الفضّة تسجّل مستوى قياسياً جديداً مدفوعة بندرة المعروض وارتفاع الطلب الصناعي
سجلت الفضة ارتفاعاً قياسياً قرب 60 دولاراً للأونصة بسبب نقص المعروض وزيادة الطلب الصناعي.
وفقا ل TradingEconomics , شهدت أسعار الفضة ارتفاعاً حاداً في تداولات الثلاثاء، مقتربة من المستوى التاريخي 60 دولاراً للأونصة، مع تلاقي توقعات خفض الفائدة الفيدرالية بمقدار 25 نقطة أساس هذا الأسبوع مع موجة ضغط واضحة في السوق الفعلي نتيجة نقص المعروض العالمي.
ويُظهر تسعير العقود الآجلة أن أسعار الفائدة الحقيقية تتحرك في اتجاه يدعم المعادن الثمينة، رغم أن بيانات الوظائف الأمريكية الأقوى من المتوقع تُبقي الرؤية المتوسطة المدى أكثر غموضاً بالنسبة للسياسة النقدية. إلا أن ديناميكية السوق الفعلية تبدو العامل الأكثر تأثيراً حالياً، مع اتساع الفجوة بين الطلب المتزايد والمعروض المحدود.
وتعزز الطلب على الفضة بقوة من القطاعات الصناعية، لا سيما:
-
ألواح الطاقة الشمسية
-
السيارات الكهربائية
-
الإلكترونيات المتقدمة
في الوقت الذي فشلت فيه العمليات التعدينية في مجاراة نمو الاستهلاك، ما أدى إلى عجز هيكلي متواصل في السوق العالمية.
وانعكس هذا العجز مباشرة في بُنية السوق، حيث ظهرت:
-
تراجعات حادة في المخزونات القياسية
-
نقص ملحوظ في السيولة المتوفرة في سوق لندن والصفقات الفورية
-
تدفقات كبيرة على صناديق المؤشرات المدعومة بالفضة (ETFs)
وهي عوامل تضافرت لتسريع عمليات الشراء ودفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة.
ورغم هذا الزخم القوي، يرى محللون أن الإشارة الأكثر تشدداً من الاحتياطي الفيدرالي أو زيادة مفاجئة في إنتاج المناجم قد تكبح موجة الصعود الحالية.
لكن حتى الآن، تبقى ندرة المعروض والطلب المؤسسي المرتفع المحركين الأساسيين للارتفاع التاريخي في أسعار الفضة.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.