الصادرات غير النفطية السعودية ترتفع 22% في يناير مدفوعة بإعادة التصدير رغم تراجع الصادرات الوطنية

الصادرات غير النفطية السعودية ارتفعت 22% في يناير بدعم إعادة التصدير، رغم تراجع الصادرات الوطنية، مع تزايد دور المملكة كمركز لوجستي.

شارك
الصادرات غير النفطية السعودية ترتفع 22% في يناير مدفوعة بإعادة التصدير رغم تراجع الصادرات الوطنية
ارتفاع الصادرات غير النفطية السعودية 22% في يناير


الرياض | EcoPulse24

سجّلت الصادرات غير النفطية في السعودية، شاملة إعادة التصدير، ارتفاعًا بنسبة 22.1% خلال يناير 2026، مدفوعة بقفزة قوية في السلع المعاد تصديرها، في حين تراجعت الصادرات الوطنية غير النفطية، ما يعكس تحولًا في هيكل التجارة نحو دور أكبر لسلاسل الإمداد الإقليمية.

جاء هذا النمو مدفوعًا بارتفاع إعادة التصدير بنسبة 95.5%، مع صعود صادرات الآلات والمعدات الكهربائية وأجزائها بنسبة 78.2%، والتي شكّلت نحو 46.1% من إجمالي إعادة التصدير، ما يشير إلى توسّع دور المملكة كمركز لوجستي لإعادة توزيع السلع في المنطقة.

في المقابل، انخفضت الصادرات الوطنية غير النفطية (باستثناء إعادة التصدير) بنسبة 9.9% على أساس سنوي، ما يعكس تباينًا بين النشاط الصناعي المحلي ونمو التجارة العابرة، ويطرح تساؤلات حول سرعة تعافي القطاعات الإنتاجية مقارنة بنمو سلاسل الإمداد.

وعلى مستوى التجارة الكلية، ارتفعت الصادرات السلعية للمملكة بنسبة 1.4%، رغم تراجع الصادرات النفطية بنسبة 6.4%، في حين ارتفعت الواردات بنسبة 6.5%، ما أدى إلى انخفاض فائض الميزان التجاري بنسبة 17.5% على أساس سنوي، في إشارة إلى ضغوط متزايدة على الفائض الخارجي.

ورغم ذلك، ارتفعت نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات إلى 40% مقابل 34.9% قبل عام، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في مساهمة القطاع غير النفطي في التجارة، مدعومًا بتوسع إعادة التصدير ونمو الطلب على السلع التقنية.

تصدّرت الآلات والمعدات الكهربائية قائمة الصادرات غير النفطية بحصة 24.2% ونمو سنوي 77.5%، تلتها الصناعات الكيماوية بحصة 19.2% رغم تراجعها بنسبة 3.1%، ما يعكس تحولًا تدريجيًا في مزيج الصادرات نحو القطاعات التقنية.

على صعيد الشركاء التجاريين، حافظت الصين على موقعها كأكبر شريك للمملكة بحصة 15.1% من الصادرات و31% من الواردات، تلتها الإمارات والهند، فيما استحوذت أكبر 10 دول على 68.6% من إجمالي الصادرات، ما يعكس تركّزًا مرتفعًا في تدفقات التجارة.

المؤشر يناير 2026 التغير السنوي
الصادرات غير النفطية (شاملة إعادة التصدير) - ↑ 22.1%
الصادرات الوطنية غير النفطية - ↓ 9.9%
إعادة التصدير - ↑ 95.5%
الصادرات النفطية - ↓ 6.4%
إجمالي الصادرات السلعية - ↑ 1.4%
الواردات - ↑ 6.5%
فائض الميزان التجاري - ↓ 17.5%
نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات 40% (34.9% سابقًا)

تحليل EcoPulse24
تعكس بيانات يناير تحوّلًا هيكليًا في الاقتصاد السعودي، حيث يتسارع دور المملكة كمحور إقليمي لإعادة التصدير ضمن سلاسل الإمداد العالمية، مقابل تباطؤ نسبي في نمو الصادرات الصناعية المحلية. هذا التحول يربط الاقتصاد السعودي مباشرة بديناميكيات التجارة العالمية وإعادة توزيع السلع، وليس فقط بالإنتاج المحلي، ما يعزز موقعه في منظومة “Supply Chain Reconfiguration” العالمية. في المقابل، استمرار تراجع الصادرات النفطية يضغط على الفائض التجاري، ما يجعل تسريع نمو القطاعات الإنتاجية غير النفطية عاملًا حاسمًا في تحقيق التوازن ضمن دورة التحول الاقتصادي الأوسع.

المصادر والمراجع
المصادر.
ملاحظة تحريرية
تحرير ومراجعة فريق تحرير EcoPulse24 3/26/2026, 14:44:38 UTC
تنبيه مهم
المحتوى الذي تقدمه EcoPulse24 مخصص للأغراض الإعلامية والتعليمية فقط ولا يشكّل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية أو أي نوع آخر من الاستشارات المهنية. تعكس جميع الآراء المطروحة وجهة نظر فريق التحرير في EcoPulse24 ولا تمثل آراء أي مزودي بيانات أو مؤسسات خارجية. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. ينبغي على القراء إجراء العناية الواجبة الخاصة بهم واستشارة مستشارين مهنيين مؤهلين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تتحمل EcoPulse24 أو شركاتها التابعة أو محرروها أو المساهمون فيها أي مسؤولية عن الأخطاء أو الإغفالات أو أي خسائر أو أضرار قد تنشأ عن استخدام هذه المعلومات.
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.