كفاءة الطاقة والذكاء الاصطناعي يدفعان شراكة حكومية–خاصة لتحديث مراكز البيانات

الإمارات توقع مذكرة لتعزيز كفاءة الطاقة بمراكز البيانات عبر الذكاء الاصطناعي، دعمًا للاستدامة وجذب الاستثمارات الرقمية.

شارك
كفاءة الطاقة والذكاء الاصطناعي يدفعان شراكة حكومية–خاصة لتحديث مراكز البيانات
شراكة حكومية وخاصة لتعزيز كفاءة الطاقة بمراكز البيانات


أبوظبي | EcoPulse24

وقّعت وزارة الطاقة والبنية التحتية مذكرة تفاهم مع شركة «أجيليتي» لتعزيز كفاءة الطاقة وتحسين الأداء الاقتصادي لمراكز البيانات وأنظمة التبريد المركزي في دولة الإمارات، في إطار دعم جاهزية البنية التحتية الوطنية لمتطلبات النمو المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز تنافسية الدولة إقليميًا وعالميًا.

المذكرة، التي وقعها عن الوزارة سعادة المهندس شريف العلماء وكيل الوزارة لشؤون الطاقة والبترول، وعن «أجيليتي» طارق سلطان رئيس مجلس الإدارة، تستهدف توظيف أنظمة تحكم ذكية مطوّرة من شركة «فيدرا» لإدارة استهلاك الطاقة والتبريد وتوزيع الأحمال التشغيلية داخل مراكز البيانات الحديثة، بالتوازي مع الارتفاع في كثافة الأحمال ومتطلبات الكفاءة والموثوقية.

وتضع المذكرة إطارًا للتعاون يشمل تنفيذ دراسة متخصصة تمهيدًا لإطلاق مشروع تجريبي لتقييم تطبيق نماذج التعلّم المعزّز ضمن البنية التحتية الصناعية. وتستهدف هذه المرحلة قياس أثر الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي على خفض استهلاك الطاقة وتقليل النفقات الرأسمالية المرتبطة بأنظمة التبريد، إلى جانب تعزيز السلامة والمرونة التشغيلية، خصوصًا في البيئات ذات درجات الحرارة المرتفعة.

الشراكة تفتح المجال أمام تقييم فرص التوسّع في تطبيق حلول التحسين الذكي على نطاق أوسع، بما يعزّز مكانة الإمارات كوجهة جاذبة للاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، ويدعم مستهدفات الاستدامة وكفاءة الطاقة، اتساقًا مع استراتيجية الحياد المناخي 2050 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050.

وأكد سعادة المهندس شريف العلماء أن رفع كفاءة البنية التحتية كثيفة الاستهلاك للطاقة - وفي مقدمتها مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي - يمثّل ركيزة أساسية في أجندة التنافسية والاستدامة للدولة، مشيرًا إلى أن تبنّي حلول تقنية عملية ومتقدمة يرسّخ ريادة الإمارات في تطوير الجيل الجديد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. من جانبه، شدّد طارق سلطان على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، معتبرًا أن أنظمة التحكم الذكية قادرة على تحويل منظومات الطاقة والتبريد المعقّدة إلى بيئات أكثر كفاءة ومرونة وعائدًا اقتصاديًا على المدى الطويل.

تحليل
الاتجاه يعكس انتقال التركيز من التوسّع الكمي في مراكز البيانات إلى تعظيم الكفاءة التشغيلية كعامل تنافسي حاسم مع تصاعد متطلبات الذكاء الاصطناعي. اعتماد نماذج تعلّم معزّز لإدارة الطاقة والتبريد يقلّص كلفة التشغيل والمخاطر، ويعزّز موثوقية الأصول في مناخات حارة، ما يرفع جاذبية الاستثمار ويُسهم في مواءمة النمو الرقمي مع أهداف الاستدامة الوطنية.

المصادر والمراجع
المصادر.
ملاحظة تحريرية
تحرير ومراجعة فريق تحرير EcoPulse24 1/19/2026, 17:32:25 UTC
تنبيه مهم
المحتوى الذي تقدمه EcoPulse24 مخصص للأغراض الإعلامية والتعليمية فقط ولا يشكّل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية أو أي نوع آخر من الاستشارات المهنية. تعكس جميع الآراء المطروحة وجهة نظر فريق التحرير في EcoPulse24 ولا تمثل آراء أي مزودي بيانات أو مؤسسات خارجية. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. ينبغي على القراء إجراء العناية الواجبة الخاصة بهم واستشارة مستشارين مهنيين مؤهلين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تتحمل EcoPulse24 أو شركاتها التابعة أو محرروها أو المساهمون فيها أي مسؤولية عن الأخطاء أو الإغفالات أو أي خسائر أو أضرار قد تنشأ عن استخدام هذه المعلومات.
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.

© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.