ضغوط الفائدة تكبح البنوك وتدفع الأسهم الأسترالية إلى أدنى مستوى أسبوعي رغم قفزة التعدين
المؤشر القيادي الأسترالي يتحسن قليلاً في ديسمبر 2025، مع استمرار التعافي بحذر وتوقعات بنمو اقتصادي محدود واستقرار الفائدة.
سيدني | EcoPulse24
أنهت الأسهم الأسترالية تعاملات الأربعاء على تراجع، متأثرة بضغط متواصل على أسهم القطاع المالي في ظل مخاوف الفائدة، مقابل دعم محدود من أسهم التعدين التي واصلت تسجيل مستويات قياسية. المشهد عكس تباينًا واضحًا بين القطاعات مع اقتراب محطات بيانات محلية حاسمة.
في الأداء، أغلق مؤشر S&P/ASX 200 منخفضًا بنسبة 0.4% عند 8,783 نقطة، مسجلًا أدنى إغلاق له خلال أسبوع، ومُكمِلًا ثالث جلسة خسائر متتالية.
في القطاع المالي، تراجعت الأسهم بنسبة 1.6% إلى أدنى مستوى في شهر، مع هبوط كومنولث بنك إلى أقل مستوى منذ أبريل من العام الماضي، وسط قلق من استمرار الضغوط على الهوامش مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة قبيل موسم النتائج. وسجّل القطاع تراجعًا تراكميًا بنحو 3.5% منذ بداية الشهر.
في المقابل، واصل قطاع التعدين الصعود إلى إغلاق قياسي جديد هو الثامن هذا الشهر، مدفوعًا بارتفاع ريو تينتو بنسبة 2.6% بعد نتائج إنتاج قوية للربع الرابع من خام الحديد والنحاس. كما امتد الزخم إلى شركات تعدين الذهب التي حققت ثالث جلسة قياسية متتالية، بدعم الطلب على المعادن الآمنة، مع تسجيل Evolution Mining مستوى تاريخيًا جديدًا عقب إعلان زيادة إنتاج الربع الثاني.
على صعيد السياق، يترقّب المستثمرون صدور تقرير الوظائف المحلي الخميس وبيانات التضخم الأسبوع المقبل، في إطار الاستعداد لاجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي المقرر في 3 فبراير.
تحليل EcoPulse24:
التباين القطاعي يعكس إعادة تموضع استثماري بين حساسية البنوك لتوقعات الفائدة وقوة العوامل الأساسية للتعدين. استمرار الضغط على الماليات قد يُبقي المؤشر تحت سقف أداء قصير الأجل، بينما يوفر زخم التعدين والملاذات الآمنة دعامة انتقائية. اتجاه السوق سيظل رهينًا بإشارات سوق العمل والتضخم وما تحمله من دلالات لمسار السياسة النقدية المقبلة.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.