مقاتلات الصين تُثبت جدارتها في المعركة - وصانعها يحصد أرباحاً قياسية
مقاتلات AVIC Chengdu الصينية تحقق نجاحاً عالمياً بعد اختبارها القتالي، وأرباح الشركة تسجل أرقاماً قياسية رغم العقوبات الأمريكية.
الأربعاء 29 أبريل 2026
حققت شركة AVIC Chengdu الصينية لصناعة الطائرات المقاتلة أرباحاً قياسية في 2025 وشهدت مبيعاتها تقريباً مضاعفة في الربع الأول من 2026 - بعد أن كشف الصراع الهندي الباكستاني العام الماضي عن قدرات قتالية حقيقية لمقاتلاتها أمام العالم.
📊 النتائج المالية - 2025 والربع الأول 2026
| المؤشر | القيمة | التغير |
|---|---|---|
| إيرادات 2025 | 75.4 مليار يوان (11 مليار دولار) | ↑ 15.8% - رقم قياسي |
| أرباح 2025 | 3.4 مليار يوان | ↑ 6.5% - رقم قياسي |
| مبيعات الربع الأول 2026 | - | ↑ 80% سنوياً تقريباً |
| أداء السهم في شنتشن | - | ↑ 2% صباح الأربعاء |
من المجهول إلى الواجهة العالمية
حتى عام 2024، كانت AVIC Chengdu شركة دفاعية صينية كبيرة لكن بعيدة عن الأضواء الدولية. غيّر الصراع الهندي الباكستاني في مايو 2025 هذه المعادلة جذرياً. أعلنت باكستان أن مقاتلاتها من طراز J-10 وJF-17 Thunder - المصنوعة بالتعاون مع AVIC Chengdu - نجحت في إسقاط طائرات هندية عدة بما فيها مقاتلات رافال الفرنسية الصنع. واعترفت الهند بخسارة طائرات دون تحديد عددها.
كان ذلك أحد أول الاختبارات القتالية الحقيقية لأسلحة صينية متطورة في ميدان معركة فعلي - والنتائج جذبت انتباه العالم.
شهية دولية متنامية
منذ الصراع الهندي الباكستاني، باتت مقاتلات AVIC Chengdu في مركز اهتمام دول عديدة. أبدت إندونيسيا اهتماماً بشراء مقاتلات J-10، فيما أعربت كل من العراق وبنغلاديش عن اهتمامها بمقاتلات JF-17 Thunder. وأكدت الشركة في اجتماع مستثمرين الأسبوع الماضي أن توسيع المبيعات الدولية يمثل أولوية استراتيجية قصوى.
وفي فبراير الماضي، أبرمت الشركة اتفاقية مع مدينة تشيندو لتوسيع قدراتها الإنتاجية في قطاع الفضاء والطيران، كما تعمل شركة شقيقتها AVIC Shenyang - صانعة المقاتلة الجيل الخامس J-35 - على توسيع منشآتها التصنيعية مع توقعات ببدء إنتاج ضخم هذا العام.
عقوبات أمريكية لا تُوقف الزخم
تجدر الإشارة إلى أن كلاً من AVIC Chengdu وAVIC Shenyang مدرجتان على قوائم العقوبات الأمريكية - وهو ما لم يمنع الشركة من تحقيق أرقام قياسية أو استقطاب اهتمام دولي متنامٍ، خاصةً من دول الجنوب العالمي التي تبحث عن بدائل للتسليح الغربي.
📌 تحليل EcoPulse24
هذا الخبر يتجاوز أرقام شركة دفاعية صينية - إنه يرصد تحولاً استراتيجياً في خريطة التسليح العالمي.
ثلاثة أبعاد تجعله بالغ الأهمية لقراء المنطقة:
أولاً، اختبار المعركة غيّر قواعد اللعبة. قبل مايو 2025، كان السلاح الصيني يُباع بصورة رئيسية على أساس السعر لا الأداء. اليوم، بات يُباع على أساس الأداء الميداني المثبت - وهذا تحول نوعي لم يكن متاحاً للصناعة الدفاعية الصينية من قبل.
ثانياً، العراق في قائمة المهتمين. وهو دولة عربية خليجية تقع في قلب منطقة تغطية EcoPulse24 - واهتمامها بمقاتلات صينية يحمل دلالات جيوسياسية واقتصادية تستحق المتابعة.
ثالثاً، الصين تبني نظاماً دفاعياً متكاملاً. من J-10 إلى J-20 إلى J-35 - وكلها تتقدم في نفس الوقت - هذا ليس برنامج تسليح واحد بل استراتيجية هيمنة متكاملة على سوق التسليح العالمي بديلاً للمنظومة الغربية.
في عالم تتصاعد فيه التوترات من هرمز إلى جنوب آسيا، الطلب على السلاح لا يتراجع - والصين وضعت نفسها في الموضع الأنسب للاستفادة.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.