برنت عند 64 دولارًا وغرب تكساس قرب 59 دولارًا وسط ضغوط تجارية وتوازن إمدادات هش
استقرت أسعار النفط قرب 64 دولارًا للبرميل وسط ضغوط تجارية وتوازن هش للإمدادات، مع ترقب تقرير وكالة الطاقة الدولية.
لندن | EcoPulse24
تداولت عقود خام برنت عند 64.2 دولارًا للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط قرب 59 دولارًا للبرميل، مع استمرار الأسواق في تسعير تداعيات التوترات التجارية على الطلب العالمي مقابل انحسار مؤقت في مخاطر الإمدادات.
الضغوط جاءت من تصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، عقب تهديدات بفرض رسوم إضافية على بعض الدول الأوروبية، ما يعيد المخاوف بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي وتأثيره المحتمل على استهلاك الطاقة. في المقابل، خفّفت إشارات تأجيل أي تحرك عسكري تجاه إيران من علاوة المخاطر القريبة، مقلّصة احتمالات اضطراب فوري في تدفقات النفط من الشرق الأوسط.
ورغم استمرار الحديث عن فائض ملحوظ في المعروض، ظهرت مؤشرات شدّ موضعي في السوق نتيجة اضطرابات في البحر الأسود وتوقف مؤقت للإنتاج في حقل تنغيز بكازاخستان، ما أسهم في الحد من الضغوط السفلية على الأسعار. وتتجه أنظار المستثمرين إلى التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية المرتقب للحصول على إشارات أوضح بشأن اتجاهات العرض والطلب.
تحليل EcoPulse24:
يعكس تمركز برنت قرب 64 دولارًا حالة توازن دقيق بين مخاوف الطلب المرتبطة بالتجارة العالمية وتراجع المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل، في سوق يواجه فائضًا هيكليًا بالإمدادات. المسار القريب للأسعار سيظل حساسًا لأي تغيّر في نبرة السياسات التجارية أو تقييمات الوكالة الدولية، بينما تبقى الاضطرابات الموضعية عامل دعم محدود ما لم يترافق مع تحسّن ملموس في الطلب.
تحديثات مباشرة
آخر تحديث: 1/20/2026, 15:23:00 UTCنيويورك | EcoPulse24
تعافى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) خلال تعاملات الثلاثاء ليرتفع بأكثر من 1% إلى نحو 60 دولارًا للبرميل، بعد أن كان قد انزلق في وقت سابق من الجلسة إلى ما دون 59 دولارًا، مدفوعًا بعامل إمدادات مباشر تمثل في توقف مؤقت للإنتاج لدى أكبر منتج في كازاخستان.
وبحسب ما ورد، أوقف المنتج الأكبر في كازاخستان الإنتاج مؤقتًا في حقلي تنغيز وكوروليف عقب حرائق في مرافق توليد الكهرباء، وهو ما أعاد تسعير علاوة مخاطر الإمدادات على المدى القريب وقدم دعمًا فوريًا لعقود الخام الأميركية.
في المقابل، واصل المتعاملون تقييم أثر تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وأوروبا، في سياق تجدد الضغوط المرتبطة بملف غرينلاند واحتمالات الرسوم الجمركية، حيث أشارت قيادات أوروبية إلى موقف حازم تجاه أي إجراءات أميركية محتملة. وقبيل كلمة مرتقبة في دافوس، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده على أن الولايات المتحدة “يجب أن تؤمّن غرينلاند”، مع تقليل شأن احتمالات المقاومة الأوروبية.
ورغم أن هذا التصعيد أعاد إلى الواجهة مخاوف اتساع نطاق الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وما قد يحمله من تبعات على النمو العالمي، فإن الأثر الفوري على أسعار النفط ظل محدودًا مقارنة بتأثير خبر توقف الإنتاج في كازاخستان خلال جلسة اليوم.
تحليل EcoPulse24
تُظهر حركة الخام أن السوق لا يزال شديد الحساسية لاضطرابات الإمدادات المفاجئة حتى مع بقاء العوامل الكلية (التجارة والسياسة) في خلفية التسعير. عادةً ما يكون أثر تعطل إنتاج حقول كبيرة أسرع انعكاسًا في السعر من المخاطر الجيوسياسية التي تحتاج لوقت حتى تتبلور إلى قيود فعلية على التجارة أو الطلب. وفي حال عودة إنتاج كازاخستان سريعًا، قد تعود بوصلة التسعير إلى مسارها المرتبط بتوقعات الطلب وتطورات التوتر الأميركي-الأوروبي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.