الإغلاق الحكومي الأميركي يجبر السلطات على خفض الرحلات بنسبة 10% في 40 مطاراً رئيسياً
تقليص ما بين 3500 و4000 رحلة يومياً، ما يجعلها من أكبر إجراءات تقليص للحركة الجوية في الولايات المتحدة .
مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، أعلن وزير النقل الأميركي شون دافي يوم الأربعاء 5 نوفمبر/تشرين الثاني عن خفض سعة الرحلات الجوية بنسبة 10% في 40 مطاراً رئيسياً بدءاً من صباح الجمعة، في خطوة ستؤثر على ما بين 3500 و4000 رحلة يومياً، ما يجعلها من أكبر إجراءات تقليص الحركة الجوية في السنوات الأخيرة.
ولم تُعلن وزارة النقل بعد عن قائمة المطارات التي ستشملها هذه التخفيضات، إلا أن دافي وصف القرار خلال مؤتمر صحفي بأنه "إجراء استباقي" يهدف إلى الحد من المخاطر التشغيلية وضمان سلامة المسافرين وسط الأزمة المستمرة.
من جانبه، أوضح برايان بيدفورد، مدير إدارة الطيران الفيدرالية (FAA)، أن السلطات قد تتخذ إجراءات إضافية بعد المرحلة الأولى من التخفيضات، تبعاً لتطور الأوضاع. وأشار إلى أن الإغلاق الحكومي الممتد أدى بالفعل إلى تأخيرات وإلغاء آلاف الرحلات الجوية في مختلف المطارات الأميركية، متسبباً في إرباك واسع لشركات الطيران والمسافرين.
وقال بيدفورد: "مع تحليلنا المستمر للبيانات التشغيلية، نلاحظ تصاعداً في الضغوط التي قد تهدد قدرتنا على الحفاظ على سمعة الولايات المتحدة كصاحبة أكثر أنظمة الطيران أماناً في العالم".
وأضاف دافي أن المزيد من عمليات الإلغاء متوقعة خلال الأيام المقبلة، دون تحديد إطار زمني لانتهاء القرار، موضحاً أن نسبة الـ10% تمثل "الحد الأدنى المقبول لتخفيف الضغط الحاصل على النظام الجوي".
ويأتي هذا القرار في وقتٍ لم يتقاضَ فيه مراقبو الحركة الجوية رواتبهم منذ أسابيع بسبب الإغلاق الحكومي، الذي أصبح يوم الأربعاء الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، ما يعمّق الأزمة التي تضرب قطاعات حيوية في البلاد، وعلى رأسها النقل الجوي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
جميع الحقوق محفوظة
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24