النفط يهبط 1% في آسيا بعد تقارير عن إنهاء الحرب
تراجعت أسعار النفط 1% في آسيا بعد تقرير وول ستريت جورنال عن استعداد ترامب لإنهاء العمليات العسكرية.
EcoPulse24 | سنغافورة
تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، متراجعةً عن مكاسب سابقة، عقب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء العمليات العسكرية في المنطقة حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً جزئياً، وفق بيانات وكالة الأنباء القطرية.
حركة الأسعار في الجلسة الآسيوية
هبطت العقود الآجلة لخام برنت لشهر مايو 1.22 دولار، أي بنسبة 1.08%، إلى 111.56 دولار للبرميل، وذلك بعد أن سجّلت ارتفاعاً بنسبة 2% في وقت سابق من الجلسة. وتجدر الإشارة إلى أن عقد مايو ينتهي اليوم، فيما بلغ سعر عقد يونيو الأكثر تداولاً 105.76 دولاراً. كما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر مايو 98 سنتاً، أي بنسبة 0.95%، إلى 101.90 دولار للبرميل، بعد أن لامست أعلى مستوياتها منذ التاسع من مارس في بداية التداولات.
تقرير وول ستريت جورنال
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن الرئيس ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد بعيد، مع إمكانية تأجيل معاودة فتحه إلى وقت لاحق. وقد أدى هذا التقرير إلى تحول في ديناميكيات التداول، إذ انتقل السوق من مسار صاعد في بداية الجلسة إلى مسار هابط.
وكان خام برنت قد اتجه خلال الأسابيع الماضية نحو تسجيل مكاسب شهرية قياسية، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية المستمرة على إمدادات الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية. غير أن التقارير المتعلقة بمساعي إنهاء العمليات أعادت ضخ بعض الضغط البيعي على الأسعار، في حين يترقب المتداولون تطورات الأسابيع المقبلة.
السياق الأوسع لأسواق النفط
تتسم أسواق النفط حالياً بحالة من عدم اليقين المرتفع، وسط تبادل مستمر للأخبار حول مسار الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على حركة الناقلات ومرور الشحنات. ويُقيّم المشاركون في السوق كل تقرير جديد في سياق تأثيره على الإمدادات على المدى القريب والمتوسط، مما يُفضي إلى تذبذب حاد في أسعار الجلسات اليومية.
وتشير بيانات السوق إلى أن أسعار النفط لا تزال مرتفعة مقارنة بمستويات مطلع العام. ويُتابع المحللون عن كثب مؤشرات الطلب العالمي، ولا سيما من الاقتصادات الآسيوية الكبرى، لتقدير ما إذا كانت الأسعار الراهنة ستُفضي إلى ضغط على الطلب أم ستُستوعب في ظل ارتفاع فاتورة الطاقة.
الأهمية لمنطقة الخليج
تُعدّ أسعار النفط عند المستويات الحالية ذات أثر مزدوج على اقتصادات المنطقة؛ إذ تدعم إيرادات الدول المصدّرة للنفط كالمملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والعراق، مما يُعزز القدرة على تمويل برامج التنويع الاقتصادي. وفي المقابل، يرفع ارتفاع أسعار الخام تكاليف الطاقة ومدخلات الإنتاج لدى الدول الأقل في احتياطياتها النفطية، مما يستوجب متابعة دقيقة لمسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
تحليل إيكوبلس24
تحليل إيكوبلس24: يُجسّد تراجع النفط في الجلسة الآسيوية استجابةً فورية لتقارير تُشير إلى احتمال تحول دبلوماسي في مسار التوترات الإقليمية، وهو ما يؤشر إلى أن جزءاً من علاوة الخطر المُدمجة في الأسعار لا يزال حساساً للمعطيات السياسية. ويظل مستوى 100-110 دولارات للبرميل مريحاً لموازنات معظم دول الخليج. أما المتغير الرئيسي فيبقى مرتبطاً بمآلات الأوضاع الإقليمية ومدى استمرار أو تخفيف قيود حركة الشحن. وفي ظل هذه البيئة، يُرجَّح استمرار التذبذب في الجلسات القصيرة الأمد.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.