أسعار النفط مستقرة بسبب تعثر محادثات السلام في أوكرانيا وسط فائض المعروض
استقرت أسعار النفط بسبب تعثر محادثات أوكرانيا وفائض العرض، مع توقعات إيجابية لدعم الأسعار.
وفقًا لرويترز:شهدت أسعار النفط استقرارًا يوم الجمعة 5 ديسمبر 2025، مع تركيز السوق على تعثر محادثات السلام في أوكرانيا وآفاق العرض المستقبلي. انخفضت أسعار الخام قليلاً في التعاملات اليومية، لكن الاتجاه الأسبوعي إيجابي، مدعومًا بعوامل صعودية مثل التوترات الجيوسياسية والتوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مقابل ضغوط هبوطية من فائض العرض.
اتفقت أوبك+ على الحفاظ على الإنتاج مستقرًا حتى أوائل 2026، مما يوفر دعمًا جزئيًا، بينما خفضت السعودية أسعارها لآسيا إلى أدنى مستوى في خمس سنوات. يُعد تعثر المحادثات في موسكو، التي كانت قد تشمل صفقة لإعادة النفط الروسي إلى السوق، عاملاً صعوديًا رئيسيًا، إلى جانب مخاطر تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا قد يعطل 1.1 مليون برميل يوميًا.
ويشير الخبراء إلى النظر إلى الأمام، تظل عوامل العرض في التركيز. صفقة سلام مع روسيا ستجلب المزيد من البراميل إلى السوق وتدفع الأسعار هبوطًا، بينما أي تصعيد جيوسياسي سيرفع الأسعار. اتفقت أوبك+ على الحفاظ على الإنتاج مستقرًا حتى أوائل العام المقبل، مما يضيف بعض الدعم للأسعار أيضًا.
بقيت أسعار النفط مستقرة يوم 5 ديسمبر 2025، مع مكاسب أسبوعية لـWTI رغم الانخفاض اليومي، حيث قاومت العوامل الصعودية من تعثر محادثات أوكرانيا، وتوقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وتوترات فنزويلا، وضغوط هبوطية من فائض العرض وإنتاج أوبك+ القوي. الأسباب الرئيسية وراء حركة الأسعار (التحليل المفصل)بناءً على التقرير، يعود الاستقرار والمكسب الأسبوعي الثاني المتتالي (حوالي 1.7% لـWTI) إلى توازن بين قوى صعودية وهبوطية. إليك التفاصيل الرئيسية للأسباب، مع التركيز على العوامل الاقتصادية والجيوسياسية:تعثر محادثات السلام في أوكرانيا (عامل صعودي رئيسي): فشل المحادثات الأمريكية في موسكو في تحقيق أي اختراق كبير، مما يقلل من احتمالية صفقة سلام تسمح بإعادة النفط الروسي إلى السوق العالمية بكميات أكبر. روسيا، كمنتج رئيسي، تخفض إنتاجها حاليًا بموجب اتفاق أوبك+، وأي صفقة سلام قد ترفع الإنتاج، مما يدفع الأسعار هبوطًا. هذا التعثر يوفر "خلفية صعودية" (bullish backdrop) بتقليل مخاطر زيادة العرض، مما يدعم الأسعار رغم التقلبات اليومية.
التأثير: يحافظ على نقص العرض النسبي، خاصة مع استمرار الحرب في تقليل الصادرات الروسية بنسبة 20-30% مقارنة بـ2021.
توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (عامل اقتصادي صعودي): يتوقع 82% من الاقتصاديين في استطلاع رويترز (من 28 نوفمبر إلى 4 ديسمبر) خفضًا لأسعار الفائدة الأمريكية، مما يحفز النمو الاقتصادي العالمي ويزيد الطلب على الطاقة. هذا يعزز الثقة في السوق، خاصة مع تباطؤ الاقتصاد العالمي الذي أدى إلى انخفاض الأسعار إلى أدنى مستوياتها في 4 سنوات (حوالي 60 دولارًا للبرميل).
التأثير: يقلل من مخاوف الركود، حيث يُتوقع أن يزيد الطلب العالمي على النفط بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا في 2026، وفقًا لتوقعات أوبك.
التوترات الجيوسياسية في فنزويلا (عامل صعودي محتمل): تهديد تدخل عسكري أمريكي محتمل يهدد تعطيل إنتاج فنزويلا (1.1 مليون برميل يوميًا، يذهب معظمه إلى الصين)، مما قد يرفع الأسعار إذا تصاعدت التوترات. فنزويلا تواجه عقوبات أمريكية، وأي تصعيد سيقلل العرض العالمي بنسبة 1-2%.
التأثير: يضيف طبقة من عدم اليقين، حيث أدت عقوبات سابقة إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 5-10% مؤقتًا.
اتفاق أوبك+ على الحفاظ على الإنتاج مستقرًا (دعم جزئي): قررت أوبك+ الإبقاء على الإنتاج دون تغيير حتى أوائل 2026، مما يمنع زيادة العرض ويوفر دعمًا للأسعار رغم الضغوط الهبوطية.
التأثير: يوازن بين الفائض المتوقع (حوالي 1 مليون برميل يوميًا في 2026) ونقص الطلب.
الضغوط الهبوطية (التي حدت من الارتفاع): فائض العرض المحتمل وخفض السعودية أسعار بيعها إلى آسيا (أدنى في 5 سنوات) يعكسان مخاوف من تراكم المخزونات، مما يحد من الارتفاعات الكبيرة. الإنتاج العالمي يتجاوز الطلب حاليًا، مع تركيز على الطاقة المتجددة.
التأثير: يجعل التداول "هادئًا" في نطاق ضيق، كما وصف المحللون.
الخلاصة: يعكس الاستقرار توازنًا بين الدعم الجيوسياسي والاقتصادي (تعثر أوكرانيا، خفض الفيدرالي، فنزويلا، أوبك+) والضغوط من فائض العرض. التوقعات تشير إلى ارتفاع محتمل إذا تصاعدت التوترات، لكن الركود العالمي قد يحد منه.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.