الأسهم الصينية وهونغ كونغ تحت ضغط صدمة النفط ومخاوف التضخم قبيل «الدورتين» وبيانات PMI

تراجعت الأسهم الصينية وهونغ كونغ بفعل صدمة أسعار النفط ومخاوف التضخم قبيل اجتماعات «الدورتين» وترقب بيانات PMI.

شارك
الأسهم الصينية وهونغ كونغ تحت ضغط صدمة النفط ومخاوف التضخم قبيل «الدورتين» وبيانات PMI
تراجع الأسهم الصينية وهونغ كونغ بسبب صدمة النفط


بكين | EcoPulse24

تراجعت الأسهم في البرّ الرئيسي الصيني وهونغ كونغ مع عودة مخاوف التضخم إلى الواجهة بفعل قفزة أسعار النفط المرتبطة بتصاعد التوتر في مضيق هرمز، ما أعاد تسعير المخاطر في أسواق المنطقة قبيل اجتماعات «الدورتين» وترقب صدور مؤشر مديري المشتريات PMI.

في شنغهاي، انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.8% ليهبط دون 4,150 نقطة، بينما تراجع مؤشر شينزن المركب 2.2% إلى 14,145 نقطة، عاكسين مكاسب الجلسة السابقة. الضغوط جاءت مع ارتفاع تكاليف الطاقة في ظل اعتماد الصين الكبير على نفط الشرق الأوسط، ما يثير مخاوف من تباطؤ النمو وتغذية التضخم المحلي إذا استمرت أسعار النفط والغاز عند مستويات مرتفعة.

التحركات في البرّ الرئيسي رافقتها خسائر لافتة في أسهم شركات صناعية ومواد أساسية، حيث تراجعت Suzhou TFC Optical بنسبة 1.2%، وهبطت Zijin Mining بنسبة 3.7%، وانخفضت TBEA Co. بنسبة 4.8%، فيما فقدت Victory Giant نحو 2.3%، وتراجعت China Northern Rare Earth بنسبة 7.7%. هذا الاتساع في الخسائر يعكس حساسية القطاعات المرتبطة بالمواد والطاقة لتكلفة المدخلات وتذبذب الطلب.

في هونغ كونغ، انخفض مؤشر هانغ سنغ بنحو 124 نقطة أو 0.5% إلى 25,941 نقطة، ليسجل تراجعًا للجلسة الثانية على التوالي ويقترب من أدنى مستوى في ستة أسابيع. ضعف العقود الآجلة الأمريكية ضغط على المعنويات، بينما عززت قفزة النفط بفعل تهديدات إغلاق مضيق هرمز مخاوف التضخم. كما أضافت بيانات مبيعات شركات السيارات الصينية في فبراير، التي أظهرت تراجعًا حادًا نتيجة عطلة رأس السنة القمرية، عنصر ضغط إضافي.

جميع القطاعات في المدينة أنهت التداولات في المنطقة الحمراء، مع خسائر بارزة في Zijin Gold Intl. بنسبة 6.3%، وLaopu Gold بنسبة 5.3%، وChina Hongqiao Group بنسبة 3.0%، وXpeng بنسبة 2.4%، وCathay Pacific بنسبة 2.2%، وZTO Express بنسبة 2.0%. تزامن ذلك مع ترقب صدور PMI يوم الأربعاء، والذي سيقدم إشارة إضافية حول زخم النشاط الصناعي والخدمي.

رغم الضغوط، يراهن جزء من المستثمرين على أن اجتماعات «الدورتين» في بكين المقررة من 4 إلى 11 مارس قد تكشف عن إجراءات دعم جديدة للاقتصاد، مع تحديد مستهدفات النمو وأولويات السياسة وإطلاق تفاصيل الخطة الخمسية 2026–2030.

تحليل EcoPulse24:
تسعير المخاطر في الصين وهونغ كونغ يعكس انتقال صدمة النفط إلى توقعات التضخم وهوامش الشركات. اتساع الخسائر في المواد والطاقة والسلع المرتبطة بها يشير إلى حساسية عالية لتكلفة المدخلات، بينما يظل الأمل معلقًا على رسائل دعم خلال «الدورتين». المسار القريب سيتحدد ببيانات PMI وبمدى استدامة ارتفاع أسعار النفط؛ إذ إن استمرارها قد يفرض معادلة أصعب بين دعم النمو واحتواء الضغوط السعرية.

المصادر والمراجع
المصادر.
ملاحظة تحريرية
تحرير ومراجعة فريق تحرير EcoPulse24 3/3/2026, 09:58:33 UTC
تنبيه مهم
المحتوى الذي تقدمه EcoPulse24 مخصص للأغراض الإعلامية والتعليمية فقط ولا يشكّل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية أو أي نوع آخر من الاستشارات المهنية. تعكس جميع الآراء المطروحة وجهة نظر فريق التحرير في EcoPulse24 ولا تمثل آراء أي مزودي بيانات أو مؤسسات خارجية. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. ينبغي على القراء إجراء العناية الواجبة الخاصة بهم واستشارة مستشارين مهنيين مؤهلين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تتحمل EcoPulse24 أو شركاتها التابعة أو محرروها أو المساهمون فيها أي مسؤولية عن الأخطاء أو الإغفالات أو أي خسائر أو أضرار قد تنشأ عن استخدام هذه المعلومات.
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.

© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.