة.
-
حتى 19 ساعة للطراز 15 بوصة.
كما يدعم الجهاز:
-
ذاكرة تصل إلى 64 جيجابايت.
-
مساحة تخزين تصل إلى 2 تيرابايت.
وأدخلت مايكروسوفت أيضاً نظام التغذية اللمسية (Haptic Feedback) في لوحة التتبع، بهدف تحسين تجربة الاستخدام.
مايكروسوفت توسع منظومة Surface
إلى جانب الأجهزة الجديدة، أعلنت مايكروسوفت عن تطبيق Surface Repair Tool الجديد، والذي يسمح للمستخدمين بإجراء اختبارات تشخيصية ومساعدتهم في تنفيذ بعض عمليات الصيانة المنزلية لمكونات الجهاز، مثل:
-
البطارية
-
الشاشة
-
الكاميرا
كما أكدت الشركة أن جهاز Surface Laptop Ultra المرتقب سيعمل بمعالج RTX Spark من شركة إنفيديا عند إطلاقه لاحقاً هذا العام، في خطوة تؤكد توجه مايكروسوفت نحو المنافسة في فئة الحواسيب الفاخرة المخصصة للذكاء الاصطناعي.
قراءة EcoPulse24
لا تمثل الأجهزة الجديدة مجرد تحديثات اعتيادية في مواصفات الحواسيب الشخصية، بل تعكس تحولاً أعمق في صناعة التكنولوجيا.
فعلى مدى عقود، كانت المنافسة في سوق الحواسيب تتمحور حول:
-
سرعة المعالج.
-
حجم الذاكرة.
-
أداء الرسومات.
-
عمر البطارية.
أما اليوم، فقد بدأ معيار جديد يفرض نفسه بقوة:
قدرة الجهاز على تشغيل الذكاء الاصطناعي محلياً.
إن القدرة على تنفيذ 80 تريليون عملية ذكاء اصطناعي في الثانية داخل الجهاز نفسه توضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد خدمة سحابية، بل أصبح طبقة أساسية داخل أنظمة التشغيل والأجهزة الشخصية.
وتعزز خطوة مايكروسوفت أيضاً ملامح سباق جديد داخل قطاع التكنولوجيا، حيث تتنافس شركات مثل مايكروسوفت وكوالكوم وإنفيديا وإنتل وآبل على تحديد شكل الجيل المقبل من الحوسبة الشخصية.
وفي هذا النموذج الجديد، لن يكون الحاسوب مجرد أداة للإنتاجية أو استهلاك المحتوى، بل منصة ذكاء اصطناعي متكاملة قادرة على تشغيل نماذج متقدمة ووكلاء ذكيين مباشرة على جهاز المستخدم.
ومن المرجح أن يعيد هذا التحول تشكيل سوق الحواسيب الشخصية خلال السنوات المقبلة، حيث قد تصبح قدرة الأجهزة على تشغيل الذكاء الاصطناعي بكفاءة وأمان عاملاً أكثر أهمية من كثير من المواصفات التقليدية التي كانت تحكم قرارات الشراء في الماضي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.