إيريك ترمب: السعودية تشهد تحولاً غير مسبوق في قطاع العقارات وتجذب أكبر العلامات العالمية

إيريك ترمب يشيد بتحول السعودية العقاري وجذبها للعلامات العالمية، متوقعاً استثمارات ضخمة ونموًا مستمرًا بفضل رؤية 2030.

شارك
إيريك ترمب: السعودية تشهد تحولاً غير مسبوق في قطاع العقارات وتجذب أكبر العلامات العالمية
إيريك ترمب: السعودية تقود تحولاً عقارياً يجذب كبرى العلاما

في مقابلة حصرية ضمن برنامج The Riyal Deal على قناة العربية إنجلش، أعرب إيريك ترمب - نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترمب - عن إعجابه الشديد بالنمو المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، واصفاً إياه بـ"الأمر غير المصدق" الذي سيضع معياراً جديداً عالمياً للمشاريع الكبرى.
وأشار ترمب إلى أنه "لم يرَ في حياته هذا العدد الهائل من الرافعات" في أي مدينة أخرى، مشدداً على أن الرياض وخاصة مشروع الدرعية يمثلان رؤية مذهلة وطموحة لم يشهد مثلها من قبل.
وأضاف أن التحول الذي حدث خلال السنوات الست أو السبع الماضية فقط يجعل المملكة مصدر فخر حقيقي.
كما أكد أن أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد، معرباً عن تفاؤله الكبير بفضل التشريعات الجديدة التي تفتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي، والتي من المتوقع أن تجلب مليارات الدولارات إضافية إلى السوق.
وأوضح أن البيئة الاستثمارية تتحسن يوماً بعد يوم، مما يجذب أبرز العلامات التجارية العالمية للاستفادة من الفرص الضخمة في السوق السعودي.وأبرز ترمب جاذبية القطاع العقاري في المملكة، مقارناً إياها بالتحديات التي تواجهها أسواق أخرى مثل أوروبا، مشيراً إلى سرعة التنفيذ والطلب القوي على المشاريع عالية الجودة.
المقابلة تعكس الثقة المتزايدة من كبرى الشركات العالمية في الفرص الاستثمارية التي تقدمها رؤية السعودية 2030، خاصة في مجالات التطوير العمراني والسياحة والترفيه.

وتحدث إيريك ترمب - نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترمب - عن الدور المتزايد لتقنيات التشفير والترميز الرقمي (blockchain وtokenization) في إعادة تشكيل مستقبل الاستثمار العقاري والمالي، مع إشارات واضحة إلى الفرص الكبيرة في السوق السعودي.
أبرز ما جاء على لسانه حول هذا المجال:
  • وصف تقنية البلوكشين بأنها "الثورة الحقيقية" التي ستغير قواعد اللعبة في القطاع العقاري، حيث تتيح ترميز الأصول الحقيقية (tokenization) للمستثمرين من جميع أنحاء العالم شراء حصص جزئية في المشاريع الفاخرة بسهولة وسرعة وشفافية أكبر.
  • أكد أن هذه التقنية تقلل الاعتماد على البنوك التقليدية، مما يجعل العمليات أسرع وأقل تكلفة، وتفتح الباب أمام ملايين المستثمرين الجدد الذين يبحثون عن فرص استثمارية عالية الجودة.
  • ربط النمو "المتفجر" في السعودية بهذه التقنيات، مشيراً إلى أن الرؤية الطموحة للمملكة (مثل مشاريع الدرعية والرياض) ستستفيد بشكل كبير من الترميز الرقمي لجذب رؤوس الأموال العالمية وتسريع التنفيذ.
  • توقع أن تشهد السنوات القادمة انتشاراً واسعاً لهذه التقنيات في المنطقة، معتبراً أن السعودية في وضع مثالي لتصبح مركزاً رئيسياً للابتكار في مجال الأصول الرقمية المرتبطة بالعقارات والسياحة.
وأعرب عن تفاؤله بأن أفضل ما في هذا المجال لم يأتِ بعد، خاصة مع التشريعات الجديدة التي تسهل الاستثمار الأجنبي وتدعم الابتكار التقني، مما سيجلب مليارات الدولارات إضافية إلى السوق السعودي.المقابلة تبرز كيف أصبحت تقنيات التشفير والترميز الرقمي جزءاً أساسياً من استراتيجية منظمة ترمب للتوسع في المنطقة، مع التركيز على الجوانب الاقتصادية والاستثمارية البحتة.
المصادر والمراجع
المصادر.
ملاحظة تحريرية
تحرير ومراجعة فريق تحرير EcoPulse24 1/13/2026, 17:16:51 UTC
تنبيه مهم
المحتوى الذي تقدمه EcoPulse24 مخصص للأغراض الإعلامية والتعليمية فقط ولا يشكّل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية أو أي نوع آخر من الاستشارات المهنية. تعكس جميع الآراء المطروحة وجهة نظر فريق التحرير في EcoPulse24 ولا تمثل آراء أي مزودي بيانات أو مؤسسات خارجية. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. ينبغي على القراء إجراء العناية الواجبة الخاصة بهم واستشارة مستشارين مهنيين مؤهلين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تتحمل EcoPulse24 أو شركاتها التابعة أو محرروها أو المساهمون فيها أي مسؤولية عن الأخطاء أو الإغفالات أو أي خسائر أو أضرار قد تنشأ عن استخدام هذه المعلومات.
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.

© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.