أسواق الخليج تتباين مع مكاسب سعودية وضغوط على الإمارات وقطر والكويت
أبوظبي | EcoPulse24 أنهت أسواق المال الخليجية تعاملات الاثنين على أداء متباين، حيث سجل السوق السعودي مكاسب مدعومة بارتفاع واسع للأسهم القيادية، في حين تعرضت أسواق الإمارات وقطر والكويت لضغوط بيعية وسط
أبوظبي | EcoPulse24
أنهت أسواق المال الخليجية تعاملات الاثنين على أداء متباين، حيث سجل السوق السعودي مكاسب مدعومة بارتفاع واسع للأسهم القيادية، في حين تعرضت أسواق الإمارات وقطر والكويت لضغوط بيعية وسط حالة حذر لدى المستثمرين مع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وارتفاع أسعار الطاقة.
السوق السعودي يقود المكاسب الخليجية
تصدر السوق السعودي الأداء الإيجابي في المنطقة، حيث أغلق مؤشر تاسي مرتفعاً إلى 10,946.26 نقطة بزيادة 59.63 نقطة أو 0.55%، مدعوماً بنشاط قوي في التداولات التي تجاوزت 6.27 مليار ريال مع تداول أكثر من 255 مليون سهم عبر 408 ألف صفقة.
وشهدت الجلسة صعود 203 شركات مقابل تراجع 58 شركة، في مؤشر على تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين، بينما سجل مؤشر الشركات الصغيرة نمو السوق الموازية (نمو) ارتفاعاً بنسبة 1.32% ليغلق عند 22,734 نقطة.
وكانت من أبرز الأسهم الصاعدة في الجلسة شركات:
-
الماجدّية
-
إعمار الاقتصادية
-
الغاز
-
التعمير
-
أسمنت الجنوب
في حين تصدرت التراجعات شركات مثل الاتحاد وينساب ومحطة البناء.
سوق دبي يتراجع بضغط البنوك والعقار
في الإمارات، أنهى مؤشر سوق دبي المالي تعاملاته منخفضاً إلى 5,288.7 نقطة بتراجع 2.53% مع سيطرة الضغوط البيعية على غالبية الأسهم القيادية.
وسجلت الجلسة تداولات تجاوزت 1.06 مليار درهم عبر أكثر من 221 مليون سهم في نحو 27 ألف صفقة.
وجاء التراجع نتيجة انخفاض عدد كبير من الأسهم القيادية، أبرزها:
-
إعمار العقارية
-
بنك دبي الإسلامي
-
الإمارات دبي الوطني
-
دو للاتصالات
بينما سجلت بعض الأسهم مكاسب محدودة مثل ديوا وسوق دبي المالي.
أبوظبي يتحرك قرب الاستقرار
أما مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد تحرك في نطاق ضيق مع ميل طفيف للتذبذب خلال الجلسة، في ظل تداولات انتقائية على الأسهم القيادية في قطاعات الطاقة والبنوك، بينما حافظ المؤشر على مستويات قريبة من نطاق 9,400 نقطة.
ويعكس هذا الأداء حالة ترقب لدى المستثمرين في السوق الإماراتي مع استمرار التقلبات في أسعار النفط والأسواق العالمية.
بورصة قطر تحت ضغط القطاع المصرفي
في قطر، أغلق مؤشر بورصة قطر عند 10,333 نقطة منخفضاً بنحو 1.22% بعد تراجع 127 نقطة، مع تداولات قاربت 1.49 مليار ريال قطري.
وسجلت الجلسة تراجع 28 شركة مقابل ارتفاع 23 شركة، بينما بقيت 6 شركات دون تغيير.
وجاء الضغط الرئيسي من أسهم القطاع المصرفي، حيث تراجعت أسهم:
-
بنك قطر الوطني
-
مصرف قطر الإسلامي
-
بنك الريان
في حين سجلت بعض الأسهم المصرفية مكاسب محدودة مثل البنك التجاري وبنك الدوحة.
بورصة الكويت تنهي الجلسة على تراجع
وفي الكويت، أغلقت المؤشرات الرئيسية في المنطقة الحمراء، حيث تراجع مؤشر السوق الأول إلى 9,141 نقطة بانخفاض 0.41%.
كما تراجع:
-
مؤشر السوق العام بنسبة 0.38%
-
مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.25%
-
مؤشر السوق الرئيسي 50 بنسبة 0.18%
وسجلت التداولات نحو 137.6 مليون سهم بقيمة 47.4 مليون دينار كويتي عبر أكثر من 12 ألف صفقة.
تحليل EcoPulse24
تعكس حركة الأسواق الخليجية اليوم حالة الانقسام الواضح في شهية المستثمرين. فبينما استفاد السوق السعودي من سيولة محلية قوية وعمليات شراء واسعة، تعرضت أسواق الإمارات وقطر لضغوط نتيجة عمليات جني أرباح في الأسهم القيادية.
كما أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي تجاوز 140 دولاراً للبرميل للخام الكويتي يخلق مفارقة في الأسواق الخليجية: فهو يعزز الإيرادات الحكومية والاقتصادات النفطية، لكنه في الوقت نفسه يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية ويؤثر على تدفقات رؤوس الأموال.
إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في المنطقة، فمن المرجح أن تبقى أسواق الخليج شديدة الحساسية للأخبار الجيوسياسية وتحركات الطاقة خلال الأسابيع المقبلة، مع بقاء السوق السعودي الأكثر قدرة على امتصاص التقلبات بفضل عمق السيولة وقوة المستثمرين المحليين.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.