بريسايت توسّع حضور الذكاء الاصطناعي السيادي الإماراتي إلى أوروبا عبر شراكة مع الجبل الأسود
تهدف الاتفاقية إلى تطوير منصة «سمارت نيشن» من الجيل الجديد، والتي ستوحد البيانات الفورية القادمة من أنظمة المرور والسلامة العامة والطوارئ
أبوظبي | EcoPulse24
بريسايت تطور منصة وطنية ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الجبل الأسود
وقعت شركة بريسايت الإماراتية، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي التطبيقي والأنظمة الذكية، مذكرة تفاهم مع وزارة الداخلية في جمهورية الجبل الأسود لتطوير منصة وطنية ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس توسع الحضور الإماراتي في تصدير البنية التحتية الرقمية السيادية إلى الأسواق الأوروبية.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير منصة «سمارت نيشن» من الجيل الجديد، والتي ستوحد البيانات الفورية القادمة من أنظمة المرور والسلامة العامة والطوارئ والضوضاء ضمن طبقة تشغيلية موحدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما يسمح بتحسين سرعة التنسيق والاستجابة بين المؤسسات الوطنية والبلدية.
وجاء الإعلان خلال زيارة رسمية أجراها رئيس وزراء الجبل الأسود ميلويكو سباييتش إلى دولة الإمارات، حيث زار عمليات بريسايت في أبوظبي وناقش مع الشركة مشاريع التحول الرقمي والمدن الذكية في بلاده.
وبحسب الاتفاقية، ستعمل بريسايت مع الجهات الحكومية في الجبل الأسود عبر ثلاث مراحل تشمل دراسة جدوى وطنية، وتبادل البيانات وتحليل الأنظمة القائمة، ثم تطوير خارطة طريق تفصيلية لتنفيذ المشروع.
وتشمل المبادرة أنظمة إدارة المرور الذكية، وتعزيز السلامة العامة، والاستجابة المتكاملة للطوارئ، إضافة إلى تطوير أدوات وطنية لرفع كفاءة الوعي التشغيلي واتخاذ القرار.
وقال دانيلو شارانوفيتش وزير الداخلية في الجبل الأسود إن التعاون مع بريسايت يمثل خطوة مهمة نحو بناء بنية تحتية وطنية حديثة وآمنة ومرنة، مشيرًا إلى أن الشركة تمتلك خبرات واسعة في تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني.
من جانبه، قال توماس براموتيدهام الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت إن التحول الوطني يتطلب أنظمة ذكية تعمل على نطاق واسع، موضحًا أن المشروع يهدف إلى دمج البيانات والذكاء الاصطناعي والعمليات التشغيلية داخل البنية التحتية للدولة بشكل موحد.
وتعتمد المنصة على بنية الذكاء الاصطناعي السيادي الخاصة ببريسايت، والتي تهدف إلى تحويل البيانات المجزأة إلى منظومة تشغيلية موحدة تسمح باتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة على مستوى المؤسسات الحكومية.
أبرز عناصر الشراكة بين بريسايت والجبل الأسود
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| الشركة | بريسايت |
| الدولة المستهدفة | الجبل الأسود |
| نوع الاتفاق | مذكرة تفاهم |
| الهدف | تطوير منصة وطنية ذكية |
| القطاعات | المرور، السلامة العامة، الطوارئ |
| التقنية الأساسية | الذكاء الاصطناعي السيادي |
| مراحل التنفيذ | دراسة جدوى + تبادل بيانات + خارطة طريق |
تحليل EcoPulse24
تعكس هذه الاتفاقية تحولًا متسارعًا في طبيعة صادرات التكنولوجيا الإماراتية، حيث لم تعد تقتصر على الخدمات الرقمية أو التطبيقات التجارية، بل أصبحت تمتد إلى تصدير بنية تحتية سيادية كاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات الوطنية.
ويحمل دخول بريسايت إلى الجبل الأسود دلالة استراتيجية مهمة، لأنه يضع شركات الذكاء الاصطناعي الإماراتية ضمن سباق بناء “الدول الذكية” وليس فقط “المدن الذكية”، وهو تحول أكثر عمقًا وتأثيرًا على مستوى الأمن والتشغيل والإدارة الحكومية.
كما أن التركيز على المرور والطوارئ والسلامة العامة يعكس انتقال الذكاء الاصطناعي من أدوات تحليلية مساندة إلى طبقة تشغيلية مركزية داخل البنية التحتية الحكومية.
ومن منظور أوسع، يعكس المشروع توسع نفوذ منظومة G42 وشركاتها التابعة داخل الأسواق الدولية، خصوصًا في المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي السيادي والبنية الرقمية الحساسة، وهي قطاعات تشهد منافسة عالمية متسارعة بين الولايات المتحدة والصين وأوروبا.
كما ينسجم هذا التوسع مع توجهات العديد من الحكومات نحو بناء أنظمة تشغيل وطنية موحدة تعتمد على البيانات الفورية والذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة والاستجابة وإدارة الأزمات.
وبالنسبة للإمارات، فإن هذه المشاريع تعزز تموضع أبوظبي كمركز إقليمي وعالمي لتطوير وتصدير حلول الذكاء الاصطناعي السيادي، وليس فقط كمستخدم للتكنولوجيا، وهو ما يضيف بعدًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا جديدًا لقطاع التكنولوجيا الإماراتي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.