أدنوك تنشر أول روبوت صناعي ثقيل للفحص الذاتي داخل منشآت الغاز وتطوّر جيلاً جديداً من الروبوتات التشغيلية بحلول 2026
روبوت Taurob الجديد بدأ بالفعل تنفيذ عمليات فحص ميدانية مستقلة داخل البيئات الصناعية الخطرة، ليعمل كـ “عيون ميدانية” تساعد مهندسي أدنوك
أبوظبي | EcoPulse24
أعلنت أدنوك نشر روبوت صناعي ثقيل ذاتي التشغيل داخل محطة الطويلة لضغط الغاز، في خطوة تعكس تسارع دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات الصناعية داخل عمليات الطاقة والبنية التحتية الحرجة في الإمارات.
وقالت الشركة إن روبوت Taurob الجديد بدأ بالفعل تنفيذ عمليات فحص ميدانية مستقلة داخل البيئات الصناعية الخطرة، ليعمل كـ “عيون ميدانية” تساعد مهندسي أدنوك على اكتشاف تسربات الغاز ونقاط الحرارة غير الطبيعية والمخاطر التشغيلية دون تعريض العاملين للمخاطر المباشرة.
ويعد الروبوت أول نظام من نوعه يتم تشغيله بهذا المستوى داخل منشآت أدنوك الثقيلة، حيث تم تصميمه للعمل في البيئات الصناعية القاسية والمناطق عالية الخطورة.
ويعتمد الروبوت على مجموعة واسعة من التقنيات المتقدمة تشمل:
-
مستشعرات ثلاثية الأبعاد LiDAR
-
كاميرات حرارية
-
تغطية رؤية 360 درجة
-
أنظمة تفتيش ذاتية التشغيل
-
وقدرات مراقبة آنية للموقع.
كما أوضحت أدنوك أن الروبوت أصبح جزءاً من عمليات الفحص اليومية داخل محطة الطويلة لضغط الغاز، بما يعزز مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية ويقلل الحاجة لدخول البشر إلى المناطق الخطرة.
أدنوك تطور جيلاً جديداً من الروبوتات التشغيلية
وبالتوازي مع ذلك، كشفت أدنوك عن خطط لتطوير أول “روبوت تشغيلي ثقيل” من نوعه في قطاع الطاقة العالمي، قادر ليس فقط على الرؤية والفحص، بل أيضاً على:
-
رفع المعدات الثقيلة
-
الإمساك بالأدوات الصناعية
-
تدوير الصمامات
-
تشغيل العدادات
-
وتنفيذ أعمال التدخل والصيانة داخل البيئات الخطرة.
ويجري تطوير الروبوت الجديد ضمن مشروع ARGOS الصناعي المشترك بالتعاون مع:
-
Equinor
-
Petrobras
-
TotalEnergies
-
Saft
-
Taurob
-
ومركز Net Zero Technology Centre.
وقالت الشركة إن الروبوت الجديد سيكون قادراً على العمل ضمن درجات حرارة تتراوح بين -20 و60 درجة مئوية، مع إمكانية التشغيل الذاتي أو التحكم عن بُعد، على أن يدخل الخدمة التشغيلية بحلول نهاية 2026.
وأكدت دينا المنصوري، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والابتكار في أدنوك، أن “الذكاء الاصطناعي والذكاء الفيزيائي” أصبحا جزءاً أساسياً من استراتيجية أدنوك طويلة الأجل، مضيفة أن الشركة تعمل على توسيع استخدام الأنظمة الذاتية والروبوتات عبر سلسلة القيمة الكاملة للطاقة.
وأوضحت أن المشروع يهدف إلى:
-
تحسين السلامة
-
خفض الانبعاثات
-
رفع الأداء التشغيلي
-
ودعم استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 وأجندة الروبوتات والأتمتة.
خفض الحوادث 30%
كما كشفت أدنوك أن أنظمتها الذكية مثل منصة HSE Cockpit.ai ساهمت بالفعل في خفض الحوادث المرتبطة بالسلامة بنسبة 30%، من خلال توفير مراقبة فورية للمخاطر والتنبؤ بالمشكلات قبل وقوعها.
وأشارت الشركة إلى أن الروبوتات والطائرات المسيّرة أصبحت تُستخدم حالياً في:
-
عمليات التفتيش الخطرة
-
مراقبة الانبعاثات
-
الاستجابة للحوادث
-
العمليات البحرية
-
والمساحات المغلقة والمناطق عالية الخطورة.
تحليل EcoPulse24
تكشف خطوة أدنوك أن قطاع الطاقة العالمي بدأ يتحول تدريجياً من “الرقمنة التقليدية” إلى مرحلة “الأتمتة الفيزيائية الذكية”، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مقتصراً على تحليل البيانات، بل أصبح ينتقل إلى الروبوتات الصناعية القادرة على تنفيذ الأعمال الميدانية داخل المنشآت الحيوية.
وتبرز أهمية المشروع في أن شركات الطاقة الكبرى تواجه ضغوطاً متزايدة مرتبطة بـ:
-
السلامة الصناعية
-
نقص العمالة المتخصصة
-
تكاليف التشغيل
-
الانبعاثات
-
واستمرارية العمليات داخل البيئات الخطرة.
كما أن تطوير روبوتات قادرة على تنفيذ أعمال تشغيلية فعلية داخل منشآت الطاقة يمثل تحولاً مهماً في مستقبل الصناعة، خصوصاً مع تصاعد استخدام:
-
الذكاء الاصطناعي
-
الأنظمة الذاتية
-
والتشغيل عن بُعد داخل البنية التحتية الحرجة.
ويشير المشروع أيضاً إلى أن الإمارات تسعى لتوسيع موقعها ليس فقط كمركز للطاقة التقليدية، بل أيضاً كمركز لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصناعي والروبوتات والبنية التحتية الذكية المرتبطة بالطاقة والصناعة.
ومن الناحية الاستراتيجية، يعكس التعاون الدولي داخل مشروع ARGOS اتجاهاً عالمياً متزايداً نحو بناء أنظمة تشغيل صناعية تعتمد على “الذكاء الفيزيائي” كجزء من مستقبل الطاقة والعمليات الثقيلة.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.