توازن الإمدادات يعيد النفط إلى مستوى 61 دولارًا للبرميل مع عودة صادرات فنزويلا وتصاعد مخاطر إيران
توازن الإمدادات يعيد النفط إلى مستوى 61 دولارًا للبرميل
نيويورك | EcoPulse24
توقّفت موجة الصعود في أسواق النفط مع دخول عامل توازن جديد بين عودة الإمدادات ومخاطر التعطّل الجيوسياسي. عقود خام غرب تكساس الوسيط تحرّكت قرب مستوى 61 دولارًا للبرميل، في إشارة إلى تهدئة مؤقتة بعد أربعة أيام من المكاسب، وذلك عقب استئناف فنزويلا شحنات النفط إلى الخارج، في وقت أبقت فيه التطورات في إيران علاوة المخاطر حاضرة في التسعير.
من زاوية الإمدادات، غادرت ناقلتا نفط عملاقتان المياه الفنزويلية محمّلتين بنحو 1.8 مليون برميل لكل منهما، في ما يُرجّح أنه أول شحنات ضمن اتفاق توريد بحجم 50 مليون برميل مع الولايات المتحدة. في المقابل، ظلّ السوق قريبًا من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، مدعومًا بمخاوف تعطّل الإمدادات الإيرانية مع تصاعد الاحتجاجات، وإلغاء واشنطن محادثات مع مسؤولين إيرانيين بالتزامن مع إشارات دعم للمتظاهرين، ما يهدّد إنتاج إيران البالغ نحو 3.3 ملايين برميل يوميًا.
على مسار آخر، أدّت هجمات قرب خط أنابيب بحر قزوين إلى تعطيل صادرات كازاخستان، لتتفاقم التأخيرات الناتجة عن طقس شتوي قاسٍ وأضرار في مراسي الشحن. وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 5.3 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي، في إشارة قد تمثّل أكبر زيادة في شهرين إذا تأكّدت رسميًا.
التحليل
السوق يتحرّك ضمن نطاق ترقّب دقيق بين أخبار تعيد جزءًا من الإمدادات إلى التدفق وأخرى ترفع علاوة المخاطر الجيوسياسية. هذا التوازن يُبقي الأسعار مدعومة دون اندفاع جديد، ويجعل الاتجاه قصير الأجل شديد الحساسية لأي تطور مفاجئ في مسارات الإمداد أو مستوى التوترات السياسية.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.