تفوق أسهم التكنولوجيا والمال يدفع «السيادي النرويجي» لأرباح تاريخية تقترب من قمم 2024
حقق الصندوق السيادي النرويجي أرباحًا تاريخية في 2025 بدعم أسهم التكنولوجيا والمال، مع عائد سنوي 15.1% وتوزيع متنوع للأصول.
أوسلو | EcoPulse24
أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر عالميًا، تحقيق أرباح بلغت 2.36 تريليون كرون نرويجي خلال عام 2025، ما يعادل 247 مليار دولار، مستفيدًا من أداء قوي لأسهم التكنولوجيا والقطاع المالي والمواد الأساسية. وتأتي هذه النتيجة قرب المستوى القياسي الذي سجله الصندوق في 2024 عند 2.51 تريليون كرون.
وعلى مستوى الأداء، بلغ العائد السنوي 15.1%، وهو أقل بنحو 0.28 نقطة مئوية من المؤشر المرجعي الذي تحدده وزارة المالية النرويجية. وأوضح الصندوق أن محركات العائد الرئيسية تمثلت في الأسهم، التي حققت أعلى مردود مقارنة ببقية فئات الأصول.
الصندوق، الذي تُقدّر أصوله بنحو 2.2 تريليون دولار، يُعد من أكبر المستثمرين عالميًا، مع استثمار متوسط يقارب 1.5% من إجمالي الأسهم المدرجة حول العالم. وأشار الرئيس التنفيذي نيكولاي تانغن إلى أن نتائج 2025 تعكس قوة الاستراتيجية الاستثمارية، مع مساهمة بارزة لقطاعات التكنولوجيا والمال والمواد الأساسية في تعزيز العائد الإجمالي.
وعلى صعيد التوزيع القطاعي للأصول بنهاية العام، شكّلت الأسهم 71.3% من إجمالي الأصول، والسندات 26.5%، والعقارات غير المدرجة 1.7%، ومشروعات الطاقة المتجددة غير المدرجة 0.4%.
أما من حيث العوائد حسب فئة الأصل، فقد سجلت الأسهم 19.3%، والسندات 5.4%، والعقارات غير المدرجة 4.4%، ومشروعات البنية التحتية للطاقة المتجددة غير المدرجة 18.1%.
وفي السندات الأميركية، ارتفعت حيازات الصندوق من سندات الخزانة إلى 199 مليار دولار بنهاية 2025، ما يمثل 9.4% من إجمالي استثماراته، مقارنة بـ 181 مليار دولار في منتصف العام، في إشارة إلى توسّع الحضور الاستثماري في الولايات المتحدة رغم التحذيرات الأوروبية المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية.
ويمثل الصندوق ثروة تعادل نحو 385 ألف دولار لكل نرويجي بالغ وطفل، ويسهم في تمويل قرابة 25% من ميزانية الدولة السنوية، عبر استثمار إيرادات النفط والغاز في الأسهم والسندات والعقارات ومشروعات الطاقة المتجددة خارج السوق المحلي.
تحليل EcoPulse24:
نتائج 2025 تؤكد أن نموذج التنويع الواسع للصندوق يظل قادرًا على توليد عوائد قوية حتى في بيئة عالمية متقلبة. التفوق الواضح للأسهم - ولا سيما التكنولوجيا والمال - يوضح حساسية الأداء لدورات النمو، بينما يوفّر وزن السندات والعقارات عنصر توازن. زيادة الانكشاف على السندات الأميركية تعكس موازنة دقيقة بين العائد والسيولة في مقابل اعتبارات جيوسياسية، ما يعزّز مرونة المحفظة على المدى الطويل دون تغيير جوهري في الإطار الاستراتيجي.
المصادر والمراجع
ملاحظة تحريرية
تنبيه مهم
يرجى الاطلاع على الشروط والأحكام.
© 2025 EcoPulse24. جميع الحقوق محفوظة.