العقود الآجلة الأميركية تبدأ العام الجديد على ارتفاع
العقود الآجلة الأميركية تبدأ 2026 بإيجابية وسط تفاؤل حذر، وترقب لبيانات اقتصادية مع استمرار المخاطر الجيوسياسية والتقلبات.
الأسواق الأميركية | EcoPulse24
افتتحت العقود الآجلة للأسهم الأميركية أولى جلسات العام الجديد على نغمة إيجابية، في إشارة إلى سعي المستثمرين للبناء على المكاسب القوية التي حققتها الأسواق خلال عام 2025، وسط تفاؤل حذر يواكبه ترقب لبيانات اقتصادية مفصلية خلال الأيام المقبلة.
وخلال العام الماضي، سجل مؤشر S&P 500 مكاسب سنوية بلغت 16.6%، فيما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 20.4%، ليحقق المؤشران ثالث عام متتالٍ من العوائد المزدوجة، مدفوعين بزخم نمو قطاع الذكاء الاصطناعي واستفادة الأسواق من خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
في المقابل، صعد مؤشر داو جونز بنسبة 13.2%، إلا أن أداءه ظل أقل مقارنة بالمؤشرات الأخرى نتيجة ضعف انكشافه على شركات التكنولوجيا الكبرى.
أسهم قادت المكاسب في 2025
برزت مجموعة من الأسهم بوصفها الأكثر أداءً خلال العام، يتقدمها:
-
Palantir Technologies بمكاسب بلغت 136.40%
-
AppLovin بارتفاع 97.15%
-
Alphabet بصعود 65.23%
-
Nvidia بمكاسب قدرها 34.84%
وعلى الرغم من هذه البداية الإيجابية، فإن زخم السوق بقي محدودًا بفعل استمرار المخاطر الجيوسياسية وفرض رسوم جمركية أميركية جديدة، ما عزز من حدة التقلبات في أسواق المال.
كما واجه المستثمرون ضغوطًا إضافية مرتبطة بارتفاع التقييمات السوقية، إلى جانب تغير التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي خلال المرحلة المقبلة.
المعادن الثمينة وترقب البيانات
شهدت أسواق الذهب والفضة تقلبات ملحوظة، في انعكاس مباشر لعمليات إعادة موازنة المحافظ الاستثمارية بنهاية العام، وحالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين مع الدخول في عام 2026.
وفي هذا السياق، يترقب المستثمرون خلال الأسبوع المقبل صدور مؤشرات مديري المشتريات لقطاعي الصناعة والخدمات (PMIs)، إضافة إلى بيانات فرص العمل الأميركية (JOLTS)، والتي يُنتظر أن تلعب دورًا محوريًا في توجيه توقعات الأسواق بشأن النمو الاقتصادي والسياسة النقدية.
تحليل EcoPulse24
تعكس البداية الإيجابية للعقود الآجلة الأميركية استمرار الثقة الهيكلية في السوق بعد ثلاث سنوات قوية من المكاسب، إلا أن المشهد العام يشير إلى مرحلة أكثر حساسية للتقلبات.
ففي الوقت الذي لا يزال فيه الذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا للأداء، تبرز السياسة النقدية، التوترات الجيوسياسية، والتقييمات المرتفعة كعوامل كبح محتملة للزخم. وعليه، قد يشهد مطلع 2026 توازنًا دقيقًا بين شهية المخاطرة والبحث عن الملاذات الآمنة، بانتظار إشارات أوضح من البيانات الاقتصادية المقبلة.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.