صادرات العراق النفطية تبلغ 3.6 ملايين برميل يوميًا منذ بداية يناير
صادرات العراق النفطية بلغت 3.6 ملايين برميل يوميًا منذ يناير، مع استمرار تدفق نفط كردستان وتسوية جزئية للمتأخرات المالية.
بغداد | EcoPulse24
أعلنت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أن متوسط صادرات العراق من النفط الخام بلغ نحو 3.6 ملايين برميل يوميًا منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني 2026، في مؤشر على استمرار تدفقات الخام ضمن سقوف الإنتاج المعتمدة من منظمة أوبك.
ووفق بيان صادر عن الشركة، شكّلت صادرات حقول إقليم كردستان العراق قرابة 200 ألف برميل يوميًا من إجمالي الصادرات، بالتزامن مع تسوية مالية جزئية للمتأخرات المستحقة على إنتاج الإقليم.
تسويات مالية وإيرادات الإقليم
أوضحت سومو أنها سدّدت 192 مليون دولار لشركات النفط العاملة في إقليم كردستان لتسوية متأخرات مرتبطة بالإنتاج، فيما تُقدَّر الإيرادات الشهرية من مبيعات نفط الإقليم بنحو 400 مليون دولار، وفقًا لما ذُكر استنادًا إلى بيانات نقلتها وكالات دولية.
وكان العراق قد استأنف في سبتمبر الماضي تصدير نفط إقليم كردستان إلى تركيا بعد توقف دام قرابة عامين ونصف العام، بموجب اتفاق يسمح بتدفق يتراوح بين 180 و190 ألف برميل يوميًا إلى ميناء جيهان.
كما أعلن المدير العام لشركة سومو، علي نزار الشطري، أن العراق صدّر نحو 19 مليون برميل من نفط الإقليم خلال ثلاثة أشهر، مؤكدًا استمرار استلام النفط وفق الاتفاق المبرم.
تحذيرات من تقلبات السوق العالمية
في سياق متصل، حذّر الشطري من مخاطر اندلاع أزمة عالمية قد تنعكس سلبًا على السوق النفطية وتؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار. وأكد أن العراق لا يستهدف أسعارًا مرتفعة “غير مبررة”، بل سعرًا عادلاً يعكس واقع السوق ويغطي تكاليف الإنتاج بهامش ربح معقول.
وأضاف أن استقرار السوق هو الهدف الأساسي، مشيرًا إلى أن التهديدات الجيوسياسية والحروب تمثل عامل ضغط مباشر على أسعار النفط.
خطط إنتاج وبنية تحتية
أكدت سومو أن العراق يعمل على زيادة طاقاته الإنتاجية ضمن محددات منظمة أوبك، بالتوازي مع:
-
تنفيذ مشاريع لتحسين البنى التحتية النفطية
-
تطوير آليات التعاقد مع الشركات النفطية الأجنبية
-
توسيع منافذ التصدير لتعزيز مرونة الإمدادات
تحليل EcoPulse24
تعكس أرقام الصادرات البالغة 3.6 ملايين برميل يوميًا تمسّك العراق بدور المنتِج المنضبط داخل أوبك، في وقت تتسم فيه الأسواق بحساسية عالية تجاه المخاطر الجيوسياسية.
عودة صادرات إقليم كردستان، ولو جزئيًا، تضيف هامش استقرار مالي للحكومة العراقية، لكنها تبقى مرتبطة باستدامة الاتفاقات السياسية واللوجستية مع تركيا والإقليم.
في المدى القريب، سيظل استقرار السوق وليس مستوى الأسعار هو العامل الحاسم في استراتيجية العراق النفطية، خاصة مع سعيه لزيادة الطاقة الإنتاجية دون الإخلال بتوازن السوق العالمية.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.