برنت يتراجع 13.1% خلال 21 يوماً مع انحسار علاوات المخاطر الجيوسياسية في أسواق النفط
بحسب بيانات Masadir Economics، انخفض خام برنت بنحو 15 دولاراً للبرميل في الفترة نفسها، وتراجع من مستويات قرب 114.39 دولار إلى نحو 99.39 دولار
دبي | EcoPulse24
تراجعت أسعار خام برنت بنحو 13.1% خلال آخر 21 يوماً، مع بدء أسواق الطاقة إعادة تسعير علاوات المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب بيانات Masadir Economics، انخفض خام برنت بنحو 15 دولاراً للبرميل خلال الفترة نفسها، ليتراجع من مستويات قرب 114.39 دولار في 4 مايو إلى نحو 99.39 دولار للبرميل في 25 مايو.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة ارتفاعات حادة شهدتها أسواق النفط عقب تصاعد المخاوف من اضطرابات واسعة في الإمدادات العالمية والطاقة القادمة من الخليج.

وكانت أسعار النفط قد قفزت في وقت سابق مع تصاعد المخاطر المرتبطة بحركة الشحن عبر مضيق هرمز وارتفاع تكاليف التأمين البحري والمخاوف من تعطل تدفقات الخام والغاز الطبيعي المسال نحو الأسواق الآسيوية والعالمية.
لكن الأسواق بدأت خلال الأيام الأخيرة في إعادة تقييم سيناريوهات “أسوأ الاحتمالات”، خصوصاً مع استمرار بعض تدفقات الطاقة وظهور مؤشرات على تحركات دبلوماسية مرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
الأسواق تعيد تسعير المخاطر
ويعكس الهبوط الأخير تحولاً تدريجياً في مزاج الأسواق من “تسعير الذعر” إلى “تسعير الاضطرابات المُدارة”، حيث لم تعد الأسواق تتوقع حالياً توقفاً كاملاً لتدفقات الطاقة الخليجية كما كان يُخشى في ذروة التوترات.
ورغم هذا التراجع، لا تزال أسعار النفط أعلى من مستويات ما قبل الأزمة، ما يشير إلى استمرار وجود علاوة مخاطر جيوسياسية داخل السوق.
كما تبقى أسواق الطاقة شديدة الحساسية تجاه:
-
أي تصعيد عسكري جديد
-
اضطرابات الملاحة
-
تطورات المفاوضات السياسية
-
وتدفقات الشحن عبر الخليج.
تحليل EcoPulse24
تكشف حركة برنت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية أن جزءاً كبيراً من القفزة النفطية الأخيرة كان مدفوعاً بعلاوات المخاطر النفسية والجيوسياسية أكثر من كونه ناتجاً عن فقدان فعلي وكامل للإمدادات.
فالأسواق كانت تسعّر احتمال حدوث صدمة طاقة واسعة مرتبطة بمضيق هرمز، قبل أن تبدأ لاحقاً في إعادة تقييم تلك المخاطر مع استمرار جزء من التدفقات النفطية والغازية.
لكن في المقابل، فإن استمرار التقلبات المرتفعة يؤكد أن السوق لا يزال هشاً أمام أي تطور جديد في المنطقة.
وتبقى أسعار النفط عاملاً محورياً في تحديد:
-
مسار التضخم العالمي
-
تكاليف الشحن والطيران
-
سياسات البنوك المركزية
-
وتوقعات النمو الاقتصادي العالمي.
كما تعيد الأزمة الحالية تسليط الضوء على أهمية:
-
تنويع مسارات التصدير
-
البنية التحتية البديلة
-
وأمن الممرات البحرية بالنسبة للدول المنتجة للطاقة في الخليج.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.