تهديد ترامب برفع الرسوم على كوريا الجنوبية إلى 25% يحوّل هبوط «كوسبي» إلى موجة شراء…

الأسهم الكورية تجاهلت تهديد ترامب برفع الرسوم وارتفعت، إذ يعتبر المستثمرون التهديد أداة تفاوضية لا قراراً نهائياً.

شارك
تهديد ترامب برفع الرسوم على كوريا الجنوبية إلى 25% يحوّل هبوط «كوسبي» إلى موجة شراء…
ترامب يهدد برفع الرسوم وكوسبي يتحول لموجة شراء

سيول | EcoPulse24

تجاهلت الأسهم الكورية الجنوبية صدمة تهديدات جمركية جديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتحوّل خسائر الصباح إلى مكاسب قوية، في إشارة إلى أن المستثمرين باتوا يتعاملون مع “لغة التعريفات” كمحطة ضغط تفاوضي أكثر منها مسارًا نهائيًا للسياسة التجارية.

وخلال جلسة اليوم، ارتفع مؤشر كوسبي بنحو يصل إلى 2% بعد أن كان قد تراجع حتى 1.2% في بداية التداولات، بينما عوّضت الأسهم القيادية خسائرها مع صعود سامسونغ للإلكترونيات وهيونداي موتور. وفي سوق العملات، قلّص الوون الكوري تراجعًا مبكرًا بلغ قرابة 0.7%، في وقت شهدت فيه عقود السندات تحسنًا طفيفًا.

ما الذي قاله ترامب؟

بحسب ما ذُكر في التقرير، قال ترامب عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه يعتزم رفع الرسوم الأميركية على واردات كوريا الجنوبية إلى 25% بدلًا من 15%، مبررًا ذلك بأن سيول لم “تُقنن/تُثبت” اتفاقًا تجاريًا ثنائيًا بين البلدين. وأشار إلى أن النسبة الأعلى ستنطبق على السيارات والأخشاب والمنتجات الدوائية إضافةً إلى “رسوم متبادلة أخرى”.

لماذا اشترى المستثمرون الهبوط؟

السوق يبدو أنه يبني موقفه على ثلاث نقاط رئيسية:

  1. حساسية أقل تجاه العناوين الجمركية
    التحركات تعكس رهانًا متزايدًا على أن التهديدات قد تنتهي بتسوية أقل حدّة، خصوصًا مع أمثلة سابقة على تراجع واشنطن عن مسارات تصعيدية في ملفات تجارية أخرى.

  2. زخم محلي قوي في الأسهم الكورية
    أداء السوق الكورية هذا العام يضعها في دائرة اهتمام تدفقات الأموال، إذ ارتفع كوسبي بنحو 20% منذ بداية العام، مقابل مكاسب تقارب 1.5% لمؤشر S&P 500، مدفوعًا بطفرة الذكاء الاصطناعي عالميًا، وبمسار إصلاحات هيكلية محلية تستهدف الحوكمة وكفاءة رأس المال.

  3. قصة أشباه الموصلات لا تزال “المحور”
    رغم أن القطاعات غير المرتبطة بالرقائق (خصوصًا السيارات والسلع الاستهلاكية) تبدو أكثر عرضةً لضغوط الرسوم، فإن أشباه الموصلات مستثناة على نطاق واسع من الرسوم “التبادلية” وفق ما ورد. لكن المشهد ليس خاليًا من المخاطر، إذ سبق أن طُرحت تحذيرات من احتمال فرض رسوم مرتفعة على صانعي الرقائق في كوريا وتايوان ما لم تُرفع وتيرة الإنتاج داخل الولايات المتحدة.

تأثيرات محتملة على القطاعات

  • السيارات: الأكثر تعرضًا نفسيًا وفنيًا للخبر، لأن الرسوم المذكورة تستهدفها صراحةً. أي ارتفاع في الكلفة على السوق الأميركية قد يضغط على الهوامش أو يدفع لإعادة تسعير/إعادة توجيه صادرات.

  • الأدوية والأخشاب: تأثير مباشر إذا شملت الرسوم سلاسل توريد محددة، لكن حساسية القطاع تعتمد على “حجم الانكشاف” للولايات المتحدة.

  • الرقائق: أقل تأثرًا بالعنوان الحالي، لكن تظل رهينة “ملف الرسوم المشروطة بتوطين الإنتاج” إن عاد للواجهة بصورة تنفيذية.

تحليل EcoPulse24

التحول السريع من الهبوط إلى الشراء يعكس أن السوق الكورية باتت تُسعّر تهديدات الرسوم على أنها أداة تسريع للتفاوض لا قرارًا نهائيًا، خاصةً في ظل حاجة الطرفين لنتائج أقل كلفة على سلاسل الإمداد في آسيا. لكن المخاطر الحقيقية ليست في عنوان اليوم بقدر ما هي في التفاصيل التنفيذية: نطاق السلع، آلية التطبيق، وفترة النفاذ. وعلى المدى القريب، تبدو الصورة أقرب إلى تصحيح محدود في الأسهم الأكثر حساسية للرسوم (السيارات/الدواء) مقابل بقاء القاعدة الاستثمارية داعمة للرقائق والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي - ما لم تتحول التهديدات إلى مسار تشريعي وتنفيذي طويل.

✔️ صالح للنشر

المصادر والمراجع
المصادر.
ملاحظة تحريرية
تحرير ومراجعة فريق تحرير EcoPulse24 1/27/2026, 05:49:23 UTC
تنبيه مهم
المحتوى الذي تقدمه EcoPulse24 مخصص للأغراض الإعلامية والتعليمية فقط ولا يشكّل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية أو أي نوع آخر من الاستشارات المهنية. تعكس جميع الآراء المطروحة وجهة نظر فريق التحرير في EcoPulse24 ولا تمثل آراء أي مزودي بيانات أو مؤسسات خارجية. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. ينبغي على القراء إجراء العناية الواجبة الخاصة بهم واستشارة مستشارين مهنيين مؤهلين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تتحمل EcoPulse24 أو شركاتها التابعة أو محرروها أو المساهمون فيها أي مسؤولية عن الأخطاء أو الإغفالات أو أي خسائر أو أضرار قد تنشأ عن استخدام هذه المعلومات.
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.

© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.