ماذا أراد "ألتمان" من الحكومة الأمريكية؟ | رسالة سرية تكشف طلب أوبن إيه آي المثير للجدل

أوبن إيه آي طلبت توسيع الائتمان الضريبي ليشمل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ومكوناتها، وسط جدل حول دعم شركات التقنية الكبرى.

شارك
ماذا أراد "ألتمان" من الحكومة الأمريكية؟ | رسالة سرية تكشف طلب أوبن إيه آي المثير للجدل
أوبن إيه آي تطلب دعمًا ضريبيًا للذكاء الاصطناعي

في رسالة رسمية مؤرخة في 27 أكتوبر 2025، وجهت شركة أوبن إيه آي طلبًا جريئًا إلى البيت الأبيض: توسيع ائتمان الاستثمار في التصنيع المتقدم (AMIC) – الذي يمنح خصمًا ضريبيًا بنسبة 35% – ليشمل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ومنتجي الخوادم المتخصصة، وحتى مكونات الشبكة الكهربائية مثل المحولات والصلب عالي الجودة.

الطلب ليس مفاجئًا، لكنه يكشف حجم التحديات التي تواجه صناعة الذكاء الاصطناعي، ويضع قانون الرقائق والعلوم (CHIPS Act) أمام اختبار جديد: هل سيظل قانونًا لـ"الرقائق" فقط، أم سيصبح أداة استراتجية لتسريع هيمنة أمريكا على الذكاء الاصطناعي؟

ما هو قانون الرقائق أصلًا؟

أُقر القانون في 2022 لتعزيز تصنيع أشباه الموصلات داخل الولايات المتحدة، ويوفر:

52 مليار دولار دعمًا مباشرًا.

ائتمان ضريبي 25% (رُفع إلى 35% في يوليو 2025).

قروض محتملة بقيمة 75 مليار دولار (تم صرف 5.5 مليار فقط حتى الآن).

الهدف: تقليل الاعتماد على تايوان، وتعزيز الأمن القومي.

ماذا تريد أوبن إيه آي بالضبط؟

الطلب الرئيسي هو توسيع الائتمان الضريبي بنسبة 35% (Advanced Manufacturing Investment Credit - AMIC) – الذي يُقدَّم حاليًا فقط لمصانع الرقائق ومعداتها – ليشمل بنية تحتية الذكاء الاصطناعي الأوسع. هذا ليس دعمًا ماليًا مباشرًا للشركة، بل تعديلًا سياسيًا يُطبَّق على الصناعة بأكملها، لتقليل التكاليف وتسريع البناء.

التفاصيل الدقيقة للطلب (من الرسالة مباشرة):

في الرسالة الموقعة من كريس ليهان (كبير مسؤولي الشؤون العالمية في أوبن إيه آي)، وموجهة إلى مايكل كراتسيوس (مدير مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض)، تقترح الشركة الآتي تحديدًا:

  1. مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (AI Data Centers):
  2. توسيع الائتمان الضريبي ليشمل بناء وتوسيع هذه المراكز الضخمة، التي تضم خوادم عالية الأداء وأنظمة تبريد متقدمة. الهدف: خفض تكلفة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ودعم بناء مراكز بيانات على مستوى الصناعة لتشغيل نماذج مثل ChatGPT. (هذه المراكز تستهلك طاقة هائلة، تعادل احتياجات مدن صغيرة).
  3. منتجي خوادم الذكاء الاصطناعي (AI Server Producers):
  4. إدراج الشركات التي تصنع خوادم متخصصة للذكاء الاصطناعي، مثل مجموعات وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) أو أنظمة الخوادم المُحسَّنة لأعباء عمل الـAI. هذا يشمل الاستثمارات في المصانع والمعدات اللازمة لإنتاج هذه الخوادم.
  5. مكونات الشبكة الكهربائية (Electrical Grid Components):
  6. توسيع الائتمان ليشمل الأجزاء الأساسية للشبكة الكهربائية التي تدعم هذه المراكز، وتحديدًا:
  • المحولات (Transformers): الأجهزة الكهربائية الكبيرة التي تنظم تدفق الطاقة العالية.
  • الصلب المتخصص (Specialized Steel): المستخدم في إنتاج هذه المحولات وغيرها من المكونات، لمواجهة نقص الإمدادات الحالي.

وبمجمل تلك الاسباب الخفية فإن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى طاقة هائلة، وترقية الشبكة الأمريكية متأخرة بسنوات.

السياق: لماذا الآن؟

أوبن إيه آي وحدها تحتاج 1.4 تريليون دولار على مدى سنوات للرقائق ومراكز البيانات.

ترقية الشبكة الكهربائية الأمريكية قد تستغرق 10 سنوات.

المنافسة مع الصين تتسارع، والطاقة هي "الزيت الجديد" للذكاء الاصطناعي.

لكن الطلب جاء وسط جدل، سارة فراير (المديرة المالية) اقترحت "ضمانات قروض حكومية".

وسام ألتمان نفى فورًا: "لا نريد دعمًا خاصًا، نريد سياسات محايدة تحفز الاستثمار الخاص."

جاءت ردود الفعل متباينة فمن ناحية الاستثمار فإن مؤيدون للاقتراح يعمل على خلق استثمارات استراتيجية و يخلق وظائف ويعمل على تسريع الابتكار ويعمل على تقوية الموقف الأمريكي أمام الصين

، من جانب آخر يزى البعض بآن هذا يزيد من "رفاهية لشركات التكنولوجيا الكبرى"ويحرف هدف القانون الأصلي

وانتقادات بأن أوبن إيه آي تحرق النقود وتطلب المساعدة، وسيكون دافعو الضرائب من سيتحمل جزء من تشغيل مراكز بيانات تستهلك كهرباء مدن بأكملها.

المصادر والمراجع
بناءً على تقرير بلومبرغ الحصري، 7 نوفمبر 2025. https://www.bloomberg.com…t-to-ai-data-centers
ملاحظة تحريرية
تم التدقيق والتحرير من قبل فريق تحرير EcoPulse24 بتاريخ ‎2025-11-22 10:47‎
تنبيه مهم
المحتوى الذي تقدمه EcoPulse24 مخصص للأغراض الإعلامية والتعليمية فقط ولا يشكّل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية أو أي نوع آخر من الاستشارات المهنية. تعكس جميع الآراء المطروحة وجهة نظر فريق التحرير في EcoPulse24 ولا تمثل آراء أي مزودي بيانات أو مؤسسات خارجية. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. ينبغي على القراء إجراء العناية الواجبة الخاصة بهم واستشارة مستشارين مهنيين مؤهلين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تتحمل EcoPulse24 أو شركاتها التابعة أو محرروها أو المساهمون فيها أي مسؤولية عن الأخطاء أو الإغفالات أو أي خسائر أو أضرار قد تنشأ عن استخدام هذه المعلومات.
جميع الحقوق محفوظة
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.

© 2025 EcoPulse24