الذهب يتجاوز 5,200 دولار للأونصة بسبب تراجع الدولار ويدفع الفضة إلى قمم تاريخية جديدة
تراجع الدولار يدفع الذهب والفضة لقمم تاريخية مع تزايد الطلب التحوطي، وسط ترقب لسياسة الفيدرالي واستمرار ضعف العملة.
نيويورك | EcoPulse24
واصلت المعادن النفيسة جذب التدفقات التحوّطية مع تسارع هبوط الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات، في وقت أبدت فيه الإدارة الأمريكية ارتياحًا لضعف العملة بهدف دعم تنافسية الصادرات. هذا السياق السياسي والنقدي، المترافق مع ضبابية السياسات في واشنطن، عزّز الطلب على الأصول الآمنة ودفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة.
الذهب (السعر): تجاوز 5,200 دولار للأونصة خلال تعاملات الأربعاء، مسجّلًا قممًا تاريخية جديدة.
الذهب (الأداء): مكاسب تقارب 20% منذ بداية العام.
الذهب (الدعم الهيكلي): استمرار مشتريات البنوك المركزية وتدفّقات إيجابية إلى صناديق المؤشرات المتداولة.
في المقابل، واصلت الفضة مسارها الصاعد بوتيرة أسرع مستفيدة من الزخم نفسه المرتبط بالدولار والسياسات الأمريكية، إلى جانب عوامل طلب خاصة بالسوق الآسيوية.
الفضة (السعر): ارتفعت إلى نحو 115 دولارًا للأونصة، مقتربة من مستويات قياسية جديدة.
الفضة (الأداء): قفزة تقارب 60% منذ بداية العام.
الفضة (التدفقات والسوق): إقبال قوي من مستثمري التجزئة في الصين، مع تعليق التداول في صندوق فضة متخصص بعد اتساع العلاوة السعرية فوق قيمة الأصول الأساسية، وتحول جزء من الإنتاج الصناعي من المجوهرات إلى سبائك فضة بوزن 1 كغ.
على صعيد السياسة النقدية، تتجه الأنظار إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يُتوقع تثبيت أسعار الفائدة، مع تركيز الأسواق على أي إشارات تتعلق بتوقيت الخفض القادم.
تحليل EcoPulse24:
ضعف الدولار تحوّل إلى عامل دفع مركزي لأسعار المعادن، مع تزاوج واضح بين رسائل سياسية تسمح بعملة أضعف وبيئة عدم يقين تنظيمي ونقدي. هذا المزيج يعزّز سردية التحوّط ويُبقي الطلب الاستثماري مرتفعًا، فيما تُظهر الفضة حساسية أعلى للتدفقات المضاربية والطلب الصناعي المتحوّل، ما يفسّر اتساع الفجوة في الأداء مقارنة بالذهب. استمرار هذا الاتجاه مرهون بثبات نبرة السياسة الأمريكية وتوقيت التحوّل النقدي، مع بقاء المعادن النفيسة في صدارة أدوات التحوّط طالما استمر الضغط على الدولار.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.