الأسهم الكندية تتراجع هامشياً من مستويات قياسية وسط ضغوط على أسهم الذهب
تراجعت الأسهم الكندية هامشياً بسبب ضغوط على أسهم الذهب، بينما دعمت نتائج البنوك المؤشر وسط سيولة ضعيفة قبيل عطلات الأعياد.
كندا | EcoPulse24
أنهت الأسهم الكندية تعاملات جلسة الأربعاء المختصرة على تراجع طفيف، حيث أغلق مؤشر S&P/TSX Composite منخفضاً بنحو 0.2%، متراجعاً من مستواه القياسي المسجل في الجلسة السابقة، ومتخلفاً عن أداء الأسهم الأميركية بفعل ضغوط على قطاع تعدين الذهب.
وجاء الضغط من أسهم كبار منتجي الذهب، إذ انخفض سهم Barrick بنسبة 0.8%، وتراجع سهم Agnico Eagle بنحو 0.3%، مع تراجع أسعار الذهب بعد أن لامست مستويات قياسية في وقت سابق من اليوم. وكان المعدن النفيس قد تلقى دعماً في الفترة الماضية من توقعات سياسات مالية توسعية لدى أكبر اقتصادات العالم، إضافة إلى تصاعد المخاطر الجيوسياسية مع زيادة التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، قبل أن يشهد حركة تهدئة قصيرة الأجل.
وفي قطاع التعدين أيضاً، هبط سهم First Quantum Minerals بنحو 1.5% عقب إعلان الشركة بيع منجم النحاس Las Cruces مقابل 190 مليون دولار، في إطار إعادة ترتيب محفظة الأصول.
في المقابل، سجلت أسهم البنوك الكندية أداءً إيجابياً بشكل عام في بورصة تورونتو، مدعومة بصدور محضر اجتماع بنك كندا يوم أمس، والذي أكد أن البنك المركزي أقل ميلاً لخفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ما وفر دعماً لأسواق الدخل الثابت المحلية وأسهم القطاع المصرفي.
ومن المقرر أن تكون بورصة تورونتو مغلقة يومي الخميس والجمعة بمناسبة عطلتي عيد الميلاد وBoxing Day، وهو ما يفسر ضعف السيولة ومحدودية التحركات في جلسة اليوم.
نظرة تحليلية | EcoPulse24
يعكس تراجع مؤشر TSX من قمته التاريخية تصحيحاً محدوداً في ظل ضعف السيولة الموسمية، مع بقاء الأساسيات الداعمة للسوق الكندي قائمة، خصوصاً قوة القطاع المصرفي. وعلى المدى القريب، سيظل الأداء مرتبطاً بتحركات أسعار السلع الأساسية، لا سيما الذهب، وبفوارق السياسة النقدية بين بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.