قفزة صادرات الصين 21.8% والواردات 19.8% والفائض التجاري إلى 213 مليار دولار

صادرات الصين ارتفعت 21.8% والواردات 19.8% في أول 2026، والفائض التجاري بلغ 213 مليار دولار، مع أداء قوي للأسواق المالية.

شارك
قفزة صادرات الصين 21.8% والواردات 19.8% والفائض التجاري إلى 213 مليار دولار
قفزة صادرات الصين 21.8% والفائض التجاري 213 مليار دولار

بكين | EcoPulse24

أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة قوة ملحوظة في التجارة الخارجية الصينية خلال بداية عام 2026، حيث سجلت الصادرات والواردات نمواً قوياً دفع الفائض التجاري إلى مستوى قياسي جديد، في وقت انعكس فيه تحسن البيانات الاقتصادية على أداء الأسواق المالية والعملات وعوائد السندات.

التجارة الخارجية

سجلت صادرات الصين ارتفاعاً بنسبة 21.8% على أساس سنوي خلال شهري يناير وفبراير 2026 لتصل إلى 656.58 مليار دولار، مقارنة بزيادة 6.6% في ديسمبر، متجاوزة توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى نمو 7.1%.

ويعد هذا أسرع نمو للصادرات منذ أكتوبر 2021، مدعوماً بارتفاع الطلب العالمي وبداية قوية للنشاط الصناعي خلال العام.

وسجلت الصادرات نمواً إلى عدة أسواق رئيسية:

  • اليابان +8.9%

  • هونغ كونغ +38.7%

  • كوريا الجنوبية +27.0%

  • تايوان +28.7%

  • أستراليا +29.4%

  • دول آسيان +29.4%

  • الاتحاد الأوروبي +27.8%

في المقابل، تراجعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 11%.

كما ارتفعت صادرات المنتجات النفطية المكررة، بما في ذلك الديزل والبنزين ووقود الطائرات والوقود البحري، بنسبة 12.7% لتصل إلى 8.13 مليون طن.

الواردات

في المقابل، ارتفعت واردات الصين بنسبة 19.8% على أساس سنوي لتصل إلى 442.96 مليار دولار، متجاوزة توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى نمو 6.3%، كما تسارعت مقارنة بزيادة 5.7% في الشهر السابق.

ويمثل ذلك أقوى نمو للواردات منذ أوائل عام 2022، مدعوماً بزيادة الطلب المحلي خلال موسم الأعياد.

وسجلت الواردات نمواً من عدة شركاء تجاريين:

  • اليابان +26.5%

  • هونغ كونغ +322.9%

  • كوريا الجنوبية +35.8%

  • تايوان +19.2%

  • دول آسيان +12.9%

  • الاتحاد الأوروبي +11.7%

بينما تراجعت الواردات من الولايات المتحدة بنسبة 26.7%.

السلع والطاقة

أظهرت البيانات أيضاً تغيرات في واردات السلع الأساسية:

  • واردات النفط الخام +15.8% لتصل إلى 96.93 مليون طن

  • مركزات وخامات النحاس +4.9% إلى 4.93 مليون طن

  • الفحم +1.5% إلى 77.22 مليون طن

في المقابل:

  • النحاس غير المشغول -16.1% إلى 700 ألف طن

  • واردات الغاز الطبيعي -1.1% إلى 20.02 مليون طن

الفائض التجاري

نتيجة لهذه التطورات، بلغ الفائض التجاري الصيني 213.62 مليار دولار خلال أول شهرين من عام 2026، متجاوزاً توقعات السوق البالغة 196.6 مليار دولار.

ويأتي ذلك بعد أن سجلت الصين فائضاً تجارياً قياسياً بلغ 1.189 تريليون دولار في عام 2025.

وتقوم الصين عادة بدمج بيانات يناير وفبراير لتجنب التشوهات الناتجة عن توقيت عطلة رأس السنة القمرية.

الأسواق المالية

انعكست قوة البيانات التجارية على أداء الأسواق المالية، حيث ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.65% ليغلق عند 4,123 نقطة، بينما صعد مؤشر شنتشن المركب بنسبة 2.04% إلى 14,354 نقطة.

وقادت أسهم التكنولوجيا والطاقة الجديدة المكاسب، أبرزها:

  • Suzhou TFC: +10.9%

  • Victory Giant: +7%

  • China Energy Engineering: +6.8%

  • Contemporary Amperex: +5.3%

  • Zhongji Innolight: +4%

كما ارتفعت بورصة هونغ كونغ، حيث صعد مؤشر هانغ سنغ 2.2% ليصل إلى 25,960 نقطة بعد مكاسب بلغت 551 نقطة.

وسجلت عدة أسهم كبرى ارتفاعات ملحوظة:

  • Tencent: +6.9%

  • SMIC: +4.9%

  • AIA Group: +4%

  • Lenovo: +3.3%

  • XPeng: +3%

اليوان والسندات

في أسواق العملات، استقر اليوان الخارجي قرب 6.89 مقابل الدولار بعد محاولة التعافي من أدنى مستوى في شهر.

أما في سوق الدين، فقد ارتفع عائد السندات الحكومية الصينية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 1.81%، مواصلاً التعافي من أدنى مستوى خلال نحو سبعة أشهر، مدعوماً بتحسن معنويات المستثمرين بعد صدور بيانات التجارة القوية.

الطاقة والتوترات الجيوسياسية

تحسنت شهية المخاطرة في الأسواق العالمية أيضاً بعد تراجع أسعار النفط، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن العمليات العسكرية الأمريكية في إيران قد تقترب من نهايتها.

كما أعلن وزراء مالية مجموعة السبع استعدادهم لاستخدام الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية إذا لزم الأمر لدعم استقرار السوق.

ورغم تقلبات الطاقة العالمية، يرى محللون أن الصين قد تكون أكثر قدرة على امتصاص صدمات أسعار النفط مقارنة بالاقتصادات الكبرى الأخرى، بفضل مخزوناتها الكبيرة من الخام وتنوع مصادر الطاقة لديها.

تحليل EcoPulse24

تشير البيانات الأخيرة إلى استمرار مرونة الاقتصاد الصيني في قطاع التجارة الخارجية، حيث نجحت الشركات الصناعية في إعادة توجيه صادراتها نحو أسواق جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية للتخفيف من تأثير الرسوم الأمريكية.

كما أن قوة الواردات تعكس طلباً محلياً مستقراً، رغم استمرار التحديات المرتبطة بقطاع العقارات والتوترات التجارية العالمية.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه المؤشرات إلى تأجيل إطلاق حزم تحفيز اقتصادي كبيرة في المدى القريب، في ظل الأداء القوي للتجارة الخارجية خلال بداية عام 2026.

المصادر والمراجع
المصادر.
ملاحظة تحريرية
تحرير ومراجعة فريق تحرير EcoPulse24 3/12/2026, 11:58:33 UTC
تنبيه مهم
المحتوى الذي تقدمه EcoPulse24 مخصص للأغراض الإعلامية والتعليمية فقط ولا يشكّل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية أو أي نوع آخر من الاستشارات المهنية. تعكس جميع الآراء المطروحة وجهة نظر فريق التحرير في EcoPulse24 ولا تمثل آراء أي مزودي بيانات أو مؤسسات خارجية. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. ينبغي على القراء إجراء العناية الواجبة الخاصة بهم واستشارة مستشارين مهنيين مؤهلين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تتحمل EcoPulse24 أو شركاتها التابعة أو محرروها أو المساهمون فيها أي مسؤولية عن الأخطاء أو الإغفالات أو أي خسائر أو أضرار قد تنشأ عن استخدام هذه المعلومات.
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.